بحث



الثلاثاء13 ذي القعدة 1429هـ - 11 نوفمبر 2008م - العدد 14750

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نبض الكلمة
لمن يهمه الأمر

شريفة الشملان
    "أبعدوا البقع السوداء عن ثيابنا البيض"

؟ الحج على الأبواب، وقوافل الحجاج بدأت تصل عبر البحر والبر، وأيام وتصل عبر الجو.. هي الشعيرة الرائعة التي تجمع المسلمين بكافة ألوانهم ومستوياتهم المالية والعلمية، بلباس واحد وصوت واحد (لبيك اللهم لبيك،لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك)، سواسية كيوم الحشر.

الحج تلك الشعيرة التي شرف الرحمن بلدنا بصونها ورعايتها وتنظيم كل ما يتعلق بها، لتنظيم جموع ضيوف الرحمن من أنحاء العالم.

طوال العام من بعد كل سنة يبدأ تدارس الأخطاء والبحث عن مخرجات جيدة ومنظمة للحج، وكل عام يتم تنظيم الطرق والمشاعر وتسهيل السير عبرها، الجهود تتوالى، والكل في حالة استعدادا وتأهب.

كل ذاك ويستلزم منا الشكر والثناء، حيث يبدو الجميع في الوطن مستعدين لخدمة ضيوف الرحمن، شعباً وحكومة وكل الأفراد.

ولكن هناك ثغرة لا بد من تلافيها وعاجلاً وحتى لا تبقى الحال على ما هي عليه، مع أصحاب عجلات السعي والطواف، وخاصة السعي، فقد كانت لي تجربة سيئة لمرتين، مرة أثناء الحج قبل عدة أعوام ومرة أثناء العمرة في شهر رجب الماضي، أما الحج فكان صاحب العربة يمكن أن أعتبره أسوأ رجل قابلته في حياتي وأين في رحاب المسجد الحرام. وكنت مجبرة على السعي بعجلة حيث كان الطواف في الدور العلوي مما جعل رجليّ لا تتحملان مزيداً من السير، فأخذت العربة المشئومة، ما أن ركبت العربة، إلا ونزل صاحبها شتيمة بكل من حوله، وكل جنسية نالت ما نالت من قذائفه، وما أن تحرك قليلاً إلا وضربة قوية على كتفي، ومد يده (القروووووش) ومن رعبي لم أعرف كيف أفتح الكيس، فعاود الضربة وهو يصرخ (القرووووش ولا.. أندري).. وبالطبع لا أستطيع ترك العربة، ولكن سهل الله وثبتت يدي وفُتح الكيس وناولته النقود..

ومضت الرحلة من سيئ إلى أسوأ، ما بين ضرب بالحجاج وسب ولعن ولم يسلم من ضرب العربة شيخ ولا عجوز.. ناهيك عن الألفاظ البذيئة والنكت والأشد منها قذارة مع من يمر عليه من سائقي العربات، وغم محاولتي وبعض من مررنا بهم تذكيره بالمكان المقدس والوقت المقدس إلا أنه لم يرتدع، وهذا ليس حالة أو حالتين لكنها موجودة، وقد تكون نسبتها الخمسين بالمائة، إذ حدث لي كما قلت في عمرة في رجب الماضي، وكان صاحب العربة أخف نوعاً ما من ذاك صاحب الحج إلا أن مزاحمته للناس وخروجه عن مكان سير العربات، وأيضاً اعتداءه على البعض بالألفاظ حتى وصل الأمر في آخر المطاف للشجار بالأيدي. مما جعلني أنقده المبلغ سريعاً وأكمل الباقي على قدمي.

الحج والعمرة شعيرتان تحتاجان لأمان نفسي، هذا الأمان يوفره المكان والالتحام، وتوفره التقوى، واللطافة وحسن أداء المهمة، ولكن ما يفعله أصحاب العربات فيه الكثير من الاستغلال المادي وفيه الكثير من العنف سواء لراكب العربة أو للحجيج الذين تمر بهم العربة.. وبما أن أكثر الحجاج خاصة من آسيا الشرقية كبار في السن وبعضهم عجزة، فالرحمة واجبة.

إن دافعي العربات بحاجة لرخص ليس فقط للعمل إنما أيضاً لحسن الخلق والتهذيب ومعرفة كيفية التعامل مع العجزة وكبار السن والمرضى، أيضاً بحاجة لكشف طبي يثبت عدم تناول هؤلاء للمحرمات.

فإلى من يهمه أمر الحجيج جميعاً وخاصة إدارة الحرمين الشريفين، ومنظمي هذه الخدمة أو مؤسساتها، حتى لا تكون هناك بقع سوداء في ثيابنا البيض.

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


مكه أطهر بلد .


ناصر العتيبي_ الظهران
ابلاغ
04:27 صباحاً 2008/11/11

 


صدقتي أستاذتنا الكريمه
نحن نؤيدك قلباً وقالباً ونرفع ندائنا للمسؤولين بتكثيف الجهود مشكورين بتنظيم وتقنين وتوجيه العربيات وأصحاب العربيات وفق آليات وقوانين واضحه ومحدده، من يخترقها يعرض نفسه لغرامات كبيره


د. أماني
ابلاغ
07:31 صباحاً 2008/11/11

 


معك 100 % لمن يهمه الأمر @
مقال جاء في وقتة,بس ياريت صاحبنا صاحب الأمر,يعطينا من وقته ؟!
ويقدر سرعة الوقت ويقوم على ترجمة المقال الى مسلسل على الطبيعة؟
مب بأكر خطاب شكر...للكاتبة,والموضوع لم يفعل ولا شاهدنه على الطبيعة!
كل العادة في مثل أمور كثر,يقدمها كتاب والمواطنين والرياض كصحيفه تنقل كل معاناة الموطنون والحجاج كل عام قبل بدا الموسم وبعده!
هالمسؤولين أسرع منهم في نشر صورته وخبر الشكر والتقدير!
على باله الناس محتاجه لصورته وأخبار الذرابه فيه!
وبأكر تشوفون سرعة شكر للكاتبة والموضوع بح!


بدراباالعلا{وزيرشؤون المعاناة}
ابلاغ
08:32 صباحاً 2008/11/11

 


الحمدالله ع سلامتك
وانشالله انها في موازين حسناتك
حتى لاتكون هناك بقع سوداء في ثيابنا البيض
شكرا


سبيعي والهوى طبيعي
ابلاغ
09:22 صباحاً 2008/11/11

 


دائما مبدع في طرحك. شكراً لك على مقالاتك الرائعة


سلمان
ابلاغ
12:03 مساءً 2008/11/11

 


إن دافعي العربات بحاجة لرخص ليس فقط...
يثبت عدم تناول هؤلاء للمحرمات.
لو كانت على اصحاب العربات لهانت.ولو تحدثنا عن من بداخل السور المكي لهان علينا نصف المنا.ولكن الاقبح ذنبا والاشد كذبا والاجدر نفاقا هم من بخارج البيت.فلو نظرنا الى الحلااليق او الى (نيجيريات)وهن يطبخن الغداء او الى اطفالهن او ازواجهن او عشيرتهن او نظرنا الى (الكدادين) او (الدكاكين) لا يسعني؟؟


فارس الشمري
ابلاغ
02:26 مساءً 2008/11/11

 


لدينا عقده يا اختاه من اختيار الشريحه المناسبه لمواجهة الجمهور ؟
فنفس التعامل في استقبال المستشفيات والمرور والاستقدام وادارات التعليم ؟
فالمفروض ان هذا صاحب العربه يمثل ثقافة شعب كامل لانه يتعامل مع مسلمين دفعوا الغالي للمجيء لاداء فرض الله ويقابله بهذه الخشونه(كلام شوارع)
لقد شاهدت بعضهم وبالذات من هم حول الكعبه يتكلمون بفضاضه تغطي يامره احتشمي خافي الله؟ فاذا لم اخاف الله فلماذا جئت متعبده عند بيته!
انها ازمة اختيار تلاحقنا فعند الطواف وفي ايام الحج تطبع كلمات كالرصاص من بعض مشرفي الحج


هدى
ابلاغ
05:33 مساءً 2008/11/11

 


الأستاذة القديرة/ شريفة الشملان حفظك الله،
حقيقة لا اعلم ماذا أقول لك وأنا متعهد استصحاب النساء الكبار
السن في العائلة للعمرة كل عام، ولم أقابل أي شخص من الذين
يدفعون العربات بالصفات التي ذكرتِ، وأنقده أجرته عندما أختاره
ولا ينبت ببنت شفة، لهذا لا يجب تعميم على ذلك على الجميع،
خاصة أنه أعتقد أنك ستماطليه في (القروش) وتأخرتِ، لهذا
أعادها بقوله (القروش ولا.. أندري).. يعني طال عمرك أنتِ 99%
من أساس المشكلة.. لا تغضبي مني طال عمرك،
لكن هذه هي الحقيقية
يعني ضربني وبكى.. سبقني واشتكى.


أبو عبد الكريم1
ابلاغ
06:49 مساءً 2008/11/11

 


استاذة شريفة زادكِ الله شرفاً ورفعةً ))
اعتقد انك اخذتِ من العربات الغير مصرح بها وهي مجموعة من الشباب
يحضروا عرباتهم للحرم ومع الزحمة لا يستطيع المسؤولين اكتشافهم
ليسترزقوا في المواسم وقد حدثت لأمي في رمضان، اركبها اخي العربة
مع احد هؤلاء الشباب وذهب للسعي، وعندما رأى صاحب العربة من يقومون
بالتفتيش ترك امي في الشوط الرابع وهرب خوفا من امساكه وترك عربته.
اما من تأخذيهم من نفس عربات الحرم الملبسة فهؤلاء لهم سعر مثبت
ومعاملتهم حسنة. وصدقتِ بجميع ماذكرتِ..)


صبا نجد
ابلاغ
08:22 مساءً 2008/11/11

 10 


اعتقد انو كلام الاخ ابوعبدالكريم ون صحيح ميه فى الميه لانو بصراحه الحريم السعوديات خصوصا العجوزات صعيبات حق يتفقوا بسعر وبعد مايغلقوا يماطلوا ويكاسورا ومايبغوا يدفعوا ويقولوا ياشيخ اعتبرها ثواب بس لما تديلوه الاجره مقدم تريحوا ويريحك ويخدمك من قلبه والاخ صبا نجد جا يبغا يكحلها قام عماها يابويا فى ناس كتير تجيب عربيات العجزه معاهم ولااحد يكلمهم اويقولهم شى وبعدين فى الموسم محد يدقق


حمتو حشو الجنه
ابلاغ
10:54 مساءً 2008/11/11


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية