انقلاب عسكري في موريتانيا .. واحتجاز الرئيس ورئيس الوزراء
أفادت أنباء بأن الرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله ورئيس الوزراء يحيي ولد أحمد الواقف اعتقلا قبل قليل من قبل القادة العسكريين الذين أقالهم الرئيس في وقت سابق اليوم الأربعاء.
ونقلت "وكالة نواكشوط للأنباء" عن مصادر مطلعة قولها إن "رئيس الجمهورية اعتقل قبل قليل من طرف الضباط الانقلابيين ونقل إلى جهة غير معروفة بعد سيطرتهم على الإذاعة والتلفزيون واعتقال يحي ولد أحمد الواقف الوزير الأول (رئيس الوزراء)".
وأضافت وكالة الانباء أن "الجنرالين محمد ولد عبد العزيز وولد القز اللذين تم إقالتهما صباح اليوم بموجب مرسوم رئاسي يجرون حاليا انقلابا عسكريا وقد سيطروا علي مباني الإذاعة والتلفزيون". وكان الرئيس الموريتاني قد أقال بمرسوم رئاسي ثلاثة من قادة الجيش صباح اليوم ، بتهمة دعم النواب الذين انسحبوا من حزبه.
ورد الجيش على قرار الاقالة بالانتشار في الأماكن الحساسة في نواكشوط ، حيث انتشرت وحدات من الحرس الرئاسي امام الإذاعة والتلفزيون وأمام الوزارات ، وذكرت الإذاعة الموريتانية الرسمية أن الرئيس أقال أقال الجنرال محمد ولد محمد الشيخ أحمد قائد أركان الجيش والجنرال محمد ولد عبد العزيز قائد أركان الرئاسة والجنرال فليكس نغري قائد اركان الحرس والعقيد أحمد ولد بكرن قائد أركان الدرك بدعوى دعم تحرك النواب الغاضبين الذي انسحبوا من حزب الرئيس.
وكان نواب في البرلمان الموريتاني قد وجهوا ضربة موجعة لرئيس الحكومة ولد الواقف بعد إعلانهم الانسحاب من حزب العهد الوطني للديمقراطية والتنمية (عادل) الذي يرأسه حاليا ، وبرر المنسحبون قرارهم بما سموه حالة التردي السياسي والاقتصادي التي تعيشها موريتانيا في ظل الحكومة الحالية ، وجاء انسحاب النواب البرلمانيين بعد رفض الحكومة التي يقودها ولد الواقف طلب جلسة برلمانية طارئة تقدم بها هؤلاء النواب لمناقشة بعض القوانين.