بحث



الاربعاء 7 ذي القعدة 1429هـ - 5 نوفمبر 2008م - العدد 14744

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بصوت القلم
مظاهر غش احذروها

محمد سليمان الأحيدب
    بعض الملاحظات التي سوف أذكرها يفترض أن تصدر في كتيب توعوي لإحدى أو كلتا لجنتي حماية المستهلك، أو في نشرة دورية لإدارة مكافحة الغش التجاري وكون هذا لم يحدث، فإن علينا كمستهلكين أن نتقاسم المعلومات والنصائح حول أشكال الغش التجاري لنحمي أنفسنا منه قدر الإمكان وإليكم نصائحي وأنتظر نصائحكم :-

أنتبه جيداً إلى محتوى العلبة التي تحتوي على وحدات صغيرة، فبعض الشركات تكتب على العلبة الخارجية أنها تحتوي على مائة وحدة صغيرة، وهي في الواقع لا تحتوي إلا على أقل من ذلك بكثير، فمثلاً إحدى شركات الشاي أنتجت نوعاً جديداً يحتوي على بودرة الشاي مع الحليب وقد وجدت أنها تكتب على العلبة الخارجية "يوجد تسعة أكياس بالداخل" والحقيقة أنه لا يوجد إلا سبعة أكياس، وهذا معناه أنك دفعت 30% زيادة في سعر ما اشتريت. بعض الأسواق الكبرى تضع لوحات تخفيض على بعض المنتجات تشير إلى أن السعر السابق كان كذا وأصبح بعد التخفيض كذا مثلاً كان 150ريالاً وأصبح 100ريال إلا أنك عند المحاسبة وباستخدام قارئ الأسعار لدى المحاسب تدفع السعر الأصلي قبل التخفيض ( 150ريالاً ). والمحاسب لا حول له ولا قوة. في بعض البقالات والمتاجر الصغيرة والكبيرة ثبت أكثر من مرة أن المحاسب يستغل طيبة الزبون ويضيف مبلغاً على مجموع ما تحسبه الآلة الحاسبة مستغلاً ثقة الطرف الآخر وما يشجعه على ذلك ملاحظته أن نسبة كبيرة من الزبائن، تترك ورقة الآلة الحاسبة ولا تستلمها ونسبة أكبر تستلمها ثم لا تقرأها وترميها أمام البائع. أما في البقالات الصغيرة فإن البائع ينطق المجموع شفهياً والزبون لا يراجع. عند الكشف لدى العيادات والمستشفيات الخاصة اطلب من الطبيب أن يكتب الاسم العلمي للدواء وليس الاسم التجاري، وعند صرف الدواء من الصيدلية الخاصة اطلب من الصيدلي صرف الاسم التجاري الأرخص سعراً، فهذا من حقك وارتفاع سعر الدواء لا يعني أنه الأفضل، لأن الأمر يتعلق بصرف العملة وعوامل أخرى لا علاقة لها بمستوى الجودة، كما أن بعض الأطباء يتفق مع شركات الأدوية على نسبة مقابل كتابة صنف تجاري بعينه، وبعض الصيادلة يتقاضى نسبة على ما يصرف، فمارس حقك النظامي في تحديد الصنف التجاري الأرخص ولا تلتفت لعبارة هذا أفضل لأنها لا تعتمد على أي مقاييس غير ربحية. عندما يطلب منك طبيب العظام شراء أداة طبية أو جهاز تثبيت أو خلافه من متجر محدد، صور اسم ووصف الجهاز على ورقة بيضاء بدون اسم المستشفى والطبيب، واسأل عن سعر الجهاز في متاجر أخرى وستجد غالباً أن السعر يقل كثيراً عن السعر في المتجر الذي حدده الطبيب. لا تصدق طبيب الأسنان الذي يخرج في قناة فضائية لينصح بمعجون أسنان محدد، فهو إما انه ليس طبيباً أو انه طبيب باع ضميره ضمن عقد دعاية، وهذا النوع إذا رأى الفلوس فإنه لا يتردد في بيع أسنانه هو.

36 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


جزاك الله خيرا على التنبيه واحب اضيف الاتي :
1- المناديل بعبوات اقل من المكتوب على العلبة
2- عبوات الرز باصناف رديئة غير التي على الكيس
3-عدة اسواق كبرى (احتفظ بالاسم حماية للتجار ) يخفضون سلع ما في شكل ملفت فتشتريها وكعادتنا ندفع على الثقة واذا كنت محظوظ وراجعت الفاتورة تجد ان سعر السلعة المخفظة هو قبل التخفيض واذا سالت قالوا لك اسفين لم تسجل في الكمبيوتر سهوا ويعيدون لك الفرق واللي ماينتبه تروح عليه وهذه حصلت معي شخصيا ومع اقارب لي عدة مرات


متسوق
ابلاغ
04:32 صباحاً 2008/11/05

 


لسعر السابق كان كذا وأصبح بعد التخفيض كذا مثلاً كان 150ريالاً وأصبح 100ريال إلا أنك عند المحاسبة وباستخدام قارئ الأسعار لدى المحاسب تدفع السعر الأصلي قبل التخفيض ( 150ريالاً ).
وعذرهم عند الفبض عليهم من قبل زبون صاحى دائما البيانات لم تحدث على الكاشير أو الرف أيهما أدنى --- ممارسة تخصصت بها أسواق كبرى لسنوات طوال


شجاع
ابلاغ
05:29 صباحاً 2008/11/05

 


شكراً يامحمد على النصائح المفيده وجزاك الله خير الجزاء
ولاننسى ان الصيدليات تستفيد فائده كبيره من بقية سعر الدواء يعني الفكه فنحن نخجل ان نطلب من الصيدلي الربع والنصف ريال وحتى التسعين هلله فلماذا تضع شركات الادويه هذه الكسور لماذا لاتلغيها الشركه وتريحنا منها


سلطان البكر
ابلاغ
06:12 صباحاً 2008/11/05

 


صحيح ما تقول وأحب أضيف أنه عند تأثيث البيت كان قبل رمضان ولحسن الحظ سعرت وكنت متردد وعزمت على شراء كنب من أحد المفروشات المشهورة على شارع العليا وقد كنت أعرف الأسعار وعند الشراء وجدت لوحة من السماء إلى الأرض تفيد بالتخفيضات وأتضح أنهم رافعين ومنزلين إلى السعر قبل العادي بمعنى هو هو السعر!!


أحمد بن حسن
ابلاغ
07:16 صباحاً 2008/11/05

 


شكرا وجزاك الله خير.وبالفعل نحن وغيرنا أكثر يحتاج ألى مثل هذه التوضيحات واللقطات السريعة مابين وقت وآخر.فللأسف طيبتنا أنقلبت سذاجة لدرجة أن أرخص عمالة في العالم وأجهلها أصبحت تستغلنا في عقر دارنا وتبني عقارات لها في بلادها على حساب طيبتنا.


أبو خالد
ابلاغ
08:08 صباحاً 2008/11/05

 


جزاك الله خير الجزاء وبارك فيك ونفع بك
غلاء اسعار + غش = معد في الدنيا خير


ديما المحمد
ابلاغ
08:11 صباحاً 2008/11/05

 


والله حا له ماتطاق في اسواقنا0 ويظهر ان الثقة لم يعد لها مكان واصبح المستهلك بين فكين اولهما الغلاء وثانيهما الغش ونضيف لهما ثالثة الاثافي وهي 0اهمال حماية المستهلك لدورها الذي من اجله اوجدت0 ويظهر والله العالم انهاغيرت اسمها الى حماية التاجرالذي مص دماءضعفاء البلد بجشعه وهوامش ربحه المضاعفة اضعافا كثيرة نتج عنهاتراجع في مستوى معيشة فيئة كبيرة من المجتمع0 ولاشك انهم لن يغفروا لمن اضاف الى حياتهم المزيد من البؤس اليومي وسوف تكون دعواتهم عليه مع كل لحظة شراء فيها غلاء00


محمد بن علي ال مانع
ابلاغ
08:22 صباحاً 2008/11/05

 


بصراحه يا استاذ محمد مقالك هو امتداد لنظره تشائميه ان جاز لي التعبير , حيث لم تدع مهنه الا شككت في نوايا من ينتمون اليها ! استاذي العزيز الغش موجود حتى في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم , هي ظاهره موجوده منذ البدء لكنها لا تطل براسها الا في ظل التهاون بالعقوبه , فهي اذاً على علاقه عكسيه مع العقوبات الرادعه.
نرفض الغش ونرفض من يتبناه ولكننا ايضاً مللنا العقليه العربيه وما يرافقها من هاجس المؤامره الدائم , من تعرض للغش فهذه حال الدنيا ومن غشنا فليس منا


ابو ريما
ابلاغ
08:29 صباحاً 2008/11/05

 


مشكور اخوي الكريم على هذا الطرح
ولا حول ولا قوة الا بالله
على الي يغشون المسلمين


ابراهيم التميمي
ابلاغ
08:42 صباحاً 2008/11/05

 10 


الله يبيض وجهك ويرفع قدرك
نحتاج الى توعيه مستمره حتى لو استمرت طوال العمر لبناء ثقافه لاتزول بفعل عوامل التعريه (. تعريه.) اعتقد فهمت مااعني


ابو صقر
ابلاغ
08:48 صباحاً 2008/11/05

 11 


صدقت..فالكل يحاول بكل وسيلة تنظيف جيوب المستهلكين النظيفة أصلا إلا من بقايا أوراق معظمها قسائم مخالفات أو فواتير أو طلبات ام الأولاد


ابو طارق
ابلاغ
09:17 صباحاً 2008/11/05

 12 


من النصائح حمل آلة حاسبة صغيرة للتأكد من صحة مجموع المبلغ المطلوب قبل مغادرة المتجر..هذا ما أفعله بقدر المستطاع


ابو طارق
ابلاغ
09:21 صباحاً 2008/11/05

 13 


علينا كمستهلكين أن نتقاسم المعلومات والنصائح حول أشكال الغش التجاري لنحمي أنفسنا منه قدر الإمكان.
صدقت!!1


نورة
ابلاغ
09:25 صباحاً 2008/11/05

 14 


بارك الله فيك وفي قلمك.


مجاهد النويصر/الرياض
ابلاغ
09:37 صباحاً 2008/11/05

 15 


دائما أنت مبدع يا أستاذ محمد قلمك يفوح عطرا


خالد
ابلاغ
09:47 صباحاً 2008/11/05

 16 


صباح الخير
والله ياأخي لو يوضع حلقات بصل في علب البندول ويبيعه البنشري
مادرو عنه حماية المستهلك...
حماية مستهلك ايه ,,, انت تتكلم من جد !!
طالما (المعلوم) مركوم نهاية الشهر هذا اكبر اهتمامهم
بارك الله فيك


دايم الامل
ابلاغ
10:19 صباحاً 2008/11/05

 17 


ياخي الكريم ان السبب في الغش التجاري هو المستهلك نفسه وهو الذي قاد التاجر على ارتكاب تلك المخالفات لان التاجر الصادق خرج من السوق وصارت تجرتنا بايدي مستورده فنقص الكمية تكون مقصوده لان المستهلك يقول شفها عند فلان ارخص ياخي الكريم اسلاك التربيط التي تستخدم في البناء يقول 10 كيلو وهي 9.50 ويقول 8 كيلو وهي 7.50 انا رايت موزعين من جنسية عربيه يعمدون على سرقة واعادة التغليف اذا يجب محاربة التجار المستوردين ومراقبة الموزعين الاجانب الي الصباح تشوف فاناتهم بكل محل يروجون بضائع مغشوشه راي شخصي


ولد الحميد
ابلاغ
10:20 صباحاً 2008/11/05

 18 


أيضاً جميع شركات التأمين الطبي تمارس الدجل والتدليس على المرضى ومن يراجع المستشفيات الخاصة ويحتاج إلى تحاليل طبية أو إجراء عملية جراحية يلاحظ وبشكل كبير كثرة النصب والتدليس والغش في الموافقات فإذا طلب منك الطبيب إجراء خمسة تحاليل مثلاً لا توافق شركة التأمين على إجراء التحاليل وإن وافقت توافق على تحليل واحد أو اثنان وكأن الموضوع في سوق الخضار ولا تكترث لصحة البشر، لمن نشتكي يا أصحاب الضمائر الحية؟


أسامة
ابلاغ
10:40 صباحاً 2008/11/05

 19 


أود من الأستاذ محمد سليمان لو تكلم أيضا عن غش شركات الهاتف المتنقل, فمثلا تعرضت لعمليه خداع من شركه (شهر عليك وشهر علينا)فعندما أضافوا لي الرصيد المجاني في الشهر الثاني ولم أستهلك ذلك الرصيد لعدم حاجتي لأستهلاكه ذلك الشهر خصموه مني؟؟ فهل يعقل ذلك !!يعطونك رصيد مجاني ويلزموك بإستلاكه وإن لم تفعل يخصموه منك ؟!بأي حق ؟


كلمة حق
ابلاغ
10:41 صباحاً 2008/11/05

 20 


مشكور وكلام نحتاجه جميعا
وأضيف:
لمكافحة عدم نشر أسعار السلع في الرفوف:
أقترح على الجميع أن يأخذ معه 3 أو 4 أصناف غير مسعّرة وعندما يصل إلى المحاسب يطلب منه التسعيرة ويختار الارخص
ويترك له الباقي من السلع على الكاونتر
حتى تتأدب هذه المحلات فتسعّر كل شيء على الرفوف لا أن تتصيد الناس بالتعتيم على الاسعار.


محمد الغانمي
ابلاغ
10:49 صباحاً 2008/11/05



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية