بحث



الجمعة 7 ذي الحجة 1429هـ - 5 ديسمبر2008م - العدد 14774

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلام الليل
هل من قارئ؟

أحمد أبو دهمان
    سألني، عندما تكتب هل تفكر في الأمة؟

- أفكر في كيف أتلافاها.

- لماذا تكتب إذن!

- لكي أتلافى الأمة كما قلت لك.

- ما جدوى الكتابة إذن؟

- الكتابة لتلافي الأمة هي أقسى أنواع الكتابة. إنها البحث عن مخرج بين وابل من الرصاص. كانت هذه الأمة المباركة تبحث عن كاتب. وها هي بحمد الله تبحث عن قارئ بعد أن تحول أبناؤها وبناتها إلى جيوش جرارة من الكتاب والكاتبات. لا تضاهيها في ذلك أمة من أمم الأرض. إنهم يفترشون ويفترسون الجرائد الصباحية والمسائية وما بينهما، ومواقع الإنترنت الشهيرة والحقيرة. وكذلك يفعلون بالإذاعات والتلفزيونات والهواتف ودور النشر. يكتبون بالعربية ومن لم يستطع فبعربية لم نسمع بها أبداً أو عربيزية كما يقولون وبلغات أخرى لا حصر لها. ولم يعد من قارئ صامت أو مستتر. فكل المواقع على الإنترنت تمنح القارئ فرصة للكتابة. يتدرب قليلاً على التعليقات ثم يتحول إلى نجم ساطع. وليس في ذلك ما يدهش فالكثير من القراء الكرام أكثر وعياً من كثير من الكتاب الكرام. أذكر في زمن قديم، أن شركة أرامكو كانت تنظم برنامجاً صيفياً لطلبة الجامعات. "أولاد وفتيات" وفي أحد تلك البرامج أصدرنا مجلة أسبوعية بعنوان 1-2-3- وكنت من محرريها. ولم يكن أحد من الطلاب معنياً بالكتابة قدر عنايته بالقراءة.

توجهت لزميلين ودعوتهما للكتابة بناء على ما في وجهيهما من ضوء.

سألاني إن كنت أعرفهما أو أعرف اهتمامهما بالكتابة.

قلت لا. ولكنه قدر هذه الأمة. الكتابة هي قدرنا. كنا في المجلة الصغيرة نراهن على كتابة حية على قدر عظيم. ولم نكن نعرف أن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن.

وبالرغم من هذا فإني أتنفس كل صباح على بعض مقالات وكتابات الشباب. وهم قلة لكنهم يؤكدون تلك المقولة الخالدة من أن العالم يحمله القلة القليلة على أكتافهم ولولاهم لانهار.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الأستاذ الفاضل أحمد أبو دهمان أبشرك بأن هناك ثمة قراء مازالوا يأكلون بالقراءه
ويشربون بالقراءه ويتنفسون بالقراءه وحتى في نومهم يقرأون للقراءه وهم الذين
لم تلههم الدنيا ومغرياتها عن كتاب الله يقرأونه ويتدارسونه ويدعون إليه كل ذي
بصيره وسمع وقلب وماأجمل هذا اليوم وفيه ساعة استجابه لكل من يدعو ويبتهل
ويقرأ سورة البقره أو سورة الكهف وترك اللغط والتشاغل بمجريات الحياة الصاخبه
ولهو الحديث وإمراض الفكر بالغث من القراءات اللتي لا تسمن ولاتغني من جوع
ثقافي وماأكثرها هذه الأيام


بدور سعيد
ابلاغ
04:19 مساءً 2008/12/05


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية