بحث



الأثنين 19 جمادى الآخر 1429هـ -23 يونيو2008م - العدد 14609

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أفق الشمس
الحوار الداخلي

د. هيا عبد العزيز المنيع
    الحوار الوطني في تأسيسه كان فكرة اكثر من استراتيجية واعية.. والأكيد انها حققت هدفها الرئيسي في ايجاد فكرة ثقافة الحوار داخل المجتمع السعودي.. واعتقد ان ذلك الانجاز يكفي لاعتبار ان الحوار الوطني انجز هدفه.. قد يختلف معي البعض وهذا امر طبيعي بل ومشروع ولكن إحلال ثقافة الحوار في مجتمع ظل صامتا لعشرات السنين اعتقد انه إنجاز..؟ لأن الحوار في المجالس المغلقة لا يعتبر حواراً ايجابياً مهما حمل من الافكار الإيجابية او المتقدمة.. بل هو حوار يشبه ذلك المشهد من احدى حلقات طاش ما طاش والتي صورت مجموعة من الليبراليين السعوديين.. وكلنا نتذكر نهايته وسقوط الرؤوس حول طبق الارز.

الحوار الوطني اهميته كانت في مرحلة معينة فقط ولعل الاكتفاء بتلك الدورات يؤكد حتمية التغيير لأن الحوار الوطني حقق هدفه في ادخال ثقافة جديدة على المجتمع مطلوبة بالحاح ليس على المستوى الفردي بل المؤسسات وهي الاهم هنا.. ولكن استمراره اخشى انه يشبه بعض المسرحيات العربية خاصة مسرحيات دريد لحام تلك المسرحيات التي تعج بحرية وقوة وتنتهي بمجرد اقفال الستار...؟.

منتجات الحوار الوطني من توصيات وافكار يتم تغليفها في ملفات والاغلاق عليها في ادراج بعد طباعتها في ورق فاخر والاكتفاء بذلك الاستمرار في النقاش الحواري دون تفعيل يعتبر أبسط ابجديات الهدر بكل ابعاده الاقتصادية على المستوى البشري والمادي والزمني.

ان يتحول مفهوم الحوار الى جزء من منظومة ثقافة العمل والتعامل امر مفيد ان ارتقى الى مرحلة التفعيل دون الحاجة للعزل أي ان الوقت قد حان للاكتفاء بتلك الآلية للحوار الوطني والبدء بآلية افضل وهي متابعة نتائج تلك الجلسات ومدى تفعيلها في مواقعها والاستفادة منها في مجالها أي المؤسسات المرتبطة بما تم نقاشه في دورات الحوار السابقة.. لأننا الآن حقيقة نعيش مخاض التغيير والتغير ونحتاج لتفعيل الكثير من القرارات والتوصيات سواء للحوار الوطني او غيره من نتائج المؤتمرات التي تحمل في مضمونها الكثير من الايجابيات التي يقتلها ضيق مساحة الادراج التي يتم اغلاقها بمجرد انتهاء المؤتمر او صدور بعض القرارات حيث يفتقدها المواطن على أرض الواقع..؟ باختصار نحن لا نريد ان نستهلك انفسنا بالكثير من الكلام والنقاش والقرارات فيما أرض الواقع ترفض بعضها وتهمل بعضها الآخر واحيانا لا تعلم شيئاً على الاطلاق عن بعضها الآخر.. اعتقد ان تفعيل النتائج والقرارات والتوصيات يمثل الانطلاق الحقيقي نحو وضع برامج الاصلاح بين يدي المواطن كانجاز يتنعم بنتائجه وليس كحلم يرتقب تحقيقه.

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الله حيها...@
كاتبتي الدكتوره / هيا...@
الحوار اليوم بيننا...أصبح عباية كتف.!!
كل ما يدور بيننا بصرحه هو هكذا..!!
نبي الحوار قمه وفي التربيه..العيب!
وفقر الصدق و جوع الحب والحبابه!!
كيف نقول حوار..!!
والطرف الاول...الحكومي...في معدته كبر اللقمه وتعدد الوجبه وتنوعها !
والطرف الثاني..الجوع باين على..شفته ولسانه مصاب بقصر النطق!!
والسبب أمراض البطاله وشهادة ميلاده كثير بها الخوف +
تطعيمات لطم وعيب ومايجوز و صه !
وهكذا اليوم.تعليمنا يمنح مع كل شهاده..رديف موت للعمل والتوظيف والحب!


{ بدر أباالعلا }
ابلاغ
08:15 صباحاً 2008/06/23

 


عندما نفسر عن سواعدنا ونحاول مجتهدين ايعادة صنع سفينة نوح يتوجب علينا ان لا نولي جهداً الزخرفة وعدم الاهتمام بمدى فعاليتها فالحوار الموجد الان قد صمم بقالب لايقبل النقاش إلا باتجاه معين ويخلو من كونه نقاشا ونما مجرد فرضيات وطرح افكار شخصية من منظور شخصي اما ماعرض بحلقة طاش ما طاش فهو لايمثل اللبراليين فلاوجد لليبرالين في مجتمعنا ربما متشبثين باللبراليه لرونقها ومراشقت الطرف لاخر من اجل الشهره فقد تواجدوا بالغرب فقط ولم يعشوا هناك ليفهموا معنى الليبرالية الحقيقه والتفكير الليبرالي السليم


ولد الحميد
ابلاغ
08:17 صباحاً 2008/06/23

 


انا ارى انه مضيعت وقت! لو كان الحوار لتطوير البلد مثلا حوارا مع الوزراء واسباب الفساد لكان اجدى! اما الحوار حول ثوابت الدين والتطبيل حول الحرية الماجنه والخزعبلات التي لن تجدي احد فلا خير فيه. بشوت رايحه وبشوت جايه ودقي يا مزّيكا!


عادل الصقر
ابلاغ
10:44 صباحاً 2008/06/23

 


في الحقيقه هو انجاز وطني ولكنه اقرب الى حوار الطرشان لماذا؟ هناك خلل ما وكما ذكرت سعادتك يجب ان تكون القرارات اقوى وتكون مفعله ويجب ان يكون هناك لجان تتابع بحزم تفعيل وتنفيذ القرارات وتضع الحلول المناسبه حتى لاتصبح مجرد حبر على ورق عادي..لكن يجب على الانظمة المحليه ان تتغير قليلا حتى تتماشى مع التغيير المنشود وتكون حافزا لتشجيع الناس على التغيير من داخلهم وليس بقرارات تحفظ فى ادراج فاخره.. اي انّ المبادره يجب ان تكون من المشّرع وعندئذ سوف تفّعل القرارات تلقائيا.. تحياتي


ابو محمد
ابلاغ
10:55 صباحاً 2008/06/23

 


د. هياء اسعد الله صباحك والجميع، وحقيقة ان اي قرارات اوتوصيات تصدر في مجال ما ولاتجد لها تطبيقا على ارض الواقع، تبقي عرجاء الخطوات وغالبا عديمة الجدوى، وفي اطار اهمية الاستفادة من نتائج جلسات الحوار الوطني والموضوعات التي يناقشها، الايمكن التصور ان هناك دور ما مثلا لهيئة الرقاية والتحقيق في دورها الرقابي ؟ اولجنة حقوق الانسان ؟ في تفعيل وتطبيق مايصدر عن تلك الجلسات من قرارات اوربما توصيات لدى المؤسسات والجهات المعنية بنتائج تلك الجلسات ؟ واتمني التوفيق للجميع في بلادنا الغالية، وشكرا لك.


سعود عبدالرحمن الشلهوب
ابلاغ
11:20 صباحاً 2008/06/23

 


الحوار مستمد من ديننا الحنيف ويقول الله عز وجل ( وجادلهم بالتي هي احسن) والجدال هو المناقشة في امر ما.مفهوم الحوار وان تاخر فذلك طبيعي فمن الصعب ان تحاور شخصا غير ملم بالتقنية او بالدين وتنتظر منه حلا او طرحا او رؤية مستقبلية.اما تفعيل نتائج الجلسات فهذا امر اخر ويحتاج الى الية ومحاسبة فمن سيحاسب هدر الاموال للنتائج المرتقبه لمثل تلك المؤتمرات والقصور في تطبيق النتائج التي تبحث عنها الدولة من خلال ايعازها لتلك الجلسات وانتظار نتاجئها على ارض الواقع
ومازال لدي نظره في تفعيل دورمؤسسات النفع العام


ابو حزام
ابلاغ
12:48 مساءً 2008/06/23

 


أشكرك ياد. هيا بتذكيرنا بهذا الموضوع
وهو "الحوار الوطني" فقد بدانا ننساه
والغريب إننا نتذكر أنه قد اقيم فعلا
حوار وطني أخذ نصيبه من تغطية إعلامية
وتصوير ومصافحات وأصوات معارضة ووو
ولكن لم نعلم حتى الآن ماذا كانت نتائجه؟
وما هي التوصيات أو حتى الموضوعات
التي طرحت للنقاش أو من تحاور مع من؟
.
نعم ياد. إنتشرت ثقافة الحوار في المجتمع
ولكن ماذا بعد الكلام؟
هل تغير شيء على ارض الواقع؟
من كان نفوذه أقوى من الآخر؟
.
هل نضحك على أنفسنا لنقول
إن العقول التي تحمل فكر آحادي قبلت بفكرة التغيير؟


عبدالله بن محمد
ابلاغ
01:14 مساءً 2008/06/23

 


لعل -كما ذكرتِ- ان الحوار الوطني حقق هدفه الرئيس وهو اقناع الناس بمختلف مشاربهم بأن هنالك من يعيش معك على ارض الوطن ويختلف معك بالفكر.
فمبجرد ان نراهم أذآ هم موجودين على خارطة البلد ووجب احترامهم!
بغض النظر عن التوجهات ليس هنالك من حل لهذه التشعبات الا ان نعالجها بحلول صدر الاسلام وهو التعايش سلمآ جنبآ الى جنب
ما دمنا نتفق على وحدة الدم والارض والدين
اما من يحارب الدين فلا مكان له
نعم نختلف في أشياء ولكن نتفق على الثوابت
ولكم دينكم ولي دين
شكرآ لقلمك يا د/هيا


عبدالله المحمد
ابلاغ
04:45 مساءً 2008/06/23


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية