بحث



الجمعه 2 ذي القعدة 1429هـ - 31 أكتوبر2008م - العدد 14739

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أخيلة الطفولة
حدود التعامل مع السائق!!

د. أنوار عبدالله أبو خالد
    كثيراً ما شاهدت مدى تعلق أطفال من أعرفهم بسائق العائلة الذي يحبونه كثيراً ويعتبرونه أفضل من احد أفراد الاسرة احياناً!!.

الحقيقة ان مشكلة تواجد السائقين وغيرهم من العمالة المنزلية كالمربية والخادمة مشكلة اجتماعية نوقشت من عدة مناظير اجتماعية ودينية واقتصادية وصحية وغيرها.

ولكن ما يهمني هنا هو الحاجة النفسية التي تدفع الطرفين لتكوين مثل هذه العلاقة بينهما؟!.

@@ الطفل بطبيعته الساذجة وبراءته في الاستجابة يتعلق بكل من يوفر له مستلزماته الاجتماعية والصحية والترفيهية التي تدخل عليه السعادة النفسية، خصوصاً إذا ما قوبلت تلك الطلبات بالرفض في تلبيتها من القائمين على تربية الطفل، لاعتبار الرفض عند الطفل دليلاً على عدم اهتمامهم به، وعندما يقابل هذا الطفل بالاستجابة التامة لطلباته واحتياجاته من قبل السائق فإن الطفل يصبح أسير تلك الاستجابة بحبه وصداقته له.

فمثلاً قد يرفض الأب طلب الطفل لمس أو استكشاف احد الأمور المغرية في السيارة كمسك (مقود السيارة) بينما يقوم السائق بتلبية أي رغبة للطفل حتى لو وصل الأمر إلى أن يعطيه المفاتيح لوضعها في مكان تشغيل السيارة وقد يتعدى الأمر إلى أكثر من ذلك كأن يضعه في حجره وتمكينه من مسك المقود أثناء القيادة الفعلية للسيارة!!.

@@ ينظر الطفل عند عقده مقارنة للموقفين موقف رفض والده وفي المقابل موقف قبول السائق وموافقته على ما يريد فتخرج نتيجة المقارنة أن السائق له مكانة خاصة ومميزة في نفسه عن بقية أفراد أسرته.

هذا الموقف يجعل الطفل يفهم أن السبب في تميز مكانة السائق عند الأسرة بأسرها شيء جدير به (كنموذج جيد) لرجل يقوم بشؤون الأسرة فهو حقيقةً الأب القائم على تلبية حاجات المنزل (كجلب المقاضي الخاصة بسد حاجة الجوع) أو متطلبات فردية لكل فرد (كتوصيل الأطفال للمدرسة والأم للمستشفى والأطفال للأماكن الترفيهية العامة أو زيارة الأصدقاء أو التوصيل للسوق) أو بتوطيد الصلة بين أفراد العائلة (كالزيارات العائلية وغيرها)..

كل تلك المواقف تجعل من السائق (سوبرمان) ولا بديل يمكن أن يحل مكانه!! ويظهر ذلك جلياً عند تغيب السائق بإجازة مرضية أو عادية!!.

هنا ليس الطفل وحده من يشعر بأهمية السائق وتميزه بل أيضاً جميع أفراد الأسرة.

لذلك لا يلام الطفل عندما يعتبر السائق هو قدوته ومثله الأعلى.

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يعني خلونا نسوق؟


محمد-لندن
ابلاغ
03:47 صباحاً 2008/10/31

 


لا تنسى أيها الكاتب العزيز بقية أفراد الأسرة.؟


وردة بلا أشواك
ابلاغ
08:54 صباحاً 2008/10/31

 


دكتوره انوار اصبتي كبد الحقيقه.
فالناتج السلبي من التربيه فهو يدل على قله الوعي والادراك عند المربين والذي يزيد كل ما اقتربت من منبع الجهل لدى المربين
وليس معنى ذلك ان المتعلمين يحسنون التربيه
ومضه *
فأنا اعتبر ان مفهوم تعليم الابناء السلوكيات (فن) قبل ان يكون حشوا على شكل جرعات نصائح. فالمربي ينتظر الفرصه المناسبه مع الموقف المناسب لكي يدخل المبرر والفائده لكي تتضح النصيحه.


shaa67
ابلاغ
11:00 صباحاً 2008/10/31

 


الحل السماح للام بقياد’ السياره.
لآن الاب مشغول بعملع ونفسه.
هل الافظل ألام أم السائق من يذهب بالعائله!


ابراهيم السويد
ابلاغ
11:20 صباحاً 2008/10/31

 


نسوق وليش لا سويتوها سالفه وقضيه الامه وكاننا اذا سقنا راح نملك الدنيا بالى فيها
ياناس ياعالم اصحو النساء طبيبات ومعلمات ومربيات اجيال ومهندسات ودكتورات.الخ ونسلمهم زمام ومهمه تربيه اجيال للامام ونسافر ونخليهم يحفظون حرمه بيتنا ويصونون البيوت وبعدين مانثق بهم لمسك صندوق معدني لتقضي امورها بنفسها
هل تعلمون لماذا هي ممنوعه لان مسنى القرارات لايعانون مثلنا نحن الطبقه المتوسطه من الشعب لديهم بدل السائق عشره وزوجاتهم مرفهات لاعمل ولا مسؤليه وظيفه ولهاذا لايفكرون بالموضوع بجديه وبعتبرونه رفاهيه


امل الخالد
ابلاغ
12:53 مساءً 2008/10/31

 


والله يادكتورة انوار
ماحديتيني على الحلف
بس والله انا ما اشتري جريدة الرياض يوم الجمعة الا عشان اقرا مقالاتك الجميلة !!
علم الله اني انا وام العيال استفدنا كثير من توجيهاتك النفسية والتربوية..
ورائحة الاخلاص تفوح من مقالاتك بكل شذا
والله يعينك على كل جاهل سوف يؤول مقالتك هذه على هواه
خصوصا وان موقفك الرافض لسواقة المرأة في هذا المجتمع معروف للجميع !!
موفقة يادكتورتنا،،
وياليت نعرف موقع عيادتك لاجل ابني الصغير محمد


smeer
ابلاغ
02:08 مساءً 2008/10/31

 


اللي يطالب بقيادة المراة ناظر فقط مصلحته الشخصية،
لما لاتطالبون أيضاً بأن تكون المرأة السعودية كغيرها من النساء في الأوروبيات
تهتم بشؤون منزلها وليست الخادمة، وكلنا نعلم خطورة وجود العمالة بيننا سواءً كان سائق أو خادمة، إذا أردات المراة القيادة فعليها بإخراج الخادمة اولا من المنزل ومن ثم ستنعم بالقيادة، لكن هذا ضرب من المستحيل أن تتخلى السعودية عن الخادمة لأنها تعودت على الكسل والدلع..


محمد
ابلاغ
05:11 مساءً 2008/10/31

 


نحن شعب اتكالي !! وتغلب على بعض تصرفاتنا ومواقفنا السطحية والنفاق!!! والتقليد !!!
نعم لقيادة المرأة!
لا لاستقدام السائقين الخاصين!!! وياليت الامر يتوقف على المثال الذي اوردته الكاتبة ولكن للاسف هناك امثلة تهد الحيل !!! تعلق بعض البنات والمحارم في السائق الخاص والعياذ بالله!! الله احفظنا واستر علينا واخواننا المسلمين..


ابو تمام
ابلاغ
05:30 مساءً 2008/10/31

 


دكتورة ابو خالد كل ات قريب الحقوق توخد ولا تعطى


نورة عبدالعزيز
ابلاغ
07:27 مساءً 2008/10/31


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية