بحث



الاحد 19 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 19 أكتوبر2008م - العدد 14727

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نقطة ضوء
تقرير مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم

د. محمد عبدالله الخازم
    نواصل قراءة تقرير مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية للعام 2007م. في موضوع القوى العاملة بالمدينة يبرز سؤال: هل تعاني المدينة تضخماً في أعداد الموظفين وفي الهيكل التنظيمي؟ عدد موظفي المدينة وصل 2071موظفاً تقدر رواتبهم وأجورهم ب 17% من الميزانية السنوية. ليس ذلك فقط، بل إن معدل زيادة الموظفين السنوية بلغت خلال السنتين الاخيرتين فقط حوالي 425موظفا (بمعدل عشرة في المائة كل عام) مما يعني تضاعف عدد الموظفين خلال عشر سنوات!

الهيكل التنظيمي يوجد به 11إدارة تتبع رئيس المدينة مباشرة إضافة إلى نائبين ومدير للشؤون المالية والإدارية وحوالي 25إدارة عامة أو معهدا أو مركزا وطنيا، ولنا أن نتخيل حجم الوحدات والوظائف الإدارية التابعة لكل إدارة أو معهد. كل ذلك مع الأخذ في الاعتبار بأن كثيرا من مهام المدينة يفترض أن تكون تنسيقية وتخطيطية عبر التعاون مع الجامعات والقطاعات الأخرى ذات العلاقة وليس على التنفيذ المنفرد لمهامها وبحوثها وخططها..

في الجانب النوعي المتعلق بالباحثين التابعين للمدينة نجد أن غالبيتهم تم تأهيلهم عن طريق الابتعاث، وهذا يطرح سؤالا إستراتيجيا هل تريد المدينة أن تكون مركز التميز البحثي الأول في المملكة، وكيف يحدث ذلك وهي لا تقوم باستقطاب أفضل الباحثين؟ بعض المبتعثين يعود لعمل مكتبي والبعض يعود كباحث مبتدئ. إذا كان الهدف هو استقطاب الأفضل فيجب أن يتوفر للمدينة المرونة التوظيفية التنافسية والمميزات المؤهلة نحواستقطاب الباحث المتميز على المستوى المحلي والخارجي. نعم، يجب أن يتنافس للالتحاق بها كبار الباحثين الذين ثبت تميزهم في البحث العلمي بالجامعات ومراكز البحث الأخرى، سواء بشكل كامل أو جزئي أو مؤقت، بدلاً من ابتعاث من لم تثبت قدراته البحثية ليعود إلينا باحثاً عن كرسي إداري بدلاً من معمل بحثي. بل يجب أن تكون وظائف الباحثين بالمدينة وفق عقود تسمح للمدينة بالاستغناء عن الكوادر غير المنتجة..

لم نتطرق إلى جهود مدينة الملك عبدالعزيز في تنمية موارد البحث العلمي واستقطاب المبادرات من القطاع الخاص، فهي تكتفي بالميزانية الرسمية ولست أدري ما هي إستراتيجيتها في هذا الشأن؟

أخيراً، مؤسسات التعليم العالي هي مصانع البحث الحقيقية بالمملكة ولتشابه وتداخل وظائفها مع وظائف المدينة البحثية أرى بأنه حان الاوان لربط مدينة الملك عبدالعزيز بوزارة التعليم العالي لتسهيل تبادل الخبرات وتطوير الإستراتيجيات وتحسين الأداء وتنمية الانتشار ...إلخ. لا نطالب بإلغاءالمدينة البحثية بشكل كامل وإنما قد يكون الضم بإستمرارها مؤسسة مستقلة تتبع التعليم العالي ويشرف عليها مجلس إدارة أو مجلس أمناء، مثلها مثل الجامعات..

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


العنصرية داء عصي.. قد يخرج المؤسسات عن أداء دورها من البداية باختيارات غير مناسبة للأشخاص والأفكار.. ونسأل كيف تقدم الغرب..!!


د م محمد
ابلاغ
06:33 صباحاً 2008/10/19

 


يجب ان لا نقلق بشأن زيادة المواطنين فنحن نعاني من بطالة الشبا ب في بلادنا المطلوب كيف نستثمر تلك الكوادر في شتى المجالات ودعم البحث العلمي بكل شكل ممكن


حسينوه
ابلاغ
07:17 صباحاً 2008/10/19

 


صراحة بودي لو نرى النتائج البحثية لتلك المدينة، وماهي أهدافها، فإذا كانت مركز أبحاث فلماذا لانرى الأبحاث تخرج منها، وإذا كانت مركز لدعم الأبحاث فلماذا وجود عدد كبير من الباحثين فيها إذا كان الدعم سيتم للباحثين بالجامعات،
على العموم، الزيادة السنوية في عدد الموظفين ماهي إلا بطالة مقنعة إذا لم تكن هناك أهداف المدينة ونتائجها واضحة.


سعد الزمالي (طالب دراسات عليا)
ابلاغ
07:19 صباحاً 2008/10/19

 


سعادة الدكتور الفاضل/محمد عبدالله الخازم حفظة الله
يبد أن مدينة الملك عبد العزيز تواجة حزمة من المشاكل بما فيها التضخم، والتي قد تقضي على المدينة لا سمح الله فيما لو تمادت في الإنتفاخ دون النظر في النتائج والمحصله. علينا أن ننظر في النتائج ما هي النتائج الملموسة؟ وكم برائة إختراع لم يتم الإستفادة منها أو من تسويقها ومن ثم جني الثمرات.على مدينة الملك عبدالعزيز ترميم بيتها وإعدادة للمرحله القادة والإهتمام أكثر ببحوث العلوم الإنسانية وخلق توازن في إعداد ومبالغ البحوث المدعومة. والله أسأل ألتوفيق.


أبوعبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
09:00 صباحاً 2008/10/19

 


مدينة الملك عبد العزيز تسير من سيء إلى أسوأ ( 2071موظفاً ) على ماذا ؟ ماهي النمنجزات التي قدمتها المدينة للمجتمع ؟


عبد الملك
ابلاغ
01:41 مساءً 2008/10/19

 


أنا من خلال اطلاعي الوثيق بانشطة ودور المدينة أرى أنك ياكاتبنا القدير قد جانبت الصواب كثيرا والذي أعزوه بالتأكيد إلى عدم توفر المعلومات الضرورية لمثل هذا المقال الرصين، وفي جريدة رائدة على المستوى العربي.. لقد كان حري ليبعد عن مقالك الشخصنة وليكون ذا نقدا يناء عظيم الفائدة لوطننا الحبيب الاتيان بتجارب الدول الناجحة في التنمية العلمية والتقنية وندقق النظر في أساليبهم ومناهجهم وهياكلهم المؤسسية، ومتى ماكانت أنشطة المدينة ووضعها المؤسسي مختلف عن تلك المناهج الناجحة حينذاك لنا كلام آخر


خالد الفهد
ابلاغ
12:12 صباحاً 2008/10/20


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية