بحث



الثلاثاء 4 ذي الحجة 1429هـ - 2 ديسمبر2008م - العدد 14771

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


تجاهلوها.. وذلك حسن

فارس بن حزام
    خيراً فعل الإسلاميون في السعودية وخارجها أن التزموا الصمت تجاه أحداث مومباي. فعلى غير العادة، تجاوزوا هذه المرة أعنف حادثة في العام ألفين وثمانية بلا تعليق أو تهليل، رغم اكتمال العناصر الضرورية في قصة أي جهاد معاصر.

فهناك إسلاميون مسلحون وأجانب أوروبيون وأميركيون وإسرائيليون ومركز يهودي، وهذه العناصر نادراً ما تلتقي جميعها في حالة واحدة داخل سجلات العمل الإسلامي المسلح، إن كان ممثلاً بتنظيم "القاعدة" أو غيره.

قد يقول قائل إن المكان الجغرافي للحادثة غير حاضر في الذهنية الإسلامية سلفاً. وذلك ليس صحيحاً دائماً، فالتعبئة النفسية في حالة كشمير لا تغيب طويلاً عن خطاب "القاعدة" أو التنظيمات المسلحة الأخرى في باكستان، أو حتى أئمة المساجد، الذين يدعون لنصرتها منذ عقدين، ولم يكلوا بعد، من دون أن نعرف النتيجة المطلوبة: استقلالها أم ضمها إلى باكستان؟

فالمواقع الإلكترونية تعاطت القصة بخجل، فلا متابعة ولا تبريكات ولا اهتمام باحتجاز ثلاثين رهينة في مركز يهودي، ولا بعشرات الاسرائيليين وبقية الأجانب في الفندقين. ولا حتى حسرة على عدم قتل اليهود والاسرائيليين المحتجزين.

وتجاهل الحادثة، رغم أنها فرضت نفسها على وسائل الإعلام إلى يومنا هذا، لم يكن قاصراً على الإسلاميين السعوديين، بل لدى أنصار "الجهاد" عالمياً، الممثل اليوم بتنظيم "القاعدة".

هذا الصمت "الجهادي" قد يكون ترقباً لتعليق يصدره الدكتور أيمن الظواهري، نائب قائد "القاعدة"، يتناول فيه ما جرى، إما بتأييد الفعل أو السطو عليه، ومن ثم تسجيله في دفتر نشاط التنظيم، وكثيراً ما فعلها وورط أطرافاً أخرى بشبهة الارتباط به.

ومما سبق من حوادث وقصص، فدائماً ما تكون هناك مسافة زمنية، هي نحو الخمسة عشر يوماً بين أي حدث وصدور تعليق من نائب قائد "القاعدة". وهذه حسبة بسيطة يمكن ملاحظتها في جل خطاباته، التي تتناول الأحداث الطارئة؛ فوز أوباما، حرب الصيف في لبنان، وغيرهما الكثير.

فما إذا اختطف الظواهري الحادثة بنسبها إلى تنظيمه، أو مجرد باركها بتأييده، فقد يكون ذلك دافعاً لالتفاتة سريعة تجاه مومباي، ليبدأ أنصاره في التشجيع واستحضار بطولة المسلحين العشرة وما فعلوه. ولا أعلم إن كانت الظروف تسمح لهم في اختلاق روايات تحكي عن كرامات ظهرت خلال معركة الأيام الثلاثة، أو التقول على شهود العيان بابتسامات "المجاهدين" بعد "استشهادهم". يمكن إعادتهم إلى كتاب شيخهم عبدالله عزام، واسقاط بعض قصص الأفغان على ما جرى، فالخيال في الكتاب كان أوسع مما ابدعته أعمال شكسبير .

18 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يبدو لو ان عنزة عثرن فى بلاد الهند والسند لحسبنا ان الله سائلنا عليها ولعل اول من ابتدا ذلك هو الكاتب فهمى هويدى الذى كتب عقب تفجيرات اوكلاهوما قصة خيالية ثم اعتذر عنها بعد اسبوع يتهم فيها المسلمين ولم يمض زمن بعيد حتى وجد من يتلقى ذلك الفكر ويلقى باللوم علينا عقب تفجيرات امريكا اما ان الاوان لوقف عملية جلد الذات وكاننا خلفاء الله للافساد فى الارض وليس لاعمارها اننا نردد اتهانات الاخرين لنا وهم اولى بتلك الاوصاف حتى ولو ظهروا بمظهر البرىء


ابو ايمن
ابلاغ
05:11 صباحاً 2008/12/02

 


ياأخي الكريم لماذا الإنهزاميه ووضع السعوديون موضع التهمة دائما
ثم إن غلط طريقة الإرهابيين لايسوغ لك أبدً السخرية من الكرامات التي أقرها الشرع


احمد الصغير
ابلاغ
06:26 صباحاً 2008/12/02

 


خيراً فعل الإسلاميون في السعودية وخارجها أن التزموا الصمت تجاه أحداث مومباي.
كلنا شعب واحد ولله الحمد مسلمين- لاهناك احزاب ولا تكتلات


سامي السامي
ابلاغ
07:40 صباحاً 2008/12/02

 


حاولت أفهم عبارة [ الإسلاميون ] في عدة مواضع..
فلم أستطع !
ألم يكن الأولى..
تحديد الفئة المناسبة منها بذكر [ المتطرفون الإسلاميون ]..
كي يستقيم المعنى ؟!
أو لا يعلم مثقفنا الكاتب..
أننا كمسلمين ضد الاعتداء على كل مسالم..
قبل أن نكون ضد قتاله ؟!
إلا إذا كان كاتبنا..
يرى أن الإسلام بخلاف ما نراه !
:/


Ibrahim Alyahya
ابلاغ
08:03 صباحاً 2008/12/02

 


شكرا لك


صقر الصقر
ابلاغ
08:30 صباحاً 2008/12/02

 


القاعده الان عبارة عن شركة قابضه !!
كل عمل تديره شركه فرعيه ثم ترفع معطياتها ونتائجها إلى رئيس مجلس الاداره في الاجتماع الكبير !


ناصر العتيبي_ الظهران
ابلاغ
08:40 صباحاً 2008/12/02

 


هل معنى الاسلاميون هو كل من ينتمي الى الاسلام؟ كما هو واضح؟؟؟


yaser.m
ابلاغ
11:17 صباحاً 2008/12/02

 


هم يقتلون باسم الله
وهذا القتل هو الطريق إلى الجنة في نظرهم، وللأسف نجد أن في مجتمعنا الكثير ممن يؤيد هذه الحركات الارهابية بحجة الجهاد وقتال الأعداء، والمرابطة على الثغور.!!
وكأنهم يعيشون في زمن الخلفاء الراشدين الذين تفصلنا عنهم اكثر من 1400 عام
وهذا ما يدعى " بالرجعية " التي كانت سبب تخلف الكثير من الدول.
دم وبود


مضحي الحربي
ابلاغ
11:35 صباحاً 2008/12/02

 


انا اشترك مع صاحب التعليق رقم 9 في ان فارس بن حزام فقد دورة كمحلل جيد
واتجه لاسلوب الرد بالمثل ودخل في صراع اشغله عن دورة الاساسي


فهد والاجر على الله
ابلاغ
12:46 مساءً 2008/12/02

 10 


السلام عليكم يا كاتبنا العزيز كلنا مسلمين من يصلي ومن لا يصلي من يتعاطى السياسه ومن لا يعرفها لا يوجد بيننا شيء اسمه اسلامي واخر ليبرالي الله سبحانه سوف يحاسبنا يوم القامه على اننا مسلمين من امة محمد عليه الصلاة والسلام ولن يتم تقسيمنا على اساس هذا ليبرالي وهذا مسلم سلفي متشدد وهذا منفتح وهذا فكره ظلامي ومنخلق ما تسير مصيبه في العالم وفيها مسلمين الا انبرى كتابنا لصب جام غضبهم على من نفذها يا احوان هناك شعوب اسلاميه مضلومه تقاوم بطريقتها الخاصه.خلونا في قطاع غزه والحصار الارهابي الصهيوني عليها


.حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
01:05 مساءً 2008/12/02

 11 


مازلت كما انت ايها المبدع. رائع ومتميز في مقالاتك.والاتهامت الموجهه اليك بانك فقدت بريقك ماهي الا هروب من المواجهه ومحاولة(التسكيت) بسبب ضعف حجتهم وعدم المقدرة على الرد.


محمد خالد
ابلاغ
01:07 مساءً 2008/12/02

 12 


أخي السعوديون حكومة ً وشعبا أستنكروا هذا العمل الإرهابي فلماذا تأتي وتحشر الإسلاميين السعوديين في القضية أخي لو أن هذا المقال صدر من كاتب غير سعودي حاقد لما استغربت ولكن استغرب محاولة إلصاق التهمة بالسعوديين.


فقير في زمن حقير
ابلاغ
02:44 مساءً 2008/12/02

 13 


مرحبا بك أستاذ فارس وحقيقة مقالك اليوم رائع ولي سؤال يطرح نفسه وهو ما رأي الإسلاميين في السعودية في الإرهاب وأحداث التغجيرات التي مررنا بها ؟
ألا توافقني أنهم هم كذلك تجاهلوها ولزم الكثير منهم الصمت وأشاعوا في أوساط المجتمع أن هذه فتنة يجب اعتزالها وعدم الخوض فيها بخلاف كبار العلماء كالشيخ صالح الفوزان وغيرهم الذين صرحوا في دروسهم وخطبهم بتجريم هؤلاء وبيان خطر فكرهم ومنهجهم وحذروا منهم.
وما كان من الإسلاميين " الصحويين " في السعودية إلا الخروج منها كما تسل الشعرة من العجين فأشاعوا :


د. إبراهيم بن عبد الله المطلق
ابلاغ
02:50 مساءً 2008/12/02

 14 


د. إبراهيم بن عبد الله المطلق دائما يوقع نفسه في مطبات كقوله \/ ما رأي الإسلاميين في السعودية \/ هل يوجد غير مسلمين سعوديون /\ ياشيخ يادكتور كل السعوديون مسلمين /\ وانت تعرف انو السعوديون لايتدخلون بغيرهم ولايسبون ويشتمون احد في مجالسهم ولا من على المنابر \/ وانت والكاتب لقيتوا شغله هو يطبل وانت تهز /\


الاخيليه
ابلاغ
04:19 مساءً 2008/12/02

 15 


لفظ الإسلاميون لا يطلق الا على معتنقي الإسلام فقط
ولا شأن لنا كمسلمين بما يفعل بإسم الإسلام ابدا
فالكثير مما يقترف نبرأ إلى الله منه
لعلك تجد تعريفا او مصطلحا افضل منه كالخوارج وغيرها


سليمان الذويخ
ابلاغ
04:34 مساءً 2008/12/02

 16 


يعتبر الجيش الباكستاني من أغرب الجيوش في التاريخ، فعادة يحمل الجندي سلاحه لكي يدافع عن حدود وطنه ومواطنيه، وعندما لا تكون هناك حرب، يتفرغ للأعمال المدنية والإغاثية والإستعراضات.
.
ولكن الجيش الباكستاني عكس المعادلة، وأصبحت طائراته تقصف أراضي ومواطني الباكستان وتتعاون مع الإحتلال الأمريكي، فأصبح سرطانا في جسد الأمة الباكسانية.
.
ويبدو أن المهاجمين الباكستانيين أرادوا إجبار الجيش الباكستاني على العودة لوظيفته الطبيعية، وترك الحرب على الشعب.
.
ويا خبر النهار ده بفلوس.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
07:24 مساءً 2008/12/02

 17 


والله إذا لم يكن هذا المقال تحريض على هذا البلد المباركة فليس في الدنيا تحريض!!! أما د/ابراهيم فكعادته لاجديد لديه سو ى تصفية الخصومات السابقة ولا تظن أن لفظة(الاسلاميين)مما يعيبنا ولله الحمد والمنة فقد سمانا بهذا ابونا ابراهيم وليس (د /ابراهيم)سواء حرفتم التسمية وجعلتموها وصفاً يذم به المرء والله المستعان أم لم تحرفوه.وسوأل ل(د/ ابراهيم)أتحده يجيب عليه بصراحة: ماموقفه من اللبراليين السعودين؟


ابوسليمان
ابلاغ
08:37 مساءً 2008/12/02

 18 


حب جلد الذات..لاحول ولا قوة الا بالله..بالفعل لا اعرف لماذا هذا الاسلوب بالكتابه تجاه ابناء البلد..وش تركت للاجانب..


من استراليا dndona
ابلاغ
03:17 صباحاً 2008/12/03


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية