بحث



السبت17 ذي القعدة 1429هـ - 15 نوفمبر 2008م - العدد 14754

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
قمة الضرورات .. والحسابات الدقيقة

يوسف الكويليت
    قمة العشرين تقر بالأزمة المالية العالمية، لأنها واقع من غير الممكن تجاهله أو تجاوزه، وطالما هناك اعتراف بالحقيقة مشفوع بمعالجة واقعية، فإن الدول الممثلة بهذه القمة لن تكون مجرد مانح أو عضو شرف، إذا علمنا أن الأصوات تجمع على ضرورة إصلاح بنية الاقتصاد العالمي وإدارته التي طالما احتكرتها الدول الأوروبية والأمريكية، بحيث أصبح تمثيل دولة مثل بلجيكا ترتبط بنادي اليورو أهم من الصين أو الهند، والبرازيل، وصار دور هذه الدول في أي إجراء عالمي يضيق ويتسع حسب رؤية دول القارتين فقط مما استدعى أن ترفع روسيا صوتها في إيقاف مبدأ احتكار، وإدارة صندوق النقد والبنك الدوليين وقصرهما على أوروبا وأمريكا، في وقت أصبحت الحاجة لتوسيع المشاركة ضرورية، لا تشريفية..

وإذا كان هناك من ينادي بدور مؤسس ومساهمة مباشرة تراقب وتقر حركة الاقتصاد العالمي، فإن الظرف يستدعي المراجعة في التمثيل الصحيح لكل دولة أو تجمع اقتصادي وفق مساهماته ودوره، ولعل المملكة التي تمثل دول الخليج في القمة، تدرك أن الملك عبدالله مع الاستقرار السياسي والاقتصادي العالميين، لكن بنظرة موضوعية سوف تكون المساهمة وفق ما تقرره الظروف الراهنة، أي أن الأضرار التي لحقت باقتصاديات مجلس التعاون ووفقاً للايكونومست، جاءت خسائرها في الأزمة المالية الراهنة تتجاوز أربعمائة مليار دولار من خلال صناديقها السيادية فقط، وإذا ما أضيف لذلك نزول أسعار النفط لحدوده الدنيا الخطرة عندما وصل سعر برميل النفط إلى خمسين دولاراً بدلاً من مشارفته قبل أشهر، على مائة وخمسين دولاراً، يجعل المشكلة أكثر تعقيداً لاقتصاديات الدول الخليجية، والأعباء التي ستتحملها في المستقبل..

أمر آخر، إذ إن التزامات هذه الدول بمشاريعها، والتي قدرت أسعاراً معينة لبرميل النفط تنبني عليها ميزانيات تلك الدول، قد عاكست خططها، ومن هنا صار تقدير احتياجاتها للمتوفر من أرصدتها سيتوجه إلى مشاريعها الداخلية، وهذا لا يمنع أن تأتي مساهماتها وفقاً للواقع الناشئ، لا للمستقبل المجهول..

حدود الكارثة وذيولها بعيدة، وكما أنها نشأت وانفجرت من خلال بلدان ومؤسسات مالية ظلت تتعهد المال العالمي، وبنت ثقتها من أجل تطور لم يأخذ بعين الاعتبار المخاطر والمنزلقات، حينما غامرت البنوك بإجراءات غير محسوبة النتائج رغم نصائح الاختصاصيين والمفكرين الذين بكروا بإنذار تلك المؤسسات بحقيقة انفجار الفقاعة، ومع أن ما جرى لا يمكن استرداده إلا بعمل دولي، فإن توزيع الحصص في الدعم والمعالجات السريعة، يجب أن يتطابق ومصالح كل الدول والشعوب، وأن تكون الضمانات ملزمة، والإجراءات خاضعة للمراقبة والشفافية، وأنه لم يعد لهذه الحالة إدارة مؤقتة بدلاً من اتفاق على خطط وأدوار تراعي الأزمة وتبعاتها، وما يقر من حلول لها...

13 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الازمه الغرض منها الامه العربيه
تصريحات من صانعي القرار
لكن الله لن يجعل لهم علينا سلطان
ورغم ان البنوك الاسلاميه ثابته، قاموا بعمل دراسات واستشارات يريدوا ان يروا اين نقط الضعف ليصيبوها


أيمن النعمان
ابلاغ
05:17 صباحاً 2008/11/15

 


حل المشكله الاقتصاديه لدول الخليج او للعالم هو تنفيذ شرع الله بتحريم الفوائد الربويه على رؤوس الاموال ودفع الزكاه تعادل 2.5% من راس المال سنويا للفقراء والمحتاجين وتفعيل الركن الثالث من اركان الاسلام وهو الزكاه ان تقوم الدوله بجباية الزكاه على عروض التجاره والصناعه والثروه الزراعيه والحيوانيه واشتثمار هذه الاموال في مشاريع اسكان ومصانع وفتح فرص وظيفيه للمحتاجين وعلى الدول العربيه فك ارتباطها باي عمله اجنبيه وان يكون لها عمله موحده يرتبط اقتصادها به مع الاشراف الدوله على حركة السوق المالي


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
06:14 صباحاً 2008/11/15

 


علينا أن تكون مشاركاتنا وطرحنا مميز ونابع من عقيدتنا لما نمثلة للامة
الاسلامية وأن تكون صفة ملازمه لنا وأن نقدم الاسلام لحل الكثير من
الازمات العالميه.
كما أنه يجب أن لانقدم شياً الا بشروط ومقايضه والا فمجتمعنا أولى بها
ويحق عليه الصدقه.
كما أنه يجب علينا أن لانقدم أنفسنا للعالم كاشخاص بل كابلد متطور شعباً وحكومه
فعليه يجب ايجاد حلول أقتصادية داخليه لحل الكثير من الازمات التي يعاني
منها المواطنيين منذو زمن طويل لنكون مثلاً للعالم يحتذا به


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
07:32 صباحاً 2008/11/15

 


ياسيدي يوسف من أوصى لصناديقينا السيادية بإستثمار أموال الوطن والشعب في إستثمارات طويلة الأجل عالية المخاطر وخارج حدود الوطن الذي هو في أمس الحاجة لوضع البنية التحتية وبناء المواطن لمواكبة تنمية مستدامة منشودة؟!! نعم يجب مراعاة واقعنا الناشئ لا للمستقبل المجهول!!..
يجب وضع آلية لإدارة صندوق النقد والبنك الدوليين وعدم قصرهما على أوروبا وأمريكا!!. ومراجعة التمثيل الصحيح لكل دولة أو تجمع اقتصادي وفق مساهماته ودوره وحاجته


ناصر الفلقي
ابلاغ
08:39 صباحاً 2008/11/15

 


أستاذ يوسف

قمة العشرين لن تجد حلول سريعة وجذرية للأزمة المالية التي بموجبها سيختفي شبح الركود المتوقع ولكنها ستحاول "التخفيف من وطأتها"

قال بعض خبراء الإقتصاد الأمريكان:
ان بوش وعصابته من المخربين الجدد إستخدموا النفط لزيادة ثرواتهم
وإستخدموا Wall Street كطاولة قمار فقماروا فيها وخسر العالم
فمن المنطق أن لا يؤخذ بما يقدمه بوش كحل لما قدمت يداه!

هذا الكلام أعجبني:
قال وزير خارجيتنا الأمير سعود الفيصل:
أن المملكة مستعدة للمشاركة في حل الأزمة ولكن ستكون وفق مصالح وطننا وشعبه أولا


عبدالله بن محمد
ابلاغ
10:58 صباحاً 2008/11/15

 


شكرا جزيلا على معلومة الأضرار التي لحقت باقتصاديات مجلس التعاون وفقاً للايكونومست، جاءت خسائرها في الأزمة المالية الراهنة تتجاوز أربعمائة مليار دولار من خلال صناديقها السيادية فقط، وإذا ما أضيف لذلك نزول أسعار النفط لحدوده الدنيا الخطرة عندما وصل سعر برميل النفط إلى خمسين دولاراً بدلاً من مشارفته قبل أشهر، على مائة وخمسين دولاراً، يجعل المشكلة أكثر تعقيداً لاقتصاديات الدول الخليجية، والأعباء التي ستتحملها في المستقبل.. كود هالأزمة ترخص اسعارالعقار بلمملكة التى مافيها شى اقتصادى ينخفض سعره.


ي ع ج
ابلاغ
11:20 صباحاً 2008/11/15

 


بسم الله
استاذ يو سف
امريكا ترتكب المقامرة والمغامرات ويدفع الا اخرون
نعم للمشاركة بروية تمثل روياء حكيمة بعيدة عن فرض الا رادة واماريكم الا امارا
قال الشاعر لبست ثوب العيد لم استشر
ولقد جرب العالم النظام الذى اجبر العالم لتقبله من مبداء مجبر اخاك لا بطل
اما وقد اثبت هذا النظام انه يخدم فئة معينة وانه فى حال الرخاء تمتلى الخزائن وفى حال الكساد يقوم المرابون بأشتراء مقدرات الا مم والشعو ب
لقد كانت دول من اكبر المساهمين فى البنك وحينما احتاجة فرض عليهاالبنك
تلك الشروط القاسية


ابو مهند
ابلاغ
11:46 صباحاً 2008/11/15

 


حل المشكله الاقتصاديه لدول الخليج او للعالم هو تنفيذ شرع الله بتحريم الفوائد الربويه على رؤوس الاموال ودفع الزكاه تعادل 2.5% من راس المال سنويا للفقراء والمحتاجين وتفعيل الركن الثالث من اركان الاسلام وهو الزكاه ان تقوم الدوله بجباية الزكاه على عروض التجاره والصناعه والثروه الزراعيه والحيوانيه واشتثمار هذه الاموال في مشاريع اسكان ومصانع وفتح فرص وظيفيه للمحتاجين وعلى الدول العربيه فك ارتباطها باي عمله اجنبيه وان يكون لها عمله موحده يرتبط اقتصادها به مع الاشراف الدوله على حركة السوق المالي


محمد
ابلاغ
12:31 مساءً 2008/11/15

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا قاموا بالتركيز على نقاط الضعف في البنوك الاسلامية
فهذه نقطة إجابية لأن غيرهم سيركز وينتهج طريقة المصارف الاسلامية سواء في الوطن العربي أو الغربي


الفيصل
ابلاغ
02:43 مساءً 2008/11/15

 10 


الازمة المالية اية من ايات الله ولا يراها الا اولي النها امريكا بتكنولوجياتها وتقدمها العلمي سيما تقدمها الاقتصادي انهار اقتصادها رغم عن انوف اهلها قال تعالى
{وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُواْ عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً }النساء161 - وقوله تعالى {يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ }البقرة276 امريكا انهيار اجتماعي واخلاقي ومادي وعسكري انشالله


ابو اصيل
ابلاغ
02:52 مساءً 2008/11/15

 11 


يقول الامريكيون لمن يخرب شيئا او يأتى بمشكلة you did you solve it الولايات المتحدة بمنطق غطرسة القوة التى تلبستها لا سيما بعد انهيار الاتحاد السوفيتى سعت فى الارض فسادا تخرب اقتصادها بالحروب الظالمة غير المبررة وتعبث باسواق المال وتستدين ما يقارب مرة وربع المرة من حاصل ناتجها القومى لتمويل مغامرات عصابة بوش من اليمين المتطرف حتى انهار النظام المالى العالى الذى فصل فى بريتون وودز على هوى امريكا.
صدق الجنرال ديجول حين تنبأ بقوله امريكا تقود نفسها الى مصيبة وستأخذنا معها.


ابوشميس الميمنى
ابلاغ
03:39 مساءً 2008/11/15

 12 


حتى وأن أجتمعوا واعطوا حلولا سحريه خارقه تبقى في نظري ليس لها جدوى والسبب بسيط جدا وهو عدم أمتلاك الآله العسكريه الرادعه


احمد البارقي
ابلاغ
10:14 مساءً 2008/11/15

 13 


الازمه الماليه.. أزمة يدافع عنها الكثير من العالم
وازمه يتمنى الكل ان تنحل وتنفك وتنحل عقدها...
يوسف الكويليت تبحث وتنير لنا مالم نستطع وصوله


سحرعبدالعزيز
ابلاغ
10:18 مساءً 2008/11/15


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية