قال الحقوقي والنائب السويسري دانييل فيسشر رئيس الاتحاد السويسري الفلسطيني ان الموقف السلبي من قبل الحكومات الأوروبية تجاه ما يحصل في غزة بالذات وبقية فلسطين بشكل عام هو أمر مثير للخزي والعار.
وأكد النائب السويسري وهو عضو في الحزب الأخضر السويسري أن التحركات التي يقوم بها الموالون لإسرائيل من مجموعات الضغط داخل الاتحاد الأوروبي لها التأثير الأقوى على السياسيين الأوروبيين ومواقفهم تجاه القضايا الفلسطينية.
وأشار إلى أن انعدام وجود نيّة أوروبية حقيقية للضغط على إسرائيل إضافة إلى الصمت الدولي هما سبب استمرار حصار غزة.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعت النائب فيسشر وزميل مرافق له من دخول غزة المحاصرة خلال زيارة قام بها قبل يومين لاستطلاع آخر التطورات هناك بسبب موقفه الداعم للحق الفلسطيني.
وفي تعليق على تصرفات سلطات الاحتلال الإسرائيلي مع البرلماني السويسري قال أمين أبو راشد رئيس الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة أن حصار إسرائيل بكل ما فيه من قسوة وانعدام للعدل والرعب هو عبارة عن تواطؤ على مستوى دولي، إضافة إلى تراجع في القيم الأخلاقية الأوروبية بشكل يومي بسبب سكوت المجتمع الأوروبي على الحصار الإسرائيلي لغزة.