بحث



الخميس 23 شوال 1429هـ - 23 أكتوبر2008م - العدد 14731

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الأزمة المالية العالمية.. قراءة ثقافية

محمد بن علي المحمود
    لن تكون هذه القراءة مقاربة لعلائق الثقافي بالاقتصادي، بل هي مجرد قراءة عابرة للتلقي الايديولوجي؛ بوصفه فعلاً ثقافياً خاصاً، يحاول أن يمرر خطابه من خلال التأكيد على إخفاق الآخر أو من خلال التأكيد على تفسير: ماوراء اقتصادي للأزمة الراهنة. فهذا التفسير الذي يتبرع به الخطاب التقليدي، أو ما يمكن تسميته بخطاب الجهل، هو فعل ثقافي منقوع بالايديولوجيا، فعل عابر للاقتصاد كبنية شبه مغلقة؛ تفسر ذاتها بذاتها. وهذا ما جعل هذه القراءة تتجه صوب الثقافي، بوصفه هو الأزمة الحقيقية هنا. لهذا ستكون هذه القراءة قراءة ثقافية، تحاول تشريح القراءة التي صدرت عن خطاب الجهل والتقليد.

كما لا يخفى؛ ابتهج خطاب الجهل بهذه الأزمة المالية العالمية، التي طالت العالم المتحضر، خاصة وأن عمق الأزمة ومنشأها في الولايات المتحدة، التي يكن لها خطاب الجهل الكثير والكثير من العداء. ابتهج خطاب الجهل إلى درجة الشماتة - كسلوك بدائي ملازم له - وظن أن هذه الأزمة هي بداية النهاية لعدوه التاريخي المفترض، مطعّماً كل هذه الشماتة بقراءة تقليدية، بحيث تستحيل الأزمة المالية - في تفسير خطاب التقليد - إلى عقاب إلهي، يكون مقدمة ل (الوعد الصادق)، الحلم الذي يتراءى له بين اليقظة والمنام!

هذا الابتهاج طبيعي في سياق خطاب الجهل. فخطاب الجهل قائم على تصورات مُضللة، تكونت بفعل الثقافة الشفهية الاجتزائية، ذات الانتقاء الرغبوي. هذا الخطاب يعاين الأفكار والوقائع الراهنة بعيون تاريخية، لا تستطيع رؤية الشمولي والمركب؛ لأنها - من حيث هي نتاج تفاعل تاريخي بسيط - تكوّنت لتعاين البسيط والجزئي. فهي تفسر الأفكار والوقائع من حيث هي وقائع جزئية معزولة، لا تتداخل المؤثرات فيها إلا بالحد الأدنى، الذي يقود إلى التركيب، بقدر ما يقود إلى رسم حدود الجزئي والمحدود. والوعي الذي تكوّن على هذا النحو، وعي محدود، لن يستطيع معاينة الإشكاليات الراهنة التي تعولمت، وانتفت فيها حدود الزمان والمكان، فأصبح فيها العالم في سفينة واحدة؛ إن غرقت فسيغرق الجميع.

لا تكمن مأساة خطاب الجهل في الجهل كحالة أولية، فهو - كما قلت من قبل - جهل فاعل مُضلل، يطرح بوصفه علماً. فهو - على هذه الصورة - خطاب يستعصي على العلم، بل هو خطاب نفي للعلم، ايديولوجيا تمتهن حرب العلم؛ كضمانة أولية لبقائها. وهذا ما يجعل المأساة أعمق؛ عند محاولة التصدي لهذا الخطاب، الذي لا يُغيّب الإشكالية، ولكنه يزيفها. ولا يكتفي بهذا التزييف، بل يؤسس له، ويثبته في أعماق الوعي، ويشده إلى مفردات المقدس، إلى درجة قد يصبح الشفاء منه في حكم المستحيل.

التقليدي الذي جلس (القرفصاء!) مغتبطاً بجهله وبترفه الذي لم يكدح في طلبه، يتصور أنه في معزل عما يجري في العالم، وأن العالم سيتزلزل من أقصاه إلى أقصاه؛ بينما سيكون ما يحدث برداً وسلاماً عليه. بل ربما يمر في لحظ إفاقة استثنائية جزئية فيدرك أن شيئاً من الضرر لا بد أن يلم به. لكنه يقبل بهذا الضر؛ ما دام المتضرر الأكبر هو ذلك العدو الموهوم. ما لا يمكن أن يفيق عليه الوعي التقليدي، أنه المتضرر الأول، قبل عدوه الموهوم، وأن ذلك العدو الذي ينهض اقتصاده على قاعدة إنتاج راسخة، لن يكون أكثر ضرراً من التقليدي الذي لا يعدو كونه كائناً طفيلياً استهلاكياً، لا ينتج سوى (فحيح) الكلام!

قد يرى بعضهم أن هذا لا ينطبق إلا على كبار سدنة خطاب التقليد، وأن الجيل الجديد من مريدي هذا الخطاب، أصبح يعي الحد الأدنى من أبجديات المعاصرة، وأن ما يمس هذا الجيل في نشاطه الاقتصادي المباشر، أحدث لديه وعياً بمدى عولمة الاقتصاد. وكل هذا صحيح. لكن، تبقى الإشكالية مجزّأة، لا يعيها هذا الجيل إلا من خلال ضررها المباشر عليه. أما ما سوى ذلك، فهو يتمنى - جراء التماهي مع خطاب الردح التقليدي - سقوط الاقتصاديات العالمية، وانحسار النفوذ الأمريكي، بل ربما يزداد حمقاً؛ فيتمنى اشتعال العالم بالصرع؛ لأن هذا - في ظنه - جزء من تحقق وهن الأعداء.

ربما يظن القارئ أنني أبالغ في تصوير القراءة التقليدية لهذه الأزمة العالمية. لكن، من تابع القراءات التقليدية على مدى أكثر من عشرين يوماً؛ فسيرى أنني لم أعرض إلا القليل، وأن فضائح هذا الخطاب التقليدي المؤسس على قاعدة من الجهل بجميع فروع المعاصرة، من ايديولوجيات عامة، واقتصاديات عينية، وسياسات ما بعد عقائدية، يستحيل حصرها في مقال. بل يوجد في هذا الخطاب من أنواع التبرير والتفسير ما لو ذكرته؛ لتصوره القارئ ضرباً من الهجاء.

يمكن أن يعذر خطاب الجهل بجهله بأبجديات الاقتصاد المعاصر؛ لو أنه لم يؤسس على هذا الجهل نتائج ثقافية، ذات منحى ايديولوجي. لا أحد يلزم خطاباً ما، أن يكون واعياً بمجريات خطاب آخر؛ ما دام أنه لا يحاول أن يتقاطع معه في الفكر أو الواقع أو كليهما. أما إذا أراد التقاطع معه على أية صورة؛ فلا بد من وعي تام، يمكنه من التقدم بنتائج تحظى ولو بالحد الأدنى من الانضباط. وهذا ما لم يتوفر عليه خطاب الجهل والتقليد.

يرتبط بهذا الخطأ المنهجي الفاضح خطأ آخر. فخطاب التقليد تجاوز عالم الشهادة إلى عالم الغيب؛ أصبح يفسر ما حدث على أنه غضب من الله. فهو لم يفسر الأزمة بوقائع معلوماتية مغلوطة، أو حتى بإدراج معلومات صحيحة في خارطة إدراكية لا تستوعب حجم الحدث، وإنما تجاوز كل ذلك، إلى تحديد مواقع غضب الله. وطبيعي هنا، أن تختفي الواقعية العلمية التي تضيء الحدث بمنطق الحدث، أي الاقتصاد بمنطق الاقتصاد. وهذا ما يترك مساحات من الفراغ التأويلي، الذي يتيح لخطاب الجهل أن يملأها بما شاء. وبما أنه خطاب لا يملك سوى الجهل المنظم على هيئة علم!، فسيراكم الجهالات في هذه الفراغات التأويلية؛ ليُخرج لنا أجيالاً من فاغري الأفواه - بلاهة - أمام وقائع معاصرة، تتحدى محدودي الأفهام.

ولأن قراءة خطاب الجهل للأزمة كانت قراءة موجهة بصخب الايديولوجيا الغفوية، فقد أصبحت فرصة للهجوم على النظام الاقتصادي الرأسمالي، ومن ثم الهجوم على القاعدة الايديولوجية لهذا النظام: الليبرالية. فخطاب الجهل، من حيث هو خطاب عنصري شمولي، يعي - بداهة - أن الليبرالية هي الخطاب الإنساني النقيض له. ولهذا، لم يكن غريباً أن يتوهم - بحاسة رغبوية - سقوط النظام الرأسمالي، ومن ثم سقوط لليبرالية، فهو يبني على هذا الوهم وهم انتصار قادم له، حيث الحلم التقليدي بأن تخرج طلائع الفتح التي ستملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً، سواء خرجت من مغارات تورا بورا، أو من الجنوب اللبناني؛ لا فرق!

طبعاً؛ لا يدرك خطاب الجهل أن الاقتصاد الرأسمالي اقتصاد مرن متنوع، قادر على امتصاص الدورات الاقتصادية بإجراء كثير من التعديلات المرحلية. لا يعي هذا الخطاب الذي يعيش لحظته، أن الليبرالية الحاضنة لهذا الاقتصاد نشأت منذ أكثر من أربعة قرون، وأن بذورها الأولى كانت منذ ظهور النزعة الهيومانية، ثم تجذّرت بظهور الإصلاح الديني البروتستانتي، الذي دفع باتجاه رؤى أكثر ليبرالية، واقتصاد رأسمالي، مما دعا عالم الاجتماع: ماكس فيبر أن يفسر النظام الرأسمالي بالأخلاق البروتستانتية. وهذا يعني أن الرؤية الليبرالية، وما أفرزته من نظم اقتصادية رأسمالية، تمتد في عمق التاريخ الغربي، هي رؤية خلاّقة، وأن بها، وعليها، نهضت الحضارة الغربية كلها عبر تقلبات شديدة، وأزمات حادة، استطاع هذا النظام - بما يمتلكه من طاقات ذاتية كامنة في صلب الرؤى الليبرالية المبدعة باستمرار- أن يتجاوزها، وأن يثبت الآخرون - في المقابل فشلهم الذريع في مواجهة أزماتهم؛ كما في النظم الاشتراكية، أو حتى في مواجهة تخلفهم الأولي، كما هو واقع في العالم الثالث النائم، لا النامي.

إذا أدركنا هذا، أدركنا أن هذه أزمة من جملة أزمات مر - ويمر - بها الاقتصاد الرأسمالي الغربي. وهو اقتصاد مهما تراجع أو انكمش، يملك جذوره الليبرالية التي تمنحه الحيوية الإبداعية. وهي جذور يستحيل محوها في لحظة كساد، إذ هي وعي ثقافي كلي، قد تتراجع اقتصادياته، بل وقد تنهار، لكنه قادر على بعث الحياة فيها من جديد. ولعل ما حدث في ألمانيا واليابان أوضح، إذ بعد أن دُمّرتا في الحرب العالمية الثانية، قامتا من جديد؛ لأن الوعي الرأسمالي كان كامناً في أعماق الوعي العام، ولم يندثر هذا الوعي باندثار البنى التحتية، فالثقافة الحيّة تخلق وعياً حياً يستحيل أن يُمحى؛ حتى ولو تحت وقائع الدمار الشامل.

صحيح أن تراجع الاقتصاد الأمريكي قد يؤدي إلى ضمور النفوذ الأمريكي، وعدم قدرته على الفعل الحاسم خارج حدود أمريكا. قد يحدث هذا أو شيء من هذا القبيل، فيما لو حدث كساد حاد. لكن، هذا ليس في صالح أي من دول العالم التي تريد أن تعيش في سلام. فأمريكا، رغم كل شيء، ورغم كل الأخطاء، هي في النهاية قوة إيجابية، وضمانة حقيقة للأمن العالمي. وبدونها، قد ينهار نظام الأمن في العالم، فلا تستطيع الدول - باستثناء دولتين أو ثلاث - أن تضمن حدودها، ولا أن تحمي نفسها مما يشبه شريعة الغاب.

ما لا يريد أن يعترف به التقليديون والغوغائيون، أن أمريكا هي أقل الامبراطوريات عبر التاريخ إضراراً بالآخرين، وأن أخطاءها - رغم كل ما يقال - أقل بكثير من أخطاء الآخرين. بل إن العائد الإيجابي الأممي للقوة الأمريكية، يفوق كل ما قدمته الامبراطوريات عبر التاريخ البشري كله. وهي حقائق يعرفها الجميع، ومع هذا يحنق عليها الجميع؛ لأن ضريبة النجاح والتفوق، تفرض مثل هذا السلوك، وخاصة من قبل أولئك الفاشلين، الذين لا يملكون إلا جذوة الحسد السلبي، الذي نراه منهم في عبارات الشماتة الجوفاء.

إذن، ليس غريباً أن يصيب الهلع العالم أجمع، وأن تسعى حتى الدول المنافسة لأمريكا لإنقاذ الموقف، فهي تعي كونية الاقتصاد العالمي، وما يمثله الاقتصاد الأمريكي في هذا. فأشد الدول منافسة لأمريكا في عالم الاقتصاد، بل وفي عالم السياسة، هي أشد الدول خوفاً من تراجع الاقتصاد الأمريكي. كل هؤلاء يدركون أن الغرب هو العصر، وان قمة الغرب هي أمريكا، وأن ازدهار الحضارة الكونية، رهين بازدهار هذا الغرب. لكن، ما هو غريب حقاً، أن من هو خارج ميدان المنافسة، بل ومن هو خارج سياق العصر، هو المبتهج بهذا التراجع!. هل يتصور هؤلاء أنهم قادرون على أن يحتلوا الموقع الأمريكي في عالم اليوم، وبماذا.. هل بالخطب الرعناء؟!

31 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


حتى الأزمة الإقتصادية حشرت المتدينين فيها ؟
سبحانك ربي ما أحلمك..


محمد
ابلاغ
05:23 صباحاً 2008/10/23

 


باسم الثقافة يحاول الكاتب التبرير
إن من المخجل أن يكون من بين الكتاب المنتمين لهذا الوطن الكريم من يجعل كل مايصدر عن المتدينين إنما هو خطاب جهل، بينما يجعل الليبرالية أساسا للحياة حتى وإن انهارت لابد أن تعود للحياة؛ ودعونا نقارن بين فقرتين من هذه المقالة وسنجد أنفسنا أمام تبرير رخيص؛ فالغربيون بكل مؤسساتهم العلميّة والسياسيّة أدركوا وجود أخطاء غير مبررة في النظام المصرفي الرأسمالي لذا سعوا لإصلاح هذا النظام بينما وجدنا غراب البين مازال يغني على أطلال ليراليته وأنها الوعد الصادق والوعد الحق =


عبدالله العنبري
ابلاغ
06:35 صباحاً 2008/10/23

 


تحية للكاتب. بعد ان أخذ من اسماهم الكاتب التقليديون بروجون بضاعتهم في أن امريكا في طريقها إلى الأنهيار أو الضعف، لكون هذا ديدنهم فبمجرد وقوع حادثة في امريكا كأعصار أو فيضان أو أزمة مالية أو حادث امني، فما يكون من هؤلاء إلا ان يقفوا خلف الميكرفون وهم يصرخون أنه حان وداع أمريكا من الكرة الارضية. لطالما وعدوا ان امريكا سوف تلحق بالاتحاد السوفيتي.


عبدالله منصور
ابلاغ
07:49 صباحاً 2008/10/23

 


إن أمريكا هي أقل الامبراطوريات عبر التاريخ إضراراً بالآخرين !
لا أوافقك مطلقاً.


المطيري
ابلاغ
08:35 صباحاً 2008/10/23

 


"التقليدي الذي جلس (القرفصاء!) مغتبطاً بجهله وبترفه الذي لم يكدح في طلبه، يتصور أنه في معزل عما يجري في العالم... وأن ذلك العدو الذي ينهض اقتصاده على قاعدة إنتاج راسخة، لن يكون أكثر ضرراً من التقليدي الذي لا يعدو كونه كائناً طفيلياً استهلاكياً، لا ينتج سوى (فحيح) الكلام!"
صدقت أستاذي محمد.


عبدالله
ابلاغ
08:42 صباحاً 2008/10/23

 


قال الله تعالى { ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا، فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة، أم من يكون عليهم وكيلا }[النساء/109]..


محمد المالكي
ابلاغ
09:02 صباحاً 2008/10/23

 


"يمحق الله الربا ويربي الصدقات".. تأمل!


عبد الرحمن أبو معاذ
ابلاغ
09:16 صباحاً 2008/10/23

 


شكرا للأستاذ محمد المحمود.لله درك.لله درك...لله درك.من أكبر الشخصيات الاسلامية..شاكر ومقدر لك على الموضوع الرائع..دائما متميز. لله درك. لاعزاء للمندسين, وليخسأ الحاقدون.


أبو ياسر
ابلاغ
10:07 صباحاً 2008/10/23

 


الدين يبقى هو الحل للازمة المالية ويبقى اهل الدين هم المرجع


احمد عبدالله
ابلاغ
10:33 صباحاً 2008/10/23

 10 


"إن أمريكا هي أقل الامبراطوريات عبر التاريخ إضراراً بالآخرين !"
*أمريكا الإمبراطورية رغم عمرها القصير أعملت جشعها الاستهلاكي في تدمير البيئة بصورة غير مسبوقة في التاريخ، وأحرقت مدينتين يابانيتين بالقنابل النووية. من فعل ذلك من قبل؟ وبالنسبة لنا فقد دمرت فلسطين وهجرت ثلاثة ملايين فلسطيني وقتلت مئات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين الأبرياء. كما هجَرت ثلاثة ملايين عراقي وقتلت نصف مليون مدني، وأعملت الدمار الرهيب في أفغانستان.


بدر التميمي
ابلاغ
10:34 صباحاً 2008/10/23

 11 


أشهد بالله أن هذا التحليل من أفضل ما قرأت عن هذه الأزمة ! الأزمة تكشف تهافتنا وقلة حيلتنا وجهلنا المركب ! وصدق الله العظيم ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) تحية لهذه الشجاعة وأعانك الله على تحمل مداخلات الجهل والتواكل !


الصحراوية
ابلاغ
11:19 صباحاً 2008/10/23

 12 


لا أدري لماذا تذكرت العراقيين الذين دخلوا العراق على دبابة أمريكية


عبدالعزيز
ابلاغ
11:29 صباحاً 2008/10/23

 13 


فعلا شر البلية مايضحك !
أزمة أقتصادية تجتاج العالم الغربي خصوصا. ويقف الغرب معترفا وخائفا منها ويتكلم الكثير من المحللين الغربيين والعرب عنها ويشخصون الداء صراحة وهو الجشع والطمع الرأس مالي القائم على الفوائد [ الربا الفاحش ].
المضحك في الأمر طبيعة الموضوع !!! الذي أعتقد أنه لا يوجد له نظير في كل علام الصحافة والفكر من الغرب إلى الشرق.
فالكاتب تطرق للأزمة الإقتصادية وكنا ننتظر منه أن يحلل هذه الأزمة ويذكر اسبابها وطرق الخلاص منها ككل الكتاب في الشرق والغرب


محمد الرويلي
ابلاغ
11:37 صباحاً 2008/10/23

 14 


أستاذي: المواطن العربي البسيط قد يكون سعيدا ببعض الخطب التي أظهرت السعادة من جراء الأزمة ذلك لأنها تكمن في شيء واحد أنهم خسروا كل شيء في ظل ظروف اقتصادية ممتازة،
إن هذه الأزمة سوف يكون تأثيرها كبيرا على رجال الأعمال وكبار التجار الذي تسبب بعضهم في الغلاء أو انهيار سوق الأسهم أما المواطن فقد شعر بارتياح لهذه التطورات، فقد أنخفض سعر الحديد، وانخفض سعر العقار وتهاوت أسعار الإيجارات وحتى تذاكر الطيران..
ولا ضير أن وصف البعض ممن تصفهم بالجهلاء بأنه عقاب.. لما لا يكون ؟


خالد فهد السماري
ابلاغ
11:57 صباحاً 2008/10/23

 15 


في الحقيقة الكاتب المنصف الجيد والواعي من يمتلك ادوات معرفية وقدرة على نقاش المواضيع بعدة طرق وباساليب مختلفة ويشارك في الرأي العام بحيادية أما الكاتب المحمود فلا أجده الا يحشر الدين والمتدينين في كل شيء حتى في هذه الازمة الاقتصادية..فهو لا يملك إلا مفردات محددة ويعزف على وتر واحد المتدينين ؟؟؟
يا اخي انت تعلم ان من يقرأ لك ليس القاريء السعودي فحسب بل حتى السفارات التي حاولت رشوة الاستاذة حصة العون ؟؟ فهل انت تكتب لهم ولما يقدمونه من هبات ؟ أم للحقيقة التي هي أمانة في عنقك ؟ أم للشيطان؟


مواطن سعودي
ابلاغ
12:03 مساءً 2008/10/23

 16 


في ظل انعدام الشفافيه من قبل الجهات الرسميه عن حجم الكارثه وتأثيرها علينا.. وفي ظل " شماتة " أولئك الظلاميون بسبب انهيار النظام المالي الامريكي والاوروبي، فقد فرح البسطاء منا لماحدث وصدقوا ان هذه هي البدايه لانهيار الحضاره الغربيه..! المشكله ان اولئك " الظلاميون " الذين هللوا لما حدث لم يقولوا لنا ما هو الحل وما هو البديل الذي يطرحونه.. بمعنى انهم يفرحون للدمار، دون ان يكون لديهم فكر خلاق لايجاد حلول تبني نماذج حضاريه تحظى بالقبول والاقتداء من الآخر.. ( يا امة ضحكت من جهلها الامم..!! )


سعود الشايق
ابلاغ
12:03 مساءً 2008/10/23

 17 


أعتقد أن المشكلة عند كاتبنا تتلخص في أنه دائما ينتقد الارث الإسلامي المعاصر والقديم ويؤكد أنه ليس مقدسا باستثناء النصوص !!
وأن تفسيرها ليس مقدس وقد أخطأ الإسلاميين في تفسيرها ودأب على نقد هذا الموروث وتعريته كما يقول في مقالات كثيرة وشعاره أنه لامقدس !!!


منور الخليف
ابلاغ
12:10 مساءً 2008/10/23

 18 


لافض فوك يا أ. محمد
أمريكا قوه ايجابيه بل قوة خلافه تحمي الضعفاء والمستضعفين في العالم , التقدم في امريكا على جميع الاصعده , والتخلف عند اعدائها على جميع الاصعده
اتمنى من التقليديين مقاطعة الخلافه الامريكيه في الجانب الاستهلاكي والصحي فقط , ليكونو اكثر صدق مع مغفليهم ومريديهم , امريكا كلما اهتزت تقوى والتقليدي كلما اهتز انفضح جهله و مركزه , ودعوته لاقتصاده الاسلامي المزعوم , ومصارفهم الدليل على ذلك
يقول المعمم اليبرالي العراقي اياد جمال الدين ( بوركت أمريكا ) ونحن نقول بوركت وبوركت أنت


بندر الاسمري
ابلاغ
12:10 مساءً 2008/10/23

 19 


حتى فوكاياما نفسه منظر الحضارة الغربية. تراجع عن نهاية التاريخ.
واعترف بكل صراحة بخطأه في ذلك. وانتقد توجهات بلاده أمريكا وسياستها واقتصادها. !


منور الخليف
ابلاغ
12:13 مساءً 2008/10/23

 20 


أراك تستميت في الدفاع عن النظام الربوي (الرأس مالي) وأنت تعلم أن تعاطي الربا في دين الإسلام من أكبر الكبائر !!
كيف يكون هذا ؟!!
أفصح.


عبدالله بن خالد القحطاني
ابلاغ
12:52 مساءً 2008/10/23



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية