بحث



الاربعاء 14 ذي القعدة 1429هـ - 12 نوفمبر 2008م - العدد 14751

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القافلة تسير
الاستهتار بين التخلّي والتبني..

عبدالله إبراهيم الكعيد
    أعترف وأنا أحد العاملين بالمرور (سابقا) بأنني لم أكن/نكن نعطى اهتماماً للأثر النفسي على سلوك السائق حتى تبنّت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية دراسة قام بها الأستاذ الدكتور عبدالله النافع وآخرون بعنوان "تحليل الخصائص النفسية والاجتماعية المتعلقة بسلوك قيادة السيارات بالمملكة" أدهشتنا نتائجها ولفتت الانظار الى أهمية العنصر البشري في منظومة حوادث السيارات ومن ذلك الحين أصبحت أبحث عن أيّ دراسة تُعنى بنفسية السائق وأثرها على سلوكه أثناء القيادة وقد كتبت طوال فصل الصيف الماضي عن نظرية "التفاؤلية الدفاعية" وهي حسب تعريف الدكتور محمّد شاكر النابلسي، اعتقاد الشخص أن الأشياء السيئة والأخطار تُصيب الآخرين ولا تُصيبه هو شخصيّاً، مما يحمله على ركوب المخاطر بجرأة غير عادية تُضاعف احتمالات تعرّضه للأخطار، وهكذا فإن اعتبار المرء نفسه أقل تعرضاً للأخطار من الآخرين يدفعه إلى إهمال الإجراءات الوقائية اللازمة، وهذا فيما أظن سبب كثيراً من الحوادث بصفة عامّة وحوادث المرور بصفة خاصة في بلادنا،وفي منحى آخر يرى الأستاذ الدكتور معن خليل العُمر تأثير عملية "التخلي والتبني" على حوادث المرور فحينما لا(يتبنى) سائق السيارة الأنظمة والقواعد المرورية ويقوم بكل تقصّد باختراقها أو إهمالها من أجل تحقيق سلوكه الذاتي وتقديمه على القوانين والمصلحة العامة فهو يعكس الصورة السلبية عن السلوكيات المرورية في الشوارع والطرقات وبالتالي وقوع الحوادث في الوقت الذي لا نرى فيه توجّهاً نحو (التخلي) عن بعض السلوكيات التي شكّلت تلك الفوضى العارمة.

إذاً حين يعتقد الفرد أن الموت في حادث سيارة يحدث للآخرين بينما هو بعيد عنها ويرتكب تبعاً لذلك كل الحماقات، وحين لا يتبنى ذات الفرد السلوكيات الآمنة ولا يتخلى عمّا اعتاد عليه من استهتار فماذا تتوقعون؟؟ الجواب يتضح من عدد القتلى والمصابين الذين يتساقطون على مدار الساعة بسبب حوادث السيارات، شيء مُخيف بالفعل.

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


صدقت والله يااستاذ.. بعض المستهترين اناني ومايفكر الا بنفسه
يدخل مثل الصاروخ بين السيارات بدون مايأشر ويعرض الناس للخطر
ليش مستعجل ؟ ماادري.! وربي الحمدلله سلمنا "والا كان صرنا
من اعدادالموتى..!!
وياما راحت ارواح..خاصة على الطرق الطويلة.. اثنين من معارفنا
ماتوا الله يرحمهم على طريق المدينة..حايل بسبب استهتار بعض
الشباب وتسليتهم باغلاق لمبات السيارة ثم مفاجئة من يقابلهم
بفتحها حتى انهم خرجوا عن الخط وانقلبوا.


الجوهرة بنت عبدالله
ابلاغ
08:11 صباحاً 2008/11/12

 


صدقني ياأخ عبدالله بأن (( التبني)) لن ياتي تلقائياً, بل يلزم أن يفرض علينا بقوة القانون وصرامة النظام ليس لوائحاً بل تطبيقاً...
نحن نعاني من هشاشة مفجعة بتطبيق النظام, فلو قرأت اللوائح والمواد المرورية لما عبتها بشيء, ولكن أين التطبيق...؟
يقتلني مسؤول المرور حينما يخرج مناشداً ومستجدياً السائقين بالحذر ويطالبهم بالوعي...
في الغرب(حيث عشت هناك لفترة) لانسمع نداءات الإستجداء المملة, بل تطبيق القانون أراحهم من إضاعة الوقت سوى من نذر يسير في حال الكوارث الطبيعية..
تحياتي لك..


حمد ال عبدالله
ابلاغ
08:41 صباحاً 2008/11/12

 


حياك الله.د/عبدالله
جميل جدآالبوم المقال..صحيح العامل النفسي مهم بالنسبة للسائق والتركيز فى
قيادة السيارة أثناء السير يحتاج لكل عوامل الراحة النفسية وترك كل الهموم والمشاكل خارج جوف السيارة حتى تتوقف عن القيادة تمامآ...
سلمت يمناك.وبالتوفيق والنجاح الدائم أستاذى الحبيب :


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
09:25 صباحاً 2008/11/12

 


الجواب يتضح من عدد القتلى والمصابين الذين يتساقطون على مدار الساعة بسبب حوادث السيارات، شيء مُخيف بالفعل.


الثويني
ابلاغ
09:48 صباحاً 2008/11/12

 


أولاً:
هل صحيح أن المخالفين من فئات معيّنة بعيدين عن عقوبات القانون؟
ثانيا:
قد يكون تصرّف البعض لا يعدو أنهم يتقمّصون شخصيات تلك الفئة. أليس كذلك من خبرتكم؟
ثالثا:
هناك فيلم كارتوني قديم (أظنه من انتاج ديزني) يعرض كل مشاكل هؤلاء السائقين بصورة جميلة فكاهية وساخرة،ويرينا كيف أن (شخصية السائق تتحول إلى "مسخ" حال صعوده وراء مقود السيارة.
أتمنى أن يذاع على مدار الساعة في جميع القنوات.


محمد الغانمي
ابلاغ
10:37 صباحاً 2008/11/12

 


جزاك الله خير يا د/عبد الله بالفعل هذا الموضوع فى غاية الاهمية لانه للاسف نتعامل مع السائق وكأنه آلةمثله مثل السيارة وكثير من السائقين الاجانب اكثر ارتكاباًللحوادث بسبب الضغوط النفسية سواءً فى بلدة او فى المملكلة
بالتوفيق دائماً..’’


عاصم عيسي
ابلاغ
10:44 صباحاً 2008/11/12

 


ياخي الكريم الكل منا يقبع وحش داخله ولكن نحكم ضميرنا احيانا واحينا مع عدم وجود المرور الذي يكاد يكون معدوم الا عند اغلاق منافذ الخطوط السريعه ليسبب ربكه في طريق الخدمه ينطلق الوحش الذي بداخلنا غير مبالي بالاخر اذا تقع المسؤوليه 100% على المرور على عدم تطبيق قوانين المروريه وتقاعسه عن ادى عمله لماذا هالمواطن مسكين كل شي على راسه في الدول الاخرى نرى المرور فعال واستطاع ان يقضي على الوحش داخل الاشخاصه نريد مرور صارم لا صبية تبحث عن وظيفه راي شخصي


ولد الحميد
ابلاغ
11:01 صباحاً 2008/11/12

 


وانا اشهد على كلامك يااخ عبدالله


Obohatim-Hyil
ابلاغ
11:42 صباحاً 2008/11/12

 


شكرا اخوي عبد الله
بقول كلمه عفا عليه الزمن
من امن العقوبه اساء الادب هذا اذا كان فيه عقوبه
يا اخوان المرور اصدر نضام جديد نحتاج الى توعيه تمنيه للشباب وصدقوني راح تشوفون نتايجها لان ما احد يعرف نضام المرور وتكفون شوفو حل نبي مثل الوعي يوم كان اسعد عبد الكريم الفريح فيه
اما الحين ما ندري من مدير الامن العام بس نعرف اللواء التركي


عبدالله الدهمش
ابلاغ
12:04 مساءً 2008/11/12

 10 


طالما الواسطة موجودة فلا رجاء بالتعديل
الوضع يظل على ما هو عليه حتى إشعار آخر


عادل بخاري
ابلاغ
12:31 مساءً 2008/11/12

 11 


دائما مبدع في طرحك. شكراً لك على مقالاتك الرائعة


سلمان
ابلاغ
02:52 مساءً 2008/11/12


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية