بحث



الخميس 15 ذي القعدة 1429هـ - 13 نوفمبر 2008م - العدد 14752

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الإسلاموية وحقوق الإنسان (2- 3)

محمد بن علي المحمود
    تعترض الإسلاموية على الأطروحة الغربية في مجال حقوق الإنسان لمجرد كونها غربية المصدر، أي من منطلق كونها إحدى تجليات ثقافة الآخر؛ لا سيما وأنه ليس مجرد آخر متصف بالمغايرة، وإنما هو - إضافة إلى هذا - آخر متفوق وجارح للأنا بتفوقه في كل المجالات التي تطرح الإسلاموية نفسها كمنافس مدني فيه. فالإسلاموية على هذا، لا تواجه - برفضها لهذه الأطروحة -مغايراً، وإنما تواجه -في عمقها اللاواعي - عدواً، بحيث يكون مشروعه الإنساني الحقوقي - كما تتصوره؛ تحت وطأة نظريات المؤامرة - أداة تضطرها بها لتقديم تحولات وتنازلات، تنال من وجودها أو من معنى وجودها.

هذا ما تتصوره الإسلاموية في جدلها الطويل مع هذا البعد الحقوقي العالمي. أما التقليدية المتكلسة فهي تتخذ موقفا أشد تشددا؛ إذ هي تُدخل مسألة الاشتباك مع العالم في مسائل الحقوق الإنسانية، في باب: التنازلات العقائدية الإيمانية، التي تنال من أصل الأيمان - بزعمها الواهم -. فإذا كانت التقليدية الإسلاموية -بحكم اشتغالها على السياسي المدني - تكافح هذه الحقوق الإنسانية؛ بنوع من الاشتباك والسجال، الذي يؤكد أولوية ثقافة الأنا بهذه الحقوق، فإن التقليدية النائمة على حدود حرفيتها، لا تمتلك هذا البعد المدني الذي يربطها - ولو قليلا!- بالواقع. ومن ثم، فالتقليدية الحرفية غائبة عن الواقع تماما، ولكنه ليس مجرد غياب فراغي، وإنما هو غياب يستحضر الموات!.

من اللافت للنظر؛ أن الإسلاموية - في مؤداها النهائي - تحضر في الواقع والفكر كفاعل إيجابي؛ قياسا بحضور التقليدية الحرفية كحالة: موات. فالإسلاموية، حتى وإن حضرت كاتجاه سلبي في الموقف من حقوق الإنسان، إلا أنها تفتح باب السجال في هذه القضية، بل وتشارك فيها بفاعلية، ولو في الموقف المضاد. فهي - على علاّتها - تستحضر القضية في مجالي: النظرية والتطبيق، أي أنها تعترف بوجود الإشكالية الحقوقية ابتداء، حتى وإن كان هذا الاعتراف يتم من زاوية النفي. بينما التقليدية الحرفية، تغلق - بصرامة مبادئها التاريخية -كل أبواب الجدل؛ بوصفها مسائل إيمانية مغلقة، لا يجوز للعقل أن يقاربها.

هنا يتم التصميت والقهر، والتشريع لهما. فبمثل هذا الموقف التقليدي البليد، الذي تقفه التقليدية الحرفية، تُنفَى المسألة الحقوقية من أساسها؛ فلا شرعية لوجودها ابتداء. ولهذا لم تكن التقليدية الحرفية موضوعا للمقاربة من قِبَلنا؛ كما هي التقليدية الإسلاموية، التي تحاول الاشتغال على الواقع؛ فتخضع لمنطق التحديات التي يفرزها هذا الواقع. والإسلاموية كلما أمعنت في الاشتباك مع الواقعي؛ كانت المساءلة لمنظومة الوعي الخاص أشد حدة، وأبعد تأثيرا. وبهذا فهي - في صورة من صورها - تهرب من التغريب إلى التغريب، أو تحاكم التغريب بالاحتكام إلى منطق التغريب. وبهذا تكون نتيجة هذه الدورة، تعزيز المنطق الحقوقي.

لكن، لا يعني هذا أن الإسلاموية تمثل الإجابة المثلى عن نظرية حقوق الإنسان الغربية. وإنما المقصود هنا، أنها تحاول الإجابة عنها، بمنطقها الخاص. وهذه المحاولة رغم سلبيتها في سياقها أي فشلها في تقديم إجابات حقوقية عادلة وفاعلة إلا أنها جدال حقوقي إنسانوي، يطرح كثيرا من إشكاليات الوعي بالإنسان.

الإسلاموية منذ بداياتها الأولى، بل منذ بذورها غير الواعية، واجهت مسألة: حقوق الإنسان، على عدة مستويات. وهذه المستويات لم تكن تخضع لمنطق تطور الفكرة عند الغرب، بل ولا لمنطق تطور البحث الشرعي الخالص في هذه المسألة، وإنما كانت هناك مستويات متفاوتة ومتباينة، بل ومتواضعة من الطرح، تخضع للظرفي والراهن؛ إذ الحقوق الإنسانية -في التصور الإسلاموي - ليست أكثر من مواجهة، أو - على نحو أدق - معركة كلام.

هذا التوصيف للطرح الإسلاموي في هذه المسألة، ليس محاولة لتغليب الأطروحة الغربية في هذا المجال، بل هو محاولة لوضع هذه المسألة في ظرفها الزمني الخاص، بوصفها مسألة لم تكن مطروحة من قبل على الوعي الإنساني، بمثل هذا المستوى من الشمول والتفصيل. ولهذا كان من الطبيعي أن يضطرب الموقف الإسلاموي، في محاولته الإجابة عن الإعلانات والمواثيق الدولية في هذا المجال. ويمكن رؤية أوجه التأزم الإسلاموي في عدة نقاط:

1- رغم وجود مواقف إيجابية إسلاموية، تؤكد على حقوق الإنسان، وتمنح المسألة مساحة من الوعي العام الإسلامي، إلا أنها تتناسى - عمداً وبإصرار- أن هذه المواقف الإيجابية التي تعتز بها، والتي تطرحها على مستوييء: التنظير والتطبيق (التطبيق إن وجد!)، ليست أكثر من إجابة سلبية عن تحديات المشروع الحقوقي الغربي. فكل تقدم (إيجابي!) في هذا المضمار، فإنما هو نتيجة إلجاء واضطرار، قاد إليهما تعولم النموذج الغربي، وهيمنته - كمعيار حقوقي شامل - على الوعي الإنساني المعاصر. أي أنه فعلٌ في مجال الاضطرار، وليس فعلاً في مجال الاختيار. فهو - أي الخطاب الإسلاموي - في هذا الطرح الحقوقي، مكره أخاك لا بطل.

إذن، هو طرح لا يمتلك أساسه النظري في منظومة الأنا؛ حتى وإن ارتفع صوته بدعوى الأصالة، وحاول تدعيم النظرية الحقوقية الخاصة بعناصر تراثية، ذات طابع انتقائي. إن نفي التأثير الغربي، لا يوحي بالأصالة، كما يبدو في ظاهر الأمر، بل إنه يؤكد الانبتات من كل جذر يمنح النظرية مشروعيتها في الضمير الجمعي. وهنا المفارقة، فدعوى الأصالة والخصوصية، تؤدي إلى نفي الأصالة من أي نوع؛ بعد فقدان الشرعية من كلا الطرفين.

واضح - إذن - أن الأطروحة الحقوقية الإسلاموية لا علاقة لها بتراث الأنا. ومن هنا، فهي ليست - كمفردات قانونية أو شبه قانونية - نابعة من صلب الثقافة التي تحكم مجمل وعي الجمهور المخاطب. وهذا ما يجعل منها مجرد دعوى طافية على السطح السجالي، ولا يوجد لها أية جذور في عمق الوعي الجمعي، بحيث تتمكن من الفعل بذاتها، أو حتى التفعيل بقوة النظام. فهي - للأسف - مفردات باهتة، تواجه حقيقة انعدام الفاعلية؛ حتى مع قوة القانون الملزم، فضلا عن محاولة تفعيلها كمبادئ عامة، غير خاضعة لرقابة النظام.

إن مفردات الحقوق الإسلاموية - بوصفها إفرازاً غير مباشر لتحديات غربية - كان يجب أن ترتبط بمركز التحدي. وهذا لا يضير محاولة إنتاجها من خلال ثقافة الأنا، بل إن هذا الارتباط هو ما يمنحها فرصة التعانق مع تطورات الرؤية الحقوقية. ولا يعني هذا التعانق ضرورة التطابق مع كل تفاصيل هذه التطورات، وإنما يعني الانشداد إلى المراحل المتطورة من الوعي بالإنسان. وبهذا لا يتم التعامل مع هذه المراحل كقوالب جاهزة، معزولة عن شروطها، بل يصبح التعامل معها في صيرورتها التاريخية المتمرحلة. وهذا بدوره سيعمق الوعي بها، من خلال الوعي العميق بمراحل الوعي بالإنسان.

2- هناك مأزق آخر، يواجه الخطاب الإسلاموي في هذه المسألة، أو - بشكل أوضح - يفضح مبدأ طرح المسألة في هذا الخطاب. هذا المأزق يتمثل في كون الأطروحة الإسلاموية أطروحة حقوق - كما تبدو! -، ولكنها- وهنا المأزق - تطرح في سياق مكافحة الحقوق، ولا تطرح كخطاب حقوقي صادر من استحقاقات الواقع. فهناك شعور عميق مستبطن، داخل الضمير الإسلاموي، يعي أن حافزه لطرح المسألة الحقوقية ليس ظاهرها، أي ليس طابعها الحقوقي، وإنما هو محاولة التصدي للحقوق، التي يرى فيها خروجاً على المألوف الذاتي، أو حتى خروجاً على منطق الإيمان.

إن توظيف شكلانية حقوقية فارغة؛ لمواجهة شرعية حقوقية عالمية، يعني أن القناعة بالحقوق غير موجودة أصلا. وعندما تكون المسألة متعلقة بحقوق: إنسان، كصفة عامة لا تخضع للاستثناءات، فإن الأطروحات المضادة، تدل على عدم وجود الوعي بالإنسان ابتداء في سياقها. وهذا ما يظهر - جليا -في موقف الخطاب الإسلاموي من هذه الحقوق. إن الحقوق عندما تطرح لنفي الحقوق، تصبح مجرد أداة إيديولوجية لتبرير ظلم الإنسان وامتهان كرامته، ولكن بدعاوى حقوقية، تستلب وعي الإنسان بماهية حقوق الإنسان.

إن وضع الأطروحة الحقوقية الإسلاموية في مواجهة إحدى النظريات الحقوقية العالمية، التي تنال الاعتراف العالمي بها، هو أوضح دليل على أنه ليس طرحا حقوقيا في حقيقته، بل هو هروب من تنامي الوعي بالإنسان. والإسلاموية كداعية لنظام شمولي، ذي أهداف توسعية، وطهرانية متخيلة، لا شك أنها تنزعج من أي تأسيس لمبدأ حقوقي، خاصة إذا أخذ طابعاً فردانياً، يعزز من حرية الأفراد كأفراد، في مقابل الشمولية الاجتماعية. ويتضخم انزعاج الإسلاموية، عندما تكون جملة المبادئ الحقوقية عالمية؛ لأن هذا يعني أنها شاملة للإنسان، أياً كان هذا الإنسان، كما يعني - من جهة أخرى - أنها مبادئ لا تخضع لرقابة خصوصية، يسهل الإفلات منها، وإنما هي - بالضرورة - ستخضع لقانون عالمي، أو - على الأقل -لقوة الضمير الإنساني العالمي.

3- حقوق الإنسان في الخطاب الإسلاموي، يتم طرحها من خلال الإلحاح على مبدأ الخصوصية. فالخصوصية هنا عامل محوري، لا في بلورة هذا الخطاب فحسب، بل وفي مبرر طرح المسألة من الأساس. بينما هي في المعيار العالمي، حقوق عامة، لكل البشر، أي لكل من تنطبق عليه صفة: إنسان.

الإنسان - ككائن متصف بهذه الصفة - موجود عام، متسع باتساع صفة: الإنسانية، ولا يمكن تحديده إلا بها. ومن هنا، فحقوق الإنسان - عندما تطرح بهذا التعميم - لا بد أن تكون عامة، بحجم عمومية هذا الإنسان. وعندما نقول: حقوق الإنسان، ثم نطرحها من زوايا خصوصية، فإننا هنا نقع في تناقض حتمي. فالحقوق ذات البعد الخصوصي، تختص بإنسان خاص، لا بإنسان عام.

صحيح أن الصفات الأخرى ذات البعد الخصوصي، تخضع لخصوصية الثقافة مصدر الصفات. فحقوق المسيحي - مثلا - لا بد أن تطرح من خلال تصورات ثقافية خاصة بالمسيحية، كحقوق يمنحها المسيحي للمسيحي. وكذلك بقية الديانات؛ لأنه لا يمكن الوعي بهذه الحقوق الخاصة إلا من خلال الثقافة الخاصة، التي تحظى باعتراف الجماعة ذات الاختصاص. ومن هنا، فالخصوصية هنا مبررة، في إطار الجماعة ذات الانتماء الواحد، ولا يمكن الاعتراض عليها إلا في حال تناقضها الصريح مع الإنساني العام.

إن هذا الاختصاص يبدو- بصورة أوضح - من خلال حقوق المواطنة، التي تكتسب بفعل الجغرافيا والتاريخ. فهي حقوق خاصة، تنبع من وضعية جغرافية سياسية، ذات بعد تاريخي. ولهذا، من الطبيعي أن تتباين حقوق المواطنة من وطن إلى وطن، وبين المنتمين بقوة النظام وغير المنتمين؛ شرط عدم تناقض هذه الحقوق الخاصة، النابعة من ثقافة خاصة، مع الحقوق الإنسانية العامة، التي تخضع لها - أو يجب أن تخضع - الخصوصيات؛ باعتبار الوجود الإنساني هو الوجود السابق، والذي يجب - تبعاً لذلك - أن يكون هو الأرضية الأولى لأي مبادئ حقوقية عامة، تتغيا الإنسان.

15 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


طرح منظم يعبق برائحة م المعرفة فمن ارداد الحقيقة فليغرف من صحن الثقافة العامر بمالذ وطاب فلن يغص ولن يحتاج لماء ليهضم هذا الكلام السلس
دمت لنا وحشا يخيف كل مرجس يهرب من سدة لجريف بغير وعي


علي بن سده
ابلاغ
05:23 صباحاً 2008/11/13

 


( ستكتب شهادتهم ويسألون ) !
هل أعددنا للسؤال جوابا ؟!
أرجو ذلك !
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.


حُب الخير للغير
ابلاغ
06:24 صباحاً 2008/11/13

 


تعليق رقم ( 2 ) : مع احترامي لك، اذا كنت معارضا لطرح الكاتب، لماذا لم توضح وجهة نظرك وتقرنها بالشواهد والادله التاريخيه.. على الاقل لكي يقارن القارئ ثم يحكم، لأن مابين سطور تعليقك توحي وارجو ان اكون مخطئا بأنك تسئ الظن بالكاتب..!
ايضا، ومن مبدأ ان الحكمه ضالة المؤمن، لماذا لانتعلم من الغرب ونأخذ منه القيم الانسانيه النبيله، مثل حقوق الانسان..؟!


سعود الشايق
ابلاغ
09:32 صباحاً 2008/11/13

 


مصطلح الإسلاموية مصطلح غريب الهدف منه السخرية ومحاولة التشويه لكل جهد اسلامي يتناغم مع المشروع الغربي الذي لا يعارض الإسلام ويتفق مع العدالة الإنسانية.
العجيب أن الكاتب لا يتكلم عن الغربوية ومسالة الإزدواج التي تشيع عندهم حول مسألة حقوق الإنسان الجميلة التي ينادون بها.
أليست هذه الحقوق مختزله في الإنسان الأبيض الغربي فقط. والشواهد كثيرة.
لماذا لا يحدثنا الكاتب عن هذه الإزدواجية البغيضة لدى الغرب حول حقوق الإنسان
والأمثلة كثيرة عزيزي الكاتب.


منور الخليف
ابلاغ
12:55 مساءً 2008/11/13

 


لا شك أن الإسلوموية تقصر هذه الحقوق و غيرها من الحقوق في دائرة ضبقة تقتصر على المنتمين.
بانتظار مقالاتك دائما


Ahmed Abdullah
ابلاغ
02:29 مساءً 2008/11/13

 


يبدو أن أخانا الكاتب ينطلق من مثال أو تمثال أمامه يصفه وينظر عليه، ويعطي عن انطباعاته، ونحن بوصفنا قراء لم نر ذلك التمثال المخيف الذي يراه الكاتب، بل لانشهد غير انطباعاته العنيفة عن ذلك التمثال..
ونحن يحق لنا أن نرى أمثلة وأدلة حية لئلا نكون عاطفيين مع كلماتك المتقدة بنقد التمثال..
لعل الكاتب في مقال قادم يدعم لنا هذه الانطباعات العنيفةيرسم التمثال، ونحن لنا عقول، وبعدها سنقيم تلك الانطباعات التي خرجت عبر قلم يتقن فن التلاعب بالألفاظ، لعلنا نى ذلك في مقال عقلاني وليس عاطفي انطباعي


ماجد بن عبدالله الناصر
ابلاغ
02:30 مساءً 2008/11/13

 


مبدع كالعاده سيدي العزيز
التيارات الاسلامويه كلها بلا استثناء تطالب بحقوق الانسان في وقت الضعف والحصار لها ومحاكمتها بعد جرائم اقترفتها في الماضي والحاضر باسم الدين ضد الانسانيه والانسان المختلف( القاعده والاخوان المسلمون ومعتقلوا غوانتانامو )
ثم ترفض حقوق الانسان في وقت القوه والتمكن والاستبداد بالرأي بدعوى التغريب والمؤامره ( ايران وحماس وحزب الله )
فعلا التيارات الاسلامويه براغماتيه وميكافليه حتى النخاع لقد سيسوا الدين ودينوا السياسه لمصالحهم وتعاملوا مع العالم بانهم اخياره واوصياءه


بندر الاسمري
ابلاغ
02:53 مساءً 2008/11/13

 


هل سمعت خطاب بروكلمان امين عام الجمعيه العامه لهيئة الامم المتحده
والله كانه يفرا معاني الاسلام وحده وحده
حتى انه وصف محبي الماده كما وصفها الاسلام
الحديث يقول (تعس عبد الدينار ) والدينار عملة ذهبيه
وبروكلمان قال -واكيد انه جاب من فناعاته الدينيه لان مركزه غير كونه امين عام
الجمعيه هو مركز ديني في المسيحيه_قال عن عبادة الذهب warship gold
دليل على الاديان اصلها من رب واحد لولا ما اعتراها من التحريف البسيط.
كلمةاصحاب الكتب السماويه اقرب للواقع من الديانات السماويه
..
شكرا السيد ق.


حسان آلعلي
ابلاغ
03:36 مساءً 2008/11/13

 


الاسلاميون هم امة محمد صلى الله عليه وسلم
والخصوصيه الاسلاميه هي كتاب الله وسنة نبيه
والانفتاح الفاشل على الاديان والامم سببه الكذب
والتزوير في بناء سياسات خارجيه لاتعبر عن الممارسات
الوحشيه الظالمه داخليا وزعامات الامم جيرت الغباء
العربي لحساب ضرب ثوابت الاسلام وتشكيك الامه
في نقاء دينها وتحميله مسؤلية فساد انظمتها
التى تتعامل مع العالم بوجه ومع شعوبها بوجه
اخر النجاح الحقيقي للامم ينطلق شفافية انظمتها
واحترام معتقداتها وتوفير العداله بصدق البناء الداخلى
هو اساس النجاح وهو سبب الفشل


عبدالوهاب البسيسي
ابلاغ
03:42 مساءً 2008/11/13

 10 


ماهذه المصطلحات التي تدل على حقد دفين الحمد لله نحن مجتمع واحد بعقيدة واحده ونحن على مذهب السلف اما هذه المصطلحات التي تقسم المجتمع الى تيارات فهي ليست موجوده الا في بعض العقول التي تسير على مبدأ >خالف تعرف<
وبالنسبه لحقوق الانسان فقد بينها ديننا الحنيف وفصلها وشمل جميع جوانبها
بداية بالنفس وتزكيتها وتطهيرها وحق النفس بأن لا نلقي انفسنا للتهلكه الى حق المسلم على المسلم وحق الراعي على رعيته وحق الرعية على الراعي
فهو الدين الخالد الناسخ لما قبله المتماشي مع التطور والتقدم


صعب المراس
ابلاغ
04:31 مساءً 2008/11/13

 11 


بسم الله الرحمن الرحيم
اما مسألة حقوق الإنسان فاالإسلام لم يكتفي بذكر حقوقه بل علمنا حقوق الحيوانات وحقوق الأشجار والجمادات فهل نكون كمن يشرب الماء الكدر من غيره
وعنده الحلو الأجاج.! وامامفهوم حقوق الإنسان الغربي فإنه مطبق في غزة والعراق
والصومال وغيرها من بلاد المسلمين والله المستعان على من اجر عقلةلغير ولوكان على حساب دينه وامانته ووطنه


عبدالرحيم
ابلاغ
06:27 مساءً 2008/11/13

 12 


طرح مميز،حقوق الإنسان للإسلاموية لن تأتي سوى بالتكرار الممل المقيد في النهاية لحقوق الإنسان خاصة عندما تتعلق الحقوق ببند الحريات، فهم لايتخيلون أن الرجل يعادل المرأة ويساويها، وهم لا يتوهمون ولو وهما أن أحداً يساوي المسلم،أكثر مايشغلهم أنهم يريدون التحكم في كل شي ويصادروا حريات الآخرين فكيف لا يحاربون الحقوق الإنسانية العالمية ؟! إن الحقوق العالمية تضرب هذه الفئة في قمة عنصريتها ضد المرأة والآخر وضد مكانتهم المسيطرة


حصه/1
ابلاغ
07:04 مساءً 2008/11/13

 13 


انظر لتمثل محاربة الحقوق في جامعة الإمام،حقوق طلبة دبلوم اللغة الانجليزية الذي جرى التلاعب بها، ورغم صدور حكم قضائي بحقها الذي كان مجاملة لها ولمكانتها الغريبة والذي توقف فقط على إعادة الرسوم للطلبة ومع ذلك لازالت هذه الجامعة تتلاعب وتسوف ولا أحد يحاسبها، هذه هي الحقوق التي ينادون بها،حقوق تخصهم بمكانة لهم تبيح لهم كل التجاوزات، حقوق الإنسان تقف في وجه مكانتهم الخاصة التي لن يستطيعوا الحفاظ عليها سوى بمحاربة حقوق الإنسان الدولية،التي تعامل كل إنسان كإنسان،العدل هو مايحاربوه بكل ماأوتوا!


حصه/2
ابلاغ
07:20 مساءً 2008/11/13

 14 


الرد 13
كيف تربط تصرف جامعة الامام باسلاموية؟
ام انك تقصد ان الدولة كلها اسلاموية؟
تصرف قطاع من الدولة وعدم تعويض طرف اخر لا علاقة له بالموضوع
فانا اطالب وزارة الخدمة المدنية وتم الحكم من ديوان المظالم من 3 سنوات ولكن لا حياة لمن تنادي.
اما الحقوق والاسلاموية فقد كفلها لنا ديينا الحنيف واقرها لنا الله سبحانة
ولكن هل نحن نطبق ما امرنا الله بتطبيقة ؟
وهل نرضى بتطبيق اوامر الله في كل مجالات حياتنا؟
ام اننا نجيد جلد الذات والنظر دوماً لمجتمعاتنا التي تتميز على على الغرب بنظرة دونية دائماً!


سعودي حر
ابلاغ
08:27 مساءً 2008/11/13

 15 


يقول الكاتب ( شرط عدم تناقض هذه الحقوق الخاصة، النابعة من ثقافة خاصة، مع الحقوق الإنسانية العامة، التي تخضع لها ).. هل ياترى إذا تعارض قانوننا الشرعي الذي يحريم ويجريم ( الشذوذ والمثلية ) مع الحقوق العامة التي أقرتها منظمة حقوق الإنسان العالمية التي تطالب بحقوق هذه الزمرة الشاذة المنحرفة هل نصبح نحن متناقضون وخصويتنا المستمدة من شرعنا متناقضة أم إن حقوق الإنسان هي المتناقضو بإقرارها قوانينا ليست من الحقوق في شيء بل هي ظلم كبير للإنسان نفسه وللبشرية جمعاء وتهدد النمو الإنساني العام.


الخضاري الدوسري
ابلاغ
11:47 مساءً 2008/11/13


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية