(إذاعة الرياض أقفلت قسم الموسيقى)، كلام غير جيد ولا أحد يعلم انه حقيقة ثابتة في العام (2008م)، يأتي أحدهم ليقفل هذا القسم ويدمر ما بناه السابقون، قبل خمسين عاماً هو لا يعلم، أهمية هذا القسم لأي إذاعة كانت، حتى أن بعض الإذاعات تطلب من الفرق الخارجية مزاولة نشاطها داخل أروقة الإذاعة للاستفادة من الموسيقى التي تقدمها، فرقة إذاعة الرياض انتهت ولا سبيل لإعادتها الا بقرار سليم يصد القرار العشوائي الذي تبناه أحدهم من إدارة البرنامج الأول.
الوزارة تبنت إعادة هيكلة الفرقة من خلال الدورات التي أنشأتها داخل الوزارة في العام (2004م) وكذلك استقطاب الموسيقيين أصحاب الخبرات من تونس ومصر لتدعيم وتدريس هولاء الشباب الموهوبين ومن ثم تعيينهم على وظيفة موسيقي على ملاك وزارة الثقافة والإعلام.
هذا ما تبنته الوزارة لأنها تعلم أن توسيع الفرقة الموسيقية من أهم مقومات الإذاعة والتلفزيون وبالتالي أستمراريتهم تعطي حافزاً لأي موهوب في الموسيقي للالتحاق بالفرقة الإذاعية.
الآن أقفل هذا القسم، وأصبح مستودعاً للأجهزة ولا رجعة.؟ بينما الموسيقيون السعوديون وزعوا مابين موظف في الأرشيف ومنهم في الاستعلامات وغيرهم نقل إلى مكان آخر، حتى ان المقيمين وزعوا أيضا، وبعضهم انتهي تعاقده.!!
ما يحدث في إذاعة الرياض لا يجب السكوت عنه.؟
في السابق كانت هذه الفرقة تساهم بفعالية كبيرة في حفلات التلفزيون وفواصل البرامج وفي حفلات اليوم الوطني وتشارك النجوم في إثراء الساحة الغنائية وكما نشاهدها اليوم (نوادر- الأسود والأبيض) عبر مسرح الإذاعة والتلفزيون.
إذاعة البرنامج العام تعبث في حق التطور الفكري والثقافي الذي تشهده السعودية، من خلال آراء محدودة لا تراعي أهمية العمل والفكر الإذاعي.
وإلا لما سيطرت الإذاعات الخاصة على مسامعنا متناسين إذاعة البرنامج الأول.
السوابق التي كرست في عدم الاهتمام، كإتلاف (الريل) لبرنامج هكذا يغنون الخاص بلقاء بشير شنان، وهي عودة أخرى لذلك التدمير والمصيبة أكبر