بحث



الخميس 6 ذي الحجة 1429هـ - 4 ديسمبر2008م - العدد 14773

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بعد التداول
الجاهل المقدام

عبدالله الجعيثن
    في كل أسواق الأسهم في العالم تجد ذلك النوع من الناس وهو (الجاهل المقدام) الذي لا وعي لديه بأرباح الشركات وأوضاعها ولا قدرة عنده على فهم ميزانياتها وقوائمها المالية، وهو مع جهله مقدام يندفع في الشراء وطلب التسهيلات، وهؤلاء أكثر في الأسواق الناشئة عامة، وفي سوقنا خاصة، لكثرة تداول الأفراد وضعف التداول المؤسساتي لأن كثيرين من القائمين على الصناديق خسروا الناس ولم يكن لديهم الدراية والوعي وسرعة اتخاذ القرار.

وأكثر ما يكون الجاهل المقدام من الوارثين الذين من الله عليهم بثروة كبيرة ورثوها من أب جمعها في عشرات السنين بالكد والجد والتعب والعرق والصبر والتوفير، ويريد الجاهل المقدام ان يضاعفها في شهور وأن يحقق ما حققه ابوه في عشرات الأعوام.. في ايام فيندفع في الشراء وهو معدوم الوعي والخبرة، ويطلب التسهيلات من البنوك، ويردد (على قدر أهل العزم تأتي العزائم) وهو لا يعرف ان العزم المحمود يأتي عن علم ورأي واستقصاء قبل الاقدام، مثل هذا يضيع - في الغالب - ما جمعه والده الراحل في عشرات الأعوام في فترة وجيزة ويقلب أيديه اسفا.

لابد من الوعي الذاتي والقدرة الذاتية اهم من الثروة الورقية الأولى تبقى والثانية بدون علم وعقل تصبح هشيما تذروه الرياح.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية