بحث



السبت17 ذي القعدة 1429هـ - 15 نوفمبر 2008م - العدد 14754

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الرأي نافذة
وأُضيفُ إلى حماس سموّه

عبدالعزيز المحمد الذكير
    قرأنا في "الرياض الاقتصادي" يوم الإربعاء الماضي قولا صريحا للأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة والآثار، عن دراسة مجلس الشورى لاقتراحات رفعتها الهيئة بخصوص إيجاد نظام جديد يطور الاستراحات الواقعة على الطرق السريعة (محطات التوقف).

وقال إن الاقتراحات جاءت بعد مسح ميداني من قبل الهيئة على الاستراحات، واصفاً نتائج الجولة بتصنيفها بأنها "أسوأ ما يوجد في أي مكان في العالم".

"وانه لا يقل عن 82في المائة من السياح خلال ذهابهم للاستراحات التي على الطرق السريعة يجدون خدمات مزرية" (نص التصريح).

هذا التصريح الصريح جيّد، وإن ورد في ذهني إضافة فهي معلومة معروفة في تاريخ وأخبار السفر والترحال، لا في جزيرة العرب بل في العالم. فمحطات القوافل او "الخانات" التى ورد ذكرها في تواريخ السير والمسرى، والنقل والترحال، تكاد تكون جزءًا أو كُلاً من ثقافة السفر. فقد كانت فيها المؤونة والراحة والأمن ونسيان متاعب السفر والالتقاء. ويكفي أن المسافر - نفسيا - ما أن يترك محطة إلاّ ويتطلع إلى أُخرى.

وما نراه جاريا حاليا في استراحات الطرق عندنا هو النفور التام ومحاولة البعد عنها لسوء حالتها .

وضرورة وجوده كعامل نفسي وأمني ورد في التنزيل في سورة سبأ واتضح من الآية الكريمة (وَجَعَلءنَا بَيءنَهُمء وَبَيءنَ الءقُرَى الَّتِي بَارَكءنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرءنَا فِيهَا السَّيءرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ).

والتفسير يقول: وجعلنا بين أهل "سبأ" -وهم "باليمن" - والقرى التي باركنا فيها - وهي "الشام" - مُدنًا متصلة يُرى بعضها من بعض، وجعلنا السير فيها سيرًا مقدَّرًا من منزل إلى منزل.

لا يخاف المسافر مشقة فيه، وقلنا لهم: سيروا في تلك القرى في أيِّ وقت شئتم من ليل أو نهار، آمنين لا تخافون عدوًّا، ولا جوعًا ولا عطشًا.

وفي كثير من البلدان يذهب الأهالي الى تلك المحطات أو "الموتيلز" أو ال .. "ريست هاوس"، لما يمكن أن يحصلوا عليه من عزلة وهدوء، عض الوقت حتى لو لم يكونوا على سفر.

أنهى بنقطة أراها أيضا هامة . وهي أن تأهيل تلك المحطات أو استراحات المسافرين سيجعل منها نقاط سيطرة ورقابة أمنية للجوار، ورصد التحركات والمعلومات عن المتسللين والمهربين، وناقلي العمالة غير النظامية، ومرتكبي الجرائم.

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


لقد كان التقرير منصفاجدا في وصفه لتلك الاماكن وماهي عليه من اهمال واوضاع مقززة وسؤ نظافة0والذي يرتاد طرقنا يعرف وضع هذه الامكنة وماهي عليه من عدم عناية يعطي دلالة واضحة على نقص في الرقابة والمتابعة وترك الوضع للوافدة وعدم اكتراث صحة البيئة او البلدية عموما باهمية نظافة تلك الاستراحات-لقدمشيت من ابها الى الدمام الشهرالماضي ومررت بمحطات عديدة وكانت في غاية الاهمال والقذارة 0لماذا لايلزم اصحاب هذه الخدمات بوضع قسم للنظافة والصيانة ويكون هناك رقابة دورية عليهم لان عدم الرقابة سبب رئيسي في الاهمال0


محمد بن علي ال مانع
ابلاغ
07:12 صباحاً 2008/11/15

 


أنا أذكر زمان يوم كنت صغير بأنه يوجد دورات مياه بالقرب من الحدائق العامة مثل حديقة شارع الستين بالرياض و لكن هذه الخدمة التي كانت تقدمها البلديات اختفت من شوارع الرياض و دون رجعه و عند سؤالي لبعض المطلعين على الأوضاع قال لي انها الغيت بسبب سؤء استخدامها من بعض ضعاف النفوس في ما يغضب الله.
ألسنا بحاجة لمثل هذه الخدمات خصوصاً ان المسافات زادت بين الأحياء و الضواحي، حتى ولو كان ذلك بأجر رمزي مع وجود مراقبه على هذه الأماكن.


مصرقع
ابلاغ
10:24 صباحاً 2008/11/15

 


شكرأ كاتبنا الكبير
حتى المساجد و التي هي بيوت الرحمن لا تصلح حمامتها للإستخدام الأدمي
وضع مزري تعافه حتى الحيوانات.


محمد
ابلاغ
01:03 مساءً 2008/11/15

 


وما خفي كان اعظم فهي ليست سيئة فقط بل واصبحت مكاناً للجريمة وممارسة الرذيلة نظراً لغياب عنصر الامن.


ibrahem
ابلاغ
04:19 مساءً 2008/11/15


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية