بحث



الأثنين 19 جمادى الآخر 1429هـ -23 يونيو2008م - العدد 14609

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ستة ملايين (مدخن) رقم خطير!

رائد بن محمد الخاطر
    اطلعت على مقال الأستاذ "عابد خزندار" والذي نشر يوم الاثنين 28جمادي الأولى 1429ه العدد 14588والذي كان بعنوان "حظر إعلانات التدخين "تحت زاويته"نثار".

اليوم تحتل المملكة العربية السعودية المركز الرابع في الدول المستوردة للسجائر من بين دول العالم، وعلى حسب إحصائيات جمعية مكافحة التدخين فإن عدد المدخنين في المملكة تجاوز 6ملايين مدخن وهو رقم كبير جداً حيث يعتبر أن ثلث أفراد الشعب السعودي مدخنين!!

وعلى الرغم من زيادة أسعار السجائر الطفيفة خلال السنوات القليلة الماضية إلا أن عدد المدخين وعدد استهلاك السجائر في ازدياد، فلا يخفى على الجميع ما للتدخين من مضار صحية كثيرة على المدخن تتسبب في النهاية وفي أسوء الأحوال الوفاة، كما أن المدخن لايضر نفسه فقط بل حتى بالمجتمع المحيط به من زوجته وأبنائه وأصدقائه.

كما أن الانظمة المتبعة في المملكة وعلى الرغم من حضر التدخين في الأماكن العامة إلا أنها لم تفعل بالشكل المطلوب، كما أن بمقدور الأطفال شراء السجائر بكل سهولة ويسر من أقرب مكان لبيع بعكس ما نسمع ونقرا في الولايات المتحدة الأمريكية ان بيع السجائر لايتم إلا بابراز الهوية التي تحدد عمر المشتري للأطفال.

أحب أن أنوه في النهاية أن المؤسسات الحكومية والأهلية (والخيرية خاصة) لها دور كبير وفعال في هذا الجانب ولكن لابد من توافر الجهودفي سبيل إيقاف هذا المرض العقال، فما تقوم به مؤسسة الراجحي الخيرية من رعاية لجمعية مكافحة التدخين وإطلاقها حملة "الرياض بلاتدخين" لهو دليل كبير على تضافر الجهود والتي هي في النهاية تصب في صالح المواطن والمجتمع فاتقدم بالشكر الجزيل للقائمين على هذه الحملات والتي لايقتصر دور المؤسسات الخيرية على رعاية الأيتام والتبرعات والمراكز الصيفية وحسب بل يمتد لأكبر من ذلك وهذا ما رأيناه من هذه المؤسسة والجمعية فلهم كل الشكر والتقدير.

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


التدخين بوابة كل شر وفساد !
لا يذكر اسم الله في أوله !
ولا يُحمد الله في آخره !
المدخن
لا يمكن
بل يستحيل
أن يتناول شيئا
من طيبات
المأكولات أو المشروبات
في دورة المياه أكرمكم الله !
بينما المدخن
لا يتردد
بل يتلذذ
بتعاطي التدخين في الدورة !
مما يدل على أن التدخين من الخبائث !
وهو المادة المناسبة في المكان المناسب!
وقد أحل الله الطيبات وحرّم الخبائث.
اللهم أشف المبتلين به ولا تبتلينا.
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.


حُب الخير للغير
ابلاغ
05:22 صباحاً 2008/06/23

 


فعلا رقم خطير جدا خطير باننا ندعم غيرنا بهذا الدخان خطير باننا نحرق اموالنا بهذل الدخان خطير باننا نضر صحتنا بايدينا وانفسنا بهذا الدخان خطير باننا لا ننفق على الفقراء فلو انا كل انسان مدخن تبرع بمبلغ بكت الدخان لصندوق معالجة الفقر او صندوق المديونين او صندوق المطلقات والارامل او صندوق الزكاة والصدقات وعمل الخير او صندوق تزويج الشباب او صندوق توظيف الشباب لما وجدنا في هذا البلد والعالم الاسلامي انسان محتاج نسال الله العافيه للجميع والحمد لله


يوسف ابوعبدالعزيز - خفايا الليل - الرياض
ابلاغ
07:14 صباحاً 2008/06/23

 


حتى الان لم استوعب انو في بنات مدخنات
وعندما اشوف بنت سعودية مدخنة احتقر ابوها
واخونها بكل الوقاحة فكيف عاد المعسل
اذن المجتمع السعودي تأبة من ذية السلوك
المنحرف
لابارك الله من تدخن لافيها ولافي اهلها


ابورعود الغامدي
ابلاغ
08:37 صباحاً 2008/06/23

 


جريمه بلحق به...كم من الامراض+
وعالم من السجلات التربويه السلبيه!!
العائله اليوم...ثقافتها..مرضيه +
ونظامها..تلوث بيئه أخلاقي+
ونفسي وطبيعه خانقه!!
المدخن...عدوا...الكل@


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
09:00 صباحاً 2008/06/23

 


يا اخي في المجمعات المغلقه ذبحونا ها المدخنين حتى السكرتية ما يمنعونهم يقول ما لي دخل


القعير
ابلاغ
10:44 صباحاً 2008/06/23

 


التركيز على التدخن هل لان الغرب اعلن الحرب ضده مع العلم انه يوجد لدينا الكثير من المواد المسرطنة واكثر خطرا من التدخين نرى ان محاربة التدخين منظر حظاري متناسين ان السرطان مرض قاتل فعلى سبيل المثال البخور اخطر بكثير من التدخين والوجبات السريعه والمعلبة اذا اردنا الحرب لنجعلها حرب غير منتقاة فالفش فاش التي يلتهمها اطفالنا اكثر خطرا من التدخين الى متى لاننظر الى المشاكل بمنظار حقيقي وننسى التبعية الغربية حتى نحقق ما حققه الغرب فهاهم يحاربون جميع مايحتوي على مواد مسرطنة وليس التدخين فقط


ولد الحميد
ابلاغ
11:41 صباحاً 2008/06/23

 


صدقت يا حب الخير للغير
(( التدخين بوابة كل شر وفساد ! ))
الى متى نرى هذه الافة تقتل الناس في مجتمعنا و نحن نتفرج و الاحصائات تفيد ان التبغ هو القاتل الاول وليست الحروب او الكوارث فهو يقتل اعداد من البشر اكثر مما تقتل الحروب وغيرها.
هذه الافة لم تعد ضرر على متناولها فحسب بل تعدى الامر الينا و الى ابنائنا ففي كل مكان و كل زمان نتنشق هذا السم
الم يحن الوقت الى منع هذا القاتل من الدخول الى بلادنا ؟
الم يحن الوقت الى اخذ القصاص العاد من هذا القاتل ؟
و للاسف انه لا زال يتوعنا بالقتل


راشد السويدي الغربي
ابلاغ
01:36 مساءً 2008/06/23

 


صاحب الرد الثالث :
حتى الان لم استوعب انو في بنات مدخنات
وعندما اشوف بنت سعودية مدخنة احتقر ابوها
واخونها بكل الوقاحة فكيف عاد المعسل
اذن المجتمع السعودي تأبة من ذية السلوك
المنحرف
لابارك الله من تدخن لافيها ولافي اهلها
^
^
^
و الرجال ؟؟ مرفوع عنّه القلم ؟؟؟
كان من الأفضل أن تدعي لهن , فأنت لا تعلم ماهو مكتوب بالغيب
فتكون أحد هؤلاء الآباءً
وكان من الأفضل أيضاً أن تقول : ( اللهم عافهم ولا تبتلينا )


غاده التميمية..
ابلاغ
03:14 صباحاً 2008/06/24

 


جميع دول العالم المتحضره تفرق بين المدخن ونقيضه.
وهذا ما ساعد على تقليل نسبة المدخنين عندهم, بالرغم من عدم وجود وازع ديني أو حكم اآلهي يردعهم.


هاجر الوليد
ابلاغ
04:01 صباحاً 2008/06/24


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية