بحث



الجمعه 17 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 17 أكتوبر2008م - العدد 14725

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أخيلة الطفولة
نرجسية الابن البكري !!

د. أنوار عبدالله أبو خالد
    (نرجس) هي البنت البكرية لأبويها، لذلك فهي الابنة المدللة التي لا تخطئ، وهي التي لايرد لها طلب ولاتكسر لها كلمة ابدا، وكعادة الاباء في اسرافهم في محبة الابن الاكبر حتى ربما زاد الامر على حده فيصل الى حد ان يظلم بقية الابناء ولا يعدل بينهم ولا تصدق كلمتهم امام كلمة الابن البكري!!

@@@@ عائلة البنت البكرية(نرجس) تشتكي من نرجسيتها، تشتكي من طباعها المتغطرسة في التعامل مع بقية اخوتها، وتشتكي من نظرة حب التملك لما في ايديهم وترى انها احق منهم بكل جديد وبكل مميز، فعندما تجالسهم على سفرة الطعام تضع في صحنها كمية اكبر مما تستطيع ان تأكله وتحاول ان تسابق الجميع على قص صدر الدجاجة، وتستأثر بكل لذيذ ولو على حساب البقية، رغم نظرات الذهول من بقية العائلة ولكنها لا تلتفت اليهم ولا تعيرهم اي اهتمام، فلقد تعودت من الصغر بان افضل الموجود هو دائما لها هي، والفضلة دائما لبقية اخوتها!!

@@@@ لايمكن ان ينال الغير شيئاً افضل منها، فلديها الغرفة الاجمل والمكتب الاكبر، ولو حدث ان تحصل احد اخوتها على قطعة من الاثاث افضل مما لديها فانها سوف تبكي وتخاصم وتشتكي وتنادي بحقها المهضوم حتى يضطر الاب الى اقناع الابن الاصغر بالتنازل لها عن تلك القطعة الجديدة مقابل مالدى نرجس من القديم!!

@@@@ عرفت العائلة كلها بنرجسيتها وانانيتها، فقرروا ان يصبروا واتفقوا على ان يخفوا عن عينها كل جديد فلا تعرف به، ولكن الويل لهم لو وقعت على مالديهم فالمصادرة هي اولى الخطوات المتخذة ثم التسخط على الجميع بانهم متفقون على تهميشها وتخبئة الامور عنها..

@@@@ كانت نرجس ترفض ان تشارك الجميع في اي مهمة من مهمات البيت كالتنظيف اوالترتيب او مساعدة الام في الغسيل او الطبخ او التدريس لإخوانها،فكل ذلك كان من نصيب اخواتها الاصغر منها !!.

@@@@ اضطر الجميع للتصبر وحاولوا ان يتعايشوا مع هذا الامر، فكلها ايام معدودة تكبر بعدها نرجس وتتغير طباعها، ولكنها كبرت فكبرت معها انانيتها، واصبحت تختال على الجميع، واصبحت تقمع كل متميز من اخوتها وتعاديه، حتى تجنب الجميع ان يمدحوا احدا امامها او يثنوا عليه، لانها سوف تذمه وتبين معايبه ونقائصه، المهم ان تقنع الجميع بأن لا احد يستحق المدح والتميز سوى نرجس!! ولذلك بقيت نرجس بلا صديق ولا حبيب، ومن الذي يريد ان يصادق النرجسي؟!!

@@@@ يخطئ الآباء حين يربون الابن البكري على النرجسية من حيث لا يعلمون، وحين يزرعون في داخل نفسه الانانية ورؤية النفس فوق الاخرين، وحين اقنعوه بأنه هو المميز وان كل ما هو مميز فهو احق به، وحين سمحوا له ألا يشارك بقية اخوته في مهمات البيت وان يتعاون معهم، وان يتعود على رحمة الصغير ومساعدته وتمريض المريض، فكم تجني التربية المدللة والمترفة على الطفل حتى تنسيه روح التعاون والاسرة الواحدة وحتى تنسيه فضائل التواضع والرحمة والليونة بين الأخوان..

وللحديث بقية

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


فعلا ابني الاكبر نرجسي !!
ويغتاظ اذا مدحنا احد اخوته الاصغر سنا ويحاول تحطيمهم...
انا في شوق لتكماة الموضوع


حريه
ابلاغ
08:56 صباحاً 2008/10/17

 


والله يادكتورة انك وضعتي يدك على الجرح !!
يمكن اخوانا الكبار يستفيدون من هالمقال ويوقفون نرجسية وانانية !!
الله يجزاك خير يادكتورة على هالمقال الرائع !!


النرجسي
ابلاغ
01:26 مساءً 2008/10/17

 


بالعكس استاذة عندنا البنت الكبرى او الابن الكبير مظلومين
اذ يتعلم فيهم الأبوان التربية ويصبح مثل فار التجارب
اما البنت الكبرى :
" انتبهي لخوانك ولبسي هذا ورضعي هذا "
والله ماشفنا نرجسية ولا رومانسية الا مسؤولية واتكالية من الأم وهو
كله طبعا لمصلحتنا.


الجوهرة
ابلاغ
02:46 مساءً 2008/10/17

 


ظلمتينا
الله يسامحك


محمد
ابلاغ
03:37 مساءً 2008/10/17

 


دكتورة انوار مو صحيح كلهم نرجسيين عندك انا مثلا حطونن مسوؤلة في وقت انا محتاجة ان يكون احد مسوؤل عني مثلا اذا غلطو علي اخوتي الصغار قالو تحملي انتي الكبيرة ولازم اصبر لاني الكبيرة لحد متى مو من حقي اني ادلل مثلهم او على الاقل من في مثل سني والا ذنبي بس اني الكبيرة
اتمنى في بقية كلامك انك تتكلمين عنا من باب الانصاف وعلشان اهلي يقرون ويفهمون
ومشكورة على هذا المقال بس امانة تكلمي عنا
ننتظر مقالك القادم


المتورطة
ابلاغ
06:55 مساءً 2008/10/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية