بحث



الاربعاء 14 ذي القعدة 1429هـ - 12 نوفمبر 2008م - العدد 14751

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بصوت القلم
أسمر عبر

محمد سليمان الأحيدب
    عبور المرشح الديموقراطي الأسمر باراك أوباما إلى سدة السلطة في الولايات المتحدة الأمريكية يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الانتخابات في أمريكا (الانتخابات فقط) تعد نموذجاً عالمياً يجب أن يحتذى فقد ثبت أنها لا تتأثر ولا يمكن أن تتأثر بغير رغبة غالبية الشعب، ولو كانت كذلك، أو لو وجد فيها ثغرة واحدة ولو صغيرة تستطيع أي قوة غير رغبة الشعب الدخول منها لما فاز رجل أسود برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، لأنها سابقة لها معارضوها من ذوي النفوذ لو وجدوا منفذاً.

فوز أوباما نجاح للاحتكام للغة الأرقام وفرز الأصوات وسلامة النتائج من العبث، لكن لغة النوايا والمخططات والمؤامرات لا تعترف برأي الغالبية الساحقة وهي لغة موجودة في الولايات المتحدة كغيرها بل ربما أشد حبكاً فعملية إسقاط رئيس انتخبه الشعب ليس بالأمر الصعب على قوى خفية تجيد إاستغلال نقاط الضعف وتسخر وسائل الإعلام ووسائل التجسس ويسهل عليها الوصول للملفات القديمة والجديدة، فقد تستغل النظم والإجراءات والبروتوكولات في التسريع بوصول النائب الأبيض جوزيف بايدن، نائب أوباما عبر إسقاط الرئيس المنتخب حياً أو ميتاً، حياً باختلاق فضيحة أو ميتاً باختراق رصاصة !!.

وعلى أي حال فإن استمرار سلامة مسار الانتخابات الأمريكية لا يجب أن ينسينا أن هذه الدولة العظمى التي تتقمص الشخصية الديمقراطية وتدّعي ضمان الحريات الشخصية وحقوق الإنسان وتطالب الغير بها تحولت وبسبب حادث واحد وفي يوم واحد هو 11سبتمبر إلى انتهاكات غير مسبوقة لحقوق الإنسان والحريات الشخصية لعل أبرزها وأكثرها استفزازاً لمشاعر سكان الكرة الأرضية، معتقل غوانتانامو، الذي دخله المئات دون محاكمة ومات بسبب قسوته من مات وبرئ أبرياء ما كان لهم أن يعذبوا لو تمت محاكمتهم، وفضائح سجن أبوغريب، والسماح بالتنصت على خصوصية فئات من الشعب الأمريكي.

بقي أن نتساءل عن جدوى سلامة مسار الانتخابات إذا كان اللاعب الحقيقي في مواقف الدولة العظمى لن يكون ذلك الأسمر الذي عبر برغبة الشعب.

13 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


استغرب ان يكون مفهوم الديموقراطبة هو وصول رجل اسود الى سدة الحكم فليس كل الزنوج بتلك الطيبة والضعف فالبعض منهم يتفوق على البيض فى الجبروت والاستغلال ويستغل جنسيتة الامريكية للاغواء مع الشق اسيويات حتى لو تواجدوا على هذة الارض الطاهرة فالاهم هو اخلاقيات الرجل وليس لونة وعرقة اما الامل فى اوباما فمفقود لان من يحكم فى الحقيقة هى المؤسسة وليس الرجل


nilda
ابلاغ
05:43 صباحاً 2008/11/12

 


سلمت اناملك يامحمد
بقي أن نتساءل عن جدوى سلامة مسار الانتخابات إذا كان اللاعب الحقيقي في مواقف الدولة العظمى لن يكون ذلك الأسمر الذي عبر برغبة الشعب.


خالد السحيباني
ابلاغ
08:43 صباحاً 2008/11/12

 


أعتقد وبغض النظر سلامة المسار في عملية الانتخابات الأمريكية الفوز برئاسة أمريكا ليست مطمع خاصة في الظروف الحالية بسبب ألازمة المالية التى تلف على المؤسسات المالية وتحتاج أمريكا أربع سنوات أو كثر للخروج من تلك ألازمة وهذا أحتمال قد لايتحقق لذلك لم يبذل الجمهوريون مجهود كبير في عملية الحملة ألانتخابات وكذلك في عملية تحديد المرشح الجمهوري وكذلك في نوعية المرشحة سارة باللين التى رشحت لمنصب نائب الرئيس والتى أبدت ضعف كبير في هذا المجال تلك بالتاكيد لم تغب عن أوباما ولكن تعتبر فرصة كبيرة للفوز !


محمد عبدالله محمد
ابلاغ
09:39 صباحاً 2008/11/12

 


استغرب ان يكون مفهوم الديموقراطبة هو وصول رجل اسود الى سدة الحكم فليس كل الزنوج بتلك الطيبة والضعف فالبعض منهم يتفوق على البيض فى الجبروت والاستغلال ويستغل جنسيتة الامريكية للاغواء مع الشق اسيويات حتى لو تواجدوا على هذة الارض الطاهرة فالاهم هو اخلاقيات الرجل وليس لونة وعرقة اما الامل فى اوباما فمفقود لان من يحكم فى الحقيقة هى المؤسسة وليس الرجل


الثويني
ابلاغ
09:42 صباحاً 2008/11/12

 


إن قضية وصول الرجل الاسمر الى الرئاسة تعتبر خطوة كبيرة في بلد لم يكن لهذه الفئة من الناس مكانة ولكن تحرر الفكر في تلك البلاد وإيمانهم بمبدأ التصحيح والمساوات بلغ هذا الاسمر لسدة الحكم فالقضية بالنسبة لهم حاليا ليست أبيض أو أسود بل من هو الشخص الذي يحقق أحلام الناخبين.. هذه تجربتهم وننتظر النتائج خلال فترة الحكم القادمه فهي..يابيض..ياسود


محمد علي سعيد
ابلاغ
09:45 صباحاً 2008/11/12

 


وقد يكون الموضوع برمّته عبارة عن PR
(حملة لتحسين صورة أمريكا بعد أن وصلت الحضيض في أرجاء المعمورة)
ويتم التعامل مع (أبو سمرة) على هذا الأساس داخليا وبحسب خطط الطبقة الحاكمة في حينه.
على كل حال لا نرجو من أيهم خيرا.


محمد الغانمي
ابلاغ
09:52 صباحاً 2008/11/12

 


لا تسير متفائل بالسياسة الامريكية كل هذا سيناريو راسمه الكنغرس لاعادة الثقة بامريكا ومحو المعتقات السلبية عنهم
لكن اللي يحكم امريكا بجد ليس بوش ولا اوباما بل الكنغرس و...


ام فهد
ابلاغ
11:37 صباحاً 2008/11/12

 


وفي يوم واحد هو 11سبتمبر إلى انتهاكات غير مسبوقة لحقوق الإنسان والحريات الشخصية لعل أبرزها وأكثرها استفزازاً لمشاعر سكان الكرة الأرضية، معتقل غوانتانامو،
لا فظ فوك أيها الرائع
نعم الكثير منا يغتر بهذه الإنتخابات
فيرفع أريكا على هرم الدميقراطية
وهي على العكس تماماً إذا تصادمت
الديموقراطية مع مصالحها


أحمد
ابلاغ
12:14 مساءً 2008/11/12

 


من وجهة نظري المتواضعه أرى أنها جزء من سيناريو معد باحكام الغرض منه تصحيح نظرة العالم الى أمريكا خاصة بعد التجاوزات التي ذكرتها في مقالك ومسألة التزوير بالانتخابات ليست جديده على أمريكا ولعلك سمعت مؤخرا عن الامريكي الذي أرسل اسم كلبه ورقم ضمان إجتماعي مزور وتفاجا بوصول بطاقة إنتخابيه له بعد أيام.. !!
مسألة التصفيه بفضيحة أو رصاصة واردة جدا والتاريخ الامريكي ملئ بالامثله ومن ثم يستلم الدفه المتشدد بايدن ليكمل نهج وسياسة بوش.
والله أعلم


صريح
ابلاغ
12:47 مساءً 2008/11/12

 10 


القضية ليست قضية أسود وأبيض، هذه استغنى عنها الأمريكان وذلك بحكم ديموقراطيتهم النزيه، ولكن المهم هو البرنامج لدى المرشح إذا رأوه يصلح لشؤونهم الداخلية رضو به وإلا فلا، فا أوباما برنامجه لقي كل الترحيب والتبجيل من الشعب وراوه برنامج ناجح يهدف إلى تحسين الداخل.
أما أن القضية قضية أسمر أو أسود وأبيض هذه ماتت مع جاهليتها، ولعن الله من أيقضها.
وشكراً على الموضوع محمد.


أيمن
ابلاغ
01:46 مساءً 2008/11/12

 11 


دائما مبدع في طرحك. شكراً لك على مقالاتك الرائعة


سلمان
ابلاغ
02:48 مساءً 2008/11/12

 12 


كله كوووم
والموضوع كوم ثاني
حلوه أسمر عبر
ه
انا مع من سبقوني بالرد
وبس لاعدمناك انت ومواضيعك


lama.3sakom.al3ama
ابلاغ
03:07 مساءً 2008/11/12

 13 


بسم الله الرحمن الرحيم
كلاوك يابوسليمان صحيح
ولكن تحولهم اعدم إحترامقوق الإنسان من زمان
من قبل هذا التاريخ
كم للفلسطنيين وهم تقتل فيهم إسرائيل وقد سلبت ارضهم وإنتهكت اعراضهم وإمريكا تدعم المعتدي بالمال والسلاح
المصيبة إن الفلسطنيين عزل ليس معهم مايدفعون غن انفسهم فيه
ولكن عميت البصيره
والله إذا ابغض عبد او إنسان سلطه على الناس الضعفاء منهم بالذات مثل السيدفرعون


عكرمه
ابلاغ
03:48 مساءً 2008/11/12


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية