تنشيط الاستثمار العربي في المشروعات السياحية و"العربية" لغة رسمية في منظمة السياحة العالمية
شاركت المملكة ممثلة بالهيئة العامة للسياحة والآثار في أعمال الدورة الحادية عشرة للمجلس الوزاري العربي للسياحة، التي عقدت في العاصمة الأردنية عمّان يوم الرابع عشر من شهر جمادى الثانية 1429ه. وترأس وفد المملكة في أعمال الدورة نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العامة للسياحة والآثار مساعد أمين عام الهيئة الدكتور خالد بن إبراهيم الدخيل.
وقد تضمن جدول أعمال الدورة اثني عشر بنداً، حيث تم إقرار مجموعة من الإجراءات التي يتوقع أن تسهم في إنعاش الحركة السياحية العربية البينية، ومن أهمها اعتماد ثلاثة برامج رئيسة ضمن استراتيجية السياحة العربية، بهدف التركيز عليها خلال الخمس سنوات القادمة، وهي: برنامج تطوير التدريب والتعليم السياحي، وبرنامج تنشيط الاستثمار العربي في المشروعات السياحية، وبرنامج التنمية السياحية للمجتمعات الأقل حظاً للحد من الفقر والبطالة.
والجدير بالذكر أن الاهتمام بهذه البرامج يأتي نتيجة تلمس الحاجات الرئيسة التي يتطلبها القطاع السياحي في الوطن العربي للمساعدة في نموه وتطور مستواه، والعمل على رفع مستوى الاستثمار في هذا القطاع المتنامي بكافة مجالاته، والمساهمة أيضاً في توظيف أعداد كبيرة جداً من أبناء الوطن العربي في القطاع السياحي، وتطوير مستوى العاملين الحاليين فيه، وتلبية متطلبات ورغبات السائح العربي.
ومن ضمن قرارات المجلس اعتماد جائزة للجودة السياحية يبدأ تطبيقها اعتباراً من العام القادم، والتي ستخصص لثلاثة مجالات رئيسة هي: الفنادق والمنتجعات السياحية، ووكالات وشركات السفر والسياحة، والمطاعم. وتم تخصيص جائزة العام القادم في مجال الفنادق والمنتجعات السياحية. كما اقر المجلس الأسس والمعايير اللازمة لاختيار عاصمة للسياحة العربية، وتشكيل فريق متخصص من خبراء الدول الأعضاء لاختيار العاصمة لعام 2010م.
وعلى الصعيد الدولي وافق المجلس على توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية تسمح بتوطيد التعاون بين الجهتين وتنسيق الجهود واستخدم الإمكانات والموارد المتاحة انهت اللجنة الإقليمية لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية للشرق الأوسط وفي اجتماعات الدورة الحادية والثلاثين للجنة في مدينة عمّان بالأردن.. تم مناقشة تسعة موضوعات رئيسة، من بينها بيان رئيس الدورة الحالية (جمهورية لبنان)، وملاحظات الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية حول وضع السياحة الدولية وأنشطتها الحالية.
كما قدمت الدول الأعضاء في اللجنة تقاريرها الخاصة بها تشرح فيها جهودها فيما يتعلق بمؤشرات النشاط السياحي فيها، كإيجاد موضع للمقاصد الناشئة والمنتجات الجديدة في الأسواق الإقليمية والعالمية بما فيها الاستثمار والترويج، واثر ارتفاع أسعار النفط على التنمية السياحة في المنطقة، وجهود التنسيق والتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص.
هذا وقد أقرت مجموعة العمل التابعة للجنة برنامج عمل المنظمة العام للفترة الزمنية ( - 2011 - 2010م)، تضمن التركيز على عشرة مجالات كمحاور رئيسة للعمل المشترك على المستوى الإقليمي، من أبرزها: التعليم، والقدرة التنافسية، والامتياز في المقاصد السياحية، واستخدام التراث الثقافي في السياحة، والإحصاءات السياحية الدولية، والتأهب للمخاطر والأزمات وتدبرها.
كما أِوضح نائب رئيس منظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية خلال هذه الاجتماعات بأنه تم الانتهاء من مصادقة كافة أعضاء المنظمة العالمية على القرار الخاص باعتماد اللغة العربية لغة رسمية في المنظمة إلى جانب اللغات: الانجليزية والفرنسية والاسبانية والروسية.