بحث



الأثنين 19 جمادى الآخر 1429هـ -23 يونيو2008م - العدد 14609

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مدائن
مصداقية الشهادات مسؤولية الجميع

د. عبد العزيز جار الله الجار الله
    الوزير د.عبدالله العبيد وزير التربية والتعليم قرر المواجهة الصعبة عندما أعلن عدم الاعتراف بشهادات الحاصلين على شهادات عليا في قطاع التعليم إلا بعد حصولهم على الاعتراف الرسمي بما يحملونه من مؤهل من وزارة التعليم العالي.. والمواجهة لماذا لأن وزارة التربية والتعليم هي وزارة أكاديمية ومنهجية تعليمية تعمل في مجال التربية والتعليم وأي شهادة يحصل عليها الموظف يجب أن تكون معترفاً بها في بلادنا دون الدخول في تفاصيل آليات وكيفية الحصول عليها عبر التعليم عن بعد أو المراسلة أو الانتساب أو غيرها وهذا يتطلب من عدد من الوزارات أن تعمل على حماية مجالها والمحافظة على مصداقية جودة المنتج لديها فمثلاً وزارة الصحة لا تقبل الأطباء والفنيين الحاصلين على الدرجات العلمية في طب الزمالة أو الدكتوراه في التخصصات المساندة بالعمل ومباشرة العلاج دون الاعتراف بها من الجهات الرسمية في بلادنا التعليم العالي وهيئة التخصصات الطبية ومثلها وزارة البلديات قطاع الإسكان لا بد من الاعتراف الرسمي بشهادات المهندسين والذين يشرفون على قطاعات البناء والصيانة من جهات الاعتراف وكذلك القطاعات العسكرية المعنية بالأمن والمرور والشرطة وكذلك وزارة النقل وقطاع الاتصالات وأيضاً أعضاء مجلس الشورى لذا من المناسب إيجاد آليات محددة في كل وزارة مثل إيجاد إدارة لتصديق الشهادات أو الوثائق تتولى رفع شهادات الموظفين والراغبين في إضفاء الصفة الرسمية لمؤهلاتهم أو لغرض الترقيات أو المرشحين لمناصب قيادية لرفعها إلى وزارة التعليم العالي أو الجهات العلمية للتصديق والاعتراف بشهادتهم.

هذا الدليل الإجرائي سوف يساعد الوزراء في تطبيق معايير الجودة والمصداقية لحماية جهاتهم ويبعدهم عن الحرج أو التراخي في تطبيق المصداقية والأمانة التي يتطلبها كل جهاز إن كان تعليمياً أو طبياً أو بلدياً أو أمنياً أو نقل أو شورى. حتى لا يكون هناك عشوائية في اختيار الأسماء أو استهداف أشخاص دون غيرهم والسكوت عن آخرين. وهذا ينطبق أيضاً على الحاصلين على درجات علمية عبر الابتعاث الرسمي لجامعات غربية ربما تكون غير معترف بها لأن الإجراءات السابقة لا تطبق في أغلب الحالات إلا على من يرغب أن يكون من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات أو الكليات فقط أو من يرغب في معادلتها لذا لا بد أن يعاد النظر و بنظام (الأثر الرجعي) في جميع الشهادات حتى من هم حالياً في مناصب قيادية عبر إجراءات تحديث البيانات للمرشحين إلى وظائف أو مناصب جديدة أو ترقيات.

ليس الهدف النبش وإنما لإيجاد عدالة أكاديمية ووظيفية واجتماعية وحتى لا يكون تشهيراً بالبعض والسكوت عن الآخرين. فالتقادم في الحصول على الشهادات لا يعفيهم من صدق ما يحملونه من مؤهل. إذن الوزير عبدالله العبيد فتح الباب وعلى الجهات الرقابية والمهنية المراقبة والمتابعة والجهات القانونية صياغة أنظمة ولوائح المؤهلات الدراسية العليا.

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


صدقت و السليم ما تقول من تكون شهادته سليمة لا يخشى أن يتقدم لكي يحصل على التصديق و المعادلة من قبل وزارة التعليم العالي أما من يخشى التقدم للحصول على المعادلة هو الغير صحيح و لا يجب أن يعتلى أي من حملة الشهادات العليا المناصب دون ذلك


سعود
ابلاغ
07:19 صباحاً 2008/06/23

 


الشهادات اليوم,مثل فلسفات,,وزارة الصحه للصحه!
أكبر..مصيبه تشاهدها اليوم,طبيب,,خن!
كذلك..أحقرها تفاهه,,للمصاقيه تجد التبغ يباع في محال الزهور!!
في دخل المستشفيات وما يجاورها !
وموت الصحه في العقل/ تجد التبغ به أيجابي وبه سلبي؟!
وموت الحب في قلب أنسان...يشحن لك دم الطاعه وهو {بيت السموم!}
هكذا اليوم كاتبي الحبيب...الشهادات !
تصبح تكون..وجبه..ويقوم بها..عامل الخدمه للتوصيل منازل!
وقد تشاهد..المطاعم يومآ..مأ..تستخدم الطائرات لتوصيل خدماتها؟!
قبل مايستخدم أسعافنا تلك الخدمه وسرعة الانقاذ..؟


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
08:28 صباحاً 2008/06/23

 


صبحك بالخير يا أبو معتز
تعرف إن القرارات إن لم تتابع ويُشدد على تطبيقها تذوب كما يذوب الملح بالماء وتشكرالوزارة علىجهدها ولكن ماذا لو ترك الوزير عمله هل سيستمر الوضع أم ننساه كما فعلنا من قبل ؟
إذا لم يكن هناك تحرك جماعي فلن يُجد الفردي مطلقا ً وأنت ممن إطلع على القائمة فبين أسطرها مسؤولين بالوزارة وملحقاتها أخذوا شهاداتهم بهذه الشاكلة فما مصيرهم ؟ ومامصداقية تطبيق القرار ؟ وهل يملك معاليه الحق بمعاقبة من يُخالف قراره هذا ؟ ليت المسؤول يسأل نفسه قبل إصدار أي قرار ! أنا مع القرار


محمد عبدالله الخرب
ابلاغ
08:54 صباحاً 2008/06/23

 


سمعت أن هناك قرارا صادرا من جهة ما يمكن من خلاله مقاضاة كل من يسمي نفسه دكتورا (ويصر على أن يسبق اسمه بحرف الدال ) في التعاملات الرسمية ويضعه تحت المسئولية القانونية إذا ثبت أن حصل على شهادته (أقصد اشتراها ) من دكاكين وبقالات الشهادات وماأكثرها هذه الأيام.
أعتقد أن تفعيل مثل هذا القرار، إن كان قد صدر بالفعل، سيعمل على الحد من هذه التجاوزات ولا أريد أن أقول الوقاحات !
للجميع تحيتي


أبو أسامة
ابلاغ
09:21 صباحاً 2008/06/23

 


حياك الله. د / عبدالعزيز
الله يعطيك ألف عافية..
مع خالص حبى وتقديرى.
وتقبلوا بقبول فائق الإحترام / صلاح السعدى


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
09:31 صباحاً 2008/06/23

 


مقال جدير بالقراءة و من الغرائب في ادارات التعليم ان الطالب اذا اراد التسجيل في الصف الرابع او اي صف دراسي وهو جاي من خارج المملكه فلايمكن لمدير المدرسه ان يسجله الا بعد ان يرسله لادارة التعليم للمعادله والمصادقه وهناك لا تصادق الشهاده الابعد الاطلاع على توثيقها من السفاره والخارجيه واذا سجله مدير المدرسه بدون تلك الخطوات يحاسب حسابا عسيرا وهي شهادة رابع. والان مدارء التعليم شهاداتهم غير معترف بها وغير موثقه ومع ذلك من يحاسبهم ! الايخجلون لماذا لانطبق مبدأ لوان فاطمه بنت محمد سرقت لقطعت يدها.


متأمل
ابلاغ
11:54 صباحاً 2008/06/23

 


العالم أو الطبيب أو المهندس المتميّز في تخصصه (فئة الفنيين) ليس بالضرورة قادرا على أن يكون مديرا أو قائدا ناجحا.
هذه حقيقة لا تقبل الجدل
ولكن ما دأبت عليه بعض الجهات من ترقية حملة الشهادات من الفنيين لدرجات الإدارة والإدارة العليا هم من أسباب فقر الكادر المهني والتطبيقي
وذلك لعجز (سلم الترقيات والدرجات) عن تلبية حاجة تفضيل الفنيين بدون إقحامهم في سلالم الإدارة
وهذه معضلة يجب حلها
فلو كان هناك كادرين لتلبية احتياجات الجميع لكان أفضل وأبعد عن الجدل والتسابق على (الدال)


محمد الغانمي
ابلاغ
12:26 مساءً 2008/06/23

 


وهل سيكون لهذا القرار أي أثر على من تحصل
على ترقيات أوصلته للمنصب الذي يحتله
وشهادته من النوع الغير معترف به


محمد العثمان
ابلاغ
02:38 مساءً 2008/06/23

 


والله لو فيه حق يطبق إن أول من تسحب شهاداتهم هو الكاتب ووزير التعليم، والله لو أقيم شهاداتكم ما أعطيكم شهادة المتوسط علي حكيكم وكتاباتكم ونتائج وزارتكم، والله إن صالح محمود يستاهل شهادة الثانويه علي تأييده لكل ماتكتب، الله يرحمك يالشيخ السعدي،لقد وصي بعدم التعنصر وحذّر من المناطقيه.


سامي أحمد
ابلاغ
05:49 مساءً 2008/06/23


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية