لا اعرف ما هو السّر الذي أجبر السيد (شعبولا) لتقديم عمل غنائي للرئيس الأمريكي (أوباما).
أظن أنه هو تعوّد على ذلك وقد نال الشهرة عند غنائه (انا بكره اسرائيل) ثم (بطلت السقاير) وغيرها من الاغاني الخارجة عن المألوف، بمعنى انها ليست أغنية للتطريب ولا حتى مونولوج. مثل هذا ينظرون إلى تلك المناسبات التي لا تتكرر خاصة على المستوى العربي. هي من ضمن اختلافات شعبولا.؟. وهو الذي انتظرته محطة (cnn) لتجري معه حوارا بعد عمل (انا بكره اسرائيل)، هو مازال كما عرفه الجمهور ومن لا يسمع الفن، القضية الكبرى انه من اكبر الاسماء التي تغرق سوق الكاسيت وتنال توزيعاً عالياً، ومعنى ذلك انه من الاوائل في المبيعات، هو الان ينتج البوما غنائيا على حد قوله: للرئيس (اوباما) وبالتالي هو يشتاق الى فسحة أمريكية والبهرجة في القنوات الفضائية، هو ليس كغيره من الفنانين بمعنى ايضا من يتعب على صياغة الكلمة او تكوين اللحن، كما عرفناه لحن ثابت وكلمة متحركة في كل أغانيه.
اوباما سيكون سعيداً إذا عرف ان هناك من سيغني له على المستوى العربي وهذه السعادة مجبورة على ما ناله من دعم وشهره عربية، وما اعرفه أن السياسة الأمريكية لا تتغير بانحلال رئيس وقدوم رئيس آخر، وأعتقد ان التغير ربما يكون في التوجهات الاقتصادية التي يقدرها الحزب الديمقراطي، ولا يكترث بها الحزب الجمهوري (الحربي).
انا مثلكم سانتظر ما سيقدمه (اوباما) للقضايا العربية، وما سترقص عليه أنغام شعبولا.