بحث



الخميس 15 ذي القعدة 1429هـ - 13 نوفمبر 2008م - العدد 14752

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


البيت العربي
شكراً أمريكا ليس بعد أوباما

د. محمد القويز
    تابع العالم أجمعه الانتخابات الأمريكية.

وجاءت النتيجة التاريخية: فوز أوباما.

وهذا يقودنا إلى ثلاث محطات إنسانية في الحرب على العنصرية:

الأولى: صعود بلال بن رباح رضي الله عنه على الكعبة ورفعه للأذان.

الثانية: تبوء نيلسون مانديلا حفظه الله سدة الحكم في جنوب أفريقيا بعد عقود من الحكم العنصري.

الثالثة: فوز باراك أوباما بالانتخابات الأمريكية ليصبح الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية.

هنا نجحت الديموقراطية الأمريكية بل تفوقت على الديموقراطيات الأوروبية فهذه هي المرة الأولى في التاريخ التي يحكم فيها أسودٌ دولة غربية.

وبعيدا عن العاطفة الجياشة التي صاحبت فوز أوباما فإن مايعنيني هو تجاوز عقبة عنصرية كأداء. ولهذا أقول شكرا أمريكا.

أما أوباما فليس إلا رئيسا آخر.

وما يحدد نجاحه هو أداؤه خلال فترة رئاسته.

هناك عدد من القضايا الشائكة:

@ القضية المحلية المتمثلة في الأزمة الاقتصادية والبطالة وخطر الكساد. وما نتج عنها من فقد الثقة في الاقتصاد الأمريكي.

@ الحرب على الإرهاب والخلط العجيب بين حق قتال المحتل وبين الأعمال الإرهابية وساحتها الأساسية أفغانستان.

@ حرب العراق وضعف الدولة العراقية وخطر تفكك الدولة العراقية إلى دويلات ستكون واحدة أو اثنتان منها أرضا خصبة لنمو الإرهاب.

@ القضية الفلسطينية التي عانت من الظلم الأمريكي لأكثر من ستين عاما، وضرورة الوصول إلى حل عادل ودائم.

@ الحد من مخاطر انبعاث الغازات المدمرة للأوزون.

@ مشكلة الطاقة والتنقيب عن النفط أو إيجاد بدائل.

@ قضايا أخرى كثيرة في أفريقيا وآسيا.

@ خطر حقيقي بأن يولد منافس قوي ينتزع راية القيادة من أمريكا.

ونحن في انتظار أداء أوباما في كل تلك القضايا الشائكة قبل أن نقول شكرا أوباما.

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


اثني على رأي الكاتب عندما صفق لانتصار اوباما والذي يعني انتصار الحرية والعدل على العنصرية البغيظة
صدق الرسول صلى الله عليه وسلم عندما حذر من العنصرية وقال" دعوها فانها منتنه" فهل يفعل محبي ومروجي حملات العنصرية في مجتمعنا السعودي كما يجب على المسئولين محاربة العنصرية والمفاخر بين الناس كما يحارب الاهاب تماما باعتبار العنصرية شكلا من اشكال الارهاب الصريح


محمد بن زيد
ابلاغ
07:08 صباحاً 2008/11/13

 


بارك الله فيك... تناول رائع للقضية بدء من هذه العبارة الجميلة الصادقة :
"الأولى: صعود بلال بن رباح رضي الله عنه على الكعبة ورفعه للأذان"


بيان
ابلاغ
08:02 صباحاً 2008/11/13

 


اخي محمد،
كثر الله امثالك، وليت في البلد من يفكرون بعقولهم بعيدا عن العواطف والحماس الزائد..
كلمة شكرا، نحن العرب وبشكل خاص الخليجيين واحدد السعوديين بالذات لايجيدون استعمالها لانها معدومة من قاموس التنشئة الاجتماعية، ف لا الاب ولا المدرس ولا الجار يقولها لك..
احيي في نظرتك المحادية جدا
عبدالعزيز امريكا


عبدالعزيز
ابلاغ
08:18 صباحاً 2008/11/13

 


شكراً دكتور محمد على مقالاتك المميزة دائماً , بالفعل هي نقلة نوعية بالنسبة للتخلص من العنصرية ولكن لا يمكن الحكم على اوباما الا بعد ان نرى نتائج رئاسته مثل ما تفضلت.. ولا اريد ان اكون متشائماً ولكن دائماً مصالح امريكا تتعارض مع العالم وخاصة مايسمونه بالشرق الاوسط.. ونقطة اخرى ارى ايضاً ان امريكا حاولت تلميع صورتها بترشيح ملون للرئاسة لتحجب الصورة السيئة ل 8 سنوات تدميرية من حكم الأرعن بوش , وإن كانت فعلاً تود السلام ف يجب ان تقدمه وادارته للمحاكمة على اخطائه بحق العالم.
مرة ثانية شكراً لك


وليد
ابلاغ
08:22 صباحاً 2008/11/13

 


احترمي لصاحب المقال.مقال سطحي , ماقيل مادة استهلاكية على السنة عامة العوام.ثم القفز على التاريخ من العصر الاسلامي الى العصر الحديث مباشرة !


جداوي
ابلاغ
10:17 صباحاً 2008/11/13

 


شكرا للدكتور محمد لتوضيح للكثير ان الاسلام أول من حارب العنصرية ولكن العلاقات الخارجية لا تتغير كثير والسؤال الدائم من يحكم أمريكا
وتحياتي


عبدالماجد تاج
ابلاغ
11:37 صباحاً 2008/11/13

 


دكتور محمد أشكرك عل الاختصار والاختزالإن دل إنما يدل على رسوخ الأفكار لديك
فتشت في ثنايا التاريخ فوجدت من الرموز السوداء السياسية
حام ابن نوح
كافور الإخشيدي
مارتن لوثر كنج
كولين باول
كوندليسا رايس
جميعهم لا يصل إلى من ذكرت في مقالك


وداد فيصل
ابلاغ
02:14 مساءً 2008/11/13

 


لم تتطرق في مقالك الى لقمان الحكيم فقد كان عبدا مملوكا وافرد الله له سورة كامله في كتابه العزيز


حصه رشيد الحركان
ابلاغ
02:24 مساءً 2008/11/13

 


قد أرى فوز اوباما فوز للديموقراطية كما يراه البعض وقد أراه بداية ذكية لتنفيذ وتفعيل مرحلة أستراتيجية لهيمنة أمريكية حقيقية على قارة افريقيا العذراء هيمنة ذكية جذابة سحرية محببة ادواتها وفاعلة عند جمع شعوب القارة السمراء..!
قد يكون توظيف بارع لقبح التمييز العنصري وضده في الأستقطاب !


محمد الغامدي
ابلاغ
03:27 مساءً 2008/11/13

 10 


اللهم أجعله خلفا صالحا...
واجعله خيرا للعالم وللاسلام أجمع


سحرعبدالعزيز
ابلاغ
01:09 صباحاً 2008/11/14


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية