بحث



الأثنين12 ذي القعدة 1429هـ - 10 نوفمبر 2008م - العدد 14749

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


البيت العربي
السعودية والدور المنتظر

د. محمد ناهض القويز
    الأزمة الاقتصادية التي يمر بها العالم تحتاج إلى تضافر جهود من العالم لحلها.

أما على المستوى الوطني فإنها تستلزم وضع خارطة طريق سعودية ذات شقين:

@ الشق الأول: محلي يتمثل في إعادة تقييم الوضع الاقتصادي على مستوى الأفراد والمؤسسات. وبرغم تأكيد المسؤولين على أننا لم نتأثر بالأزمة بشكل مباشر إلا أننا ولا شك سنتأثر بها بشكل غير مباشر على الأقل. وهذا يستدعي تضافر جهود وآراء الاقتصاديين وتجاوز الخلافات ووضع الخطط القابلة للتقييم والتطور للمساعدة على تجاوز الأزمة.

@ الشق الثاني عالمي: يتمثل في مساهمة المملكة في الاستثمار في دعم صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. وعلينا أن لاننتظر إلى أن تقرر الدول العظمى دورنا كما حدث في أزمة حربي الخليج الثانية والثالثة ولكن يجب أن تكون لدينا خطة للدعم تتضمن ضمن بنودها المساعدة في إقراض المؤسسات الدولية بضمانات من دول الاتحاد الأوروبي وأمريكا وكذلك في إعادة تشكيل تركيبة المؤسستين الدوليتين ليكون لنا دور أكبر في إدارتهما. وأن يكون للسعودية وضع خاص في حالة الأزمات المستقبلية لاقدر الله.

لقد كانت الدول العظمى تلوم الدول المنتجة للنفط على ارتفاع أسعار البترول برغم أنها لم يكن لها دور مباشر في ارتفاعه. وهناك من طالب بعقاب دول منظمة أوبك برغم أن أوبك رفعت الإنتاج أكثر من مرة. من هنا تأتي ضرورة أن تحدد مسؤوليات الدول عن الأزمة الحالية (أمريكا) وعلى أمريكا أن تتحمل مسؤوليتها وأن تدفع ثمن ذلك إن لم يكن الآن فعلى الأقل عندما تتعافى لأن كل الأموال التي اختفت من النظام المصرفي بقيت في السوق الأمريكي.

هناك أصوات تطالب بعدم التدخل لدعم الاقتصاد العالمي ولها تبريراتها وقد ينفع الاستماع لها من دون التقيد بآرائها.

وهناك أصوات ترى ضرورة أن تساهم بعض دول الخليج بحل الأزمة الاقتصادية العالمية لأنها من أكثر الدول انتفاعا من ارتفاع أسعار البترول. ولا شك أن الضغوط ستتواصل من الدول المتقدمة علينا، ومالم تكن لدينا خطة عمل فسندفع الثمن غاليا.

أما دورنا المنتظر فعلينا تحديده من خلال رؤى اقتصادية وسياسية لاتقوم على العاطفة ولا تنتظر أن يحدد لها دورها.

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


لابد من المساهمة بحل الازمة العالمية
حيث أن العالم الآن أصبح قرية
وفي حال حصول انهيار افتصادي عالمي لابد
أن يطال الضرر الجميع، لاسمح الله.
والمساهمة ليست هبة، فربما تعود علينا
بأرباح كثيرة، باذن الله، عند انفراج الأزمة وتحسن الأسعار.


فهد السعد
ابلاغ
06:26 صباحاً 2008/11/10

 


ولماذا ( لا بد ) أن نساهم في حل الأزمة المالية ؟
لماذا نصر على أن ندفع فاتورة ( فساد ) المدراء التنفيذين بتلك البنوك ؟
لماذا يبني الشعب الأمريكي المنازل والبيوت.. ونحن من يسدد قيمة تكاليفه ؟
لماذا تجبر الدول الخليجية على إنشاء الصناديق السيداية ثم تفرم أموالهم في أمريكا ويتم التلاعب بها بأسم الأزمة.. ومن ثم تتم مطالبة هذه الدول بدفع ثمن هذا ( اللعب ) ؟
وإذا تم ( الدفع ) فماذا نستفيد ؟
هل نعتبر حينها دول ( ذات مسئولية ) ويسمح لنا مثلاً بإمتلاك النووي ؟
أو يتم حل قضايانا بشكل عادل


فهد
ابلاغ
11:37 صباحاً 2008/11/10

 


اذا أعطيت مالك للدول الكبري فيجب أن تعلم أنك لن تستطيع اعادته في أي وقت ! بل هذه الدول هي التي تقرر اعادته اليك او تجميده وعدم اعادته حسب الظروف السياسية التي نصنعها هذه الدول أو الحجج الواهية كالتي اخترعها كسنجر قبل عدة أسابيع.


محمد
ابلاغ
04:16 مساءً 2008/11/10

 


والله أنها أحسن فرصة لإستثمار فائض أموالنا وإثبات وجودنا وبناء شراكة لأجيالنا القادمة قبل أن تطير الأموال فى صفقة سلاح هنا او هناك.
مقال واقعى يادكتور. وفقك الله.


محمد الصالح - الطائف
ابلاغ
07:46 مساءً 2008/11/10


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية