بحث



الخميس 15 ذي القعدة 1429هـ - 13 نوفمبر 2008م - العدد 14752

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نافذة الرأي
الإف إم وتغطية المطر

عبدالعزيز المحمد الذكير
    طوال أسابيع الأمطار الماضية، والتغيرات المناخية المفاجئة،وانغمار اكثر مناطق بلادنا بالسيول الجارفة والأضرار والخسائر في الأرواح والممتلكات من مزارع وآليات وطرق، ومحاصرة محطات توليد طاقة فقد رأينا أن الإعلام المقروء هو وحده الذي تحدّ ث، وحدد وتابع مناطقيّا وجغرافيا، وتوقعات وتغطيات مهنية جيّدة يُشكر عليها.

أظن أن غياب الفضائيات الحكومية ، والأهلية المدعومة غير مبرر ولا مقبول، وأخص إذاعة ال (إف إم) صاحبة الامتياز الحصري للبث الأثيري بالراديو. والتي تحتل مكانة معروفة ومشهورة بين جمهور المستمعين في بلادنا يجعل عتبنا عليها كبيرا. والتغطية الإذاعية لمواقع وتوجهات السيول أمر معروف في كل بلاد العالم. وهي (أي التغطية) مطلوبة عبر الراديو اكثر من ضرورتها عبر التلفاز، لأن الراديو ينتقل مع الراغب، ولا يفعل ذلك التلفاز.

وتعطي الإذاعات، ذات الرسالة الإنسانية، تغطية آنية ورصدا ومتابعة شاملين وتحذيرات ونصائح على مدار الساعة. فالسيول تجرف الأشخاص والمركبات و تهدم السدود و إجلاء ،وإخلاء، ونحن نقرأ عن هذا فقط في صحافة اليوم التالي.

وعندي سبب قد لا أكون دقيقا فيه. وهو أن (إم بي سي إف إم)، وهي صاحبة امتياز البث الأثيري الإذاعي الحصري داخل المملكة العربية السعودية، لها العذر في القول إن طواقمها الإذاعية ومراسليها ومخرجيها من جنسيات غير سعودية (مذيعين ومذيعات)، وقد يتعبون في معرفة الأماكن وتحديدها نطقا وجغرافية. فمن أين لمذيع أو مراسل عاش وتعلم في لبنان مثلا، أن يعرف نطق وحدود مواقع مثل : وادي الرمّة، مركز الطرفيّه، حصانه، الجعله، نفود الثويرات، طراق قبه، عقلة الصقور، حزم الجلاميد، الضلفعه، الى آخر اسماء المواقع التي تتطلب دراية القارئ والمراسل.

هذا - في رأيي - سبب من أسباب إعراض البث الهوائي (الراديو) في الإف إم وأهلها. وأقول ال.. إف إم لأنها البث المسموع السهل التناول، في المنزل والسيارة والمكتب ومضمار المشي. وكنّا نتوقع منها الكثير. ولو كان الموضوع يتعلق بمناسبة غناء أو مهرجان لركض المراسلون لتغطية "الحدث" وكأن السيول ليست "حدثاً".

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


نتمنى ان يتم الترخيص قريباً للاذاعات الخاصة المحلية. ووزراة الاعلام لديها العديد من الطلبات المعلقة منذ سنين. دعونا نسمع اذاعات شعبية وشبابية وطربية ومحلية وصحية ومتنوعه لا ادرى لماذا الخوف والتردد ؟؟؟ وهل صحيح ان الام بي سي تحتكر الاثير السعودي ؟؟ ولمدة كم سنه ؟؟ نريد شفافية في هذا الامر واتمنى من ان نرى تحقيقاً عن الموضوع في (( الرياض )) الغراء قريباً.


بدران الزومان
ابلاغ
06:08 صباحاً 2008/11/13

 


اصلا اسمع المواضيع التي تطرح بالاذاعه واغسل ايدينك بمرق.


عبد الله
ابلاغ
09:33 صباحاً 2008/11/13

 


صبحكم الله بالخير
 
لسنا بحاجة لمجهودات القنوات المسموعة و المرئية فنحن في هذه الأيام نعيش طفرة الإتصالات و تقنية المعلومات.
حيث يملك أغلب الناس أحدث أجهزة الهاتف النقال و التي تحتوي على تقنيات مرادفه يمكن أن تستخدم لتغطية احوال الطقس، حركة المرور، الاخبار العاجله، الخ...
المشكله تكمن في تلك الجهات النائمة المسئولة عن تفعيل مثل تلك التقنيات و إستخدامها في مصلحة الناس، خذ مثلاً: حركة المرور بتبني وتركيب اجهزة مساعدة نظام الملاحة العالمي المعروف باسم (GPS)
 
{يتبع}


مصرقع
ابلاغ
12:17 مساءً 2008/11/13

 


ما هو دور مصلحة الارصاد؟
ام هي مصلحة لرصد الحالات بعد وقوعها؟
الاف ام مداها اقصر من الموجة المتوسطة اي ام لكون تغطيتها للمناطق الحضرية الكبرى
ما هو دور الامارات في اعداد المواطنين للكوارث الطبيعية؟


عبدالوهاب
ابلاغ
01:01 مساءً 2008/11/13

 


ياعزيزي 00الذكير ليس في تغطية مايعود على الناس والوطن عوائد دعائة تخدم تلك القنوات 0فهي تهتم فقط بالعوائد ولايهما ان تنفع احد بماقد يطرح ولوللحظة عبرها 0قمة الجحود والنكران لوطن يستحق ان يعطى كل اهتمام في وقت كهذا ؟؟!


محمد بن علي ال مانع
ابلاغ
03:43 مساءً 2008/11/13


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية