بحث



الأثنين 19 جمادى الآخر 1429هـ -23 يونيو2008م - العدد 14609

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


المقال
قلة الموارد البشرية والبطالة إلى أين؟

د. محمد بن عبدالله العجلان
    يشكو الكثير من أصحاب العمل في القطاع الخاص من قلة الموارد البشرية وعدم وجود الكفاءات المناسبة لشغل الكثير من الوظائف الإدارية والتقنية، وعلى النقيض من ذلك فإن البطالة لا زالت موجودة ولم يتم القضاء عليها بعد إذن ما لمشكلة وكيف يمكن التوافق بينهم؟ لاشك أن البطالة آفة اجتماعية قبل أن تكون آفة اقتصادية لما تسببه من مشاكل والتي تنعكس سلباً على الأمن والاقتصاد معاً، ومن هذا المنطلق تحرص الدول قاطبة وفي جميع أنحاء العالم على القضاء على تلك الآفة وتخفيفها قبل أن تتفاقم فتسبب مشكلات اجتماعية وتدهورا اقتصاديا لا يحمد عقباه. والمملكة العربية السعودية تعاني من مشكلة البطالة كما تعانيه غالبية الدول وتنحصر فرص الوظائف لفئات معينة دون الأخرى مما يسبب خللا في التركيبة الاقتصادية ويساعد على فوضى وظيفية بسبب هذا التفاوت.

ولذلك يجب أن يتم التركيز على التعليم الفني والتدريب المهني كأحد مخرجات التعليم في المملكة لكي تقضي على القصور الموجود في سوق العمل ولأن الجامعات والكليات الموجودة داخل المملكة والتي تقوم بتخريج الأعداد الكبيرة من الطلبة والطالبات لا يمكن لسوق العمل أن يستوعبهم في الوقت الراهن، فالفرص الوظيفية في القطاع الخاص وحتى في القطاع العام محدودة لبعض التخصصات والأقسام، وهنا يجب أن نشير إلى أن اللبنة الأولى والتي يجب أن تشارك في أي موضوع يخص البطالة وكيفية القضاء عليها هي المؤسسات التعليمية لأن تلك المؤسسات أو الجامعات هي التي تقوم بتزويد الكفاءات في شتى المجالات فيجب أن يتم تخريج أكبر عدد ممكن من التخصصات المطلوبة والتي يحتاجها قطاع الأعمال ولا يكون التركيز فقط منصباً على تعدد الأقسام والتخصصات وهذا لا يعني إلغاء تاما للأقسام ولكن أن يكون هناك توزيع متواز مع حاجة السوق،

فعلى سبيل المثال كم من خريجي بعض التخصصات الأدبية كالتاريخ والأدب والجغرافيا أو حتى العلمية كالزراعة والعلوم لا يحتاجهم سوق العمل في الوقت الراهن بالرغم من أهمية تلك التخصصات بشكل عام ولكن السوق حالياً متشبع وعلى النقيض هناك بعض التخصصات المالية والاقتصاد الإسلامي على سبيل المثال يشتكي من قل المهارات والكفاءات، فالتوازن بين مخرجات التعليم وبين سوق العمل أحد أهم الطرق لتخفيف حدة البطالة وربما القضاء عليها في المستقبل.

في علم التسويق التركيز يكون منصباً على إنتاج ما يمكن بيعه وليس بيع ما يمكن إنتاجه وبمعنى آخر النظر في احتياجات العملاء ومعرفة رغباتهم وتلبيتها هي حجر الأساس في التسويق، وفي الاقتصاد لا يختلف الوضع كثيراً فمعرفة حاجة سوق العمل ومتطلباته ومن ثم ربط ذلك بمخرجات التعليم الفنية والمهنية والإدارية قد تساهم في تقليل العاطلين عن العمل وسد احتياجات السوق في وقت واحد فنستطيع من خلال ذلك أن نضيق الفجوة الكبيرة بين العرض والطلب والتي عانت منها المملكة في السنوات الأخيرة، فلا يعني كثرة العاطلين عن العمل أن فرص التوظيف أصبحت شحيحة ومحصورة ولكن الكثير من المتواجدين في سوق العمل غير مؤهل للعمل ومن هنا تنبع المشكلة وندور في حلقة فارغة.

الخلاصة أن ندرة الموارد البشرية الكفء هي مشكلة تعاني منها الكثير من الشركات والمؤسسات في القطاع الخاص وكثرة العاطلين عن العمل مشكلة تعاني منها المملكة والحل يكمن في سد الفجوة بين العرض والطلب من خلال مخرجات التعليم من خلال معرفة احتياج سوق العمل بين الفينة والأخرى.

@ رجل أعمال وأستاذ الإدارة والاقتصاد وعضو جمعية الاقتصاد السعودية

14 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الحل هو ان يتولى إدارة الشركات والمؤسسات سعوديين وكذلك إدارة شئون الموظقين بهذه المنشأت.إما ان يتولاها متعاقدين وتحصلون على تقاريركم من متعاقدين بأنه لم يتقدم سعودي صالح للعمل بهذه المنشأة وأنه لاتنطيق عليه الشروط او حديث التخرج وليس لديه خبرة فلن تجدوا سعودي واحد يصلح للعمل إذا كان صاحب القرار او الإستشارة اجنبي
وكفى أعذار يأأيها التجار فخيركم من خير هذا البلد يجب ان ينفع إبن البلد.


عاطل عن العمل
ابلاغ
06:09 صباحاً 2008/06/23

 


الصحيح ان ابناء الوطن ليسو اقل ذكاء ولا فطنة من بنى البنقال الذين ملوؤ البيوت بعد المصانع والمعامل والمتاجر ولكن هناك شراهة فى جمع حطام الدنيا وزيادة الرصيد قبل ان يدعها صاحبها لمن يقتسمها رغم انفع الذى تعفر بالتراب فى ذلك اللحد المظلم وسيواجه السؤال من اين لك هذا وهل زكيته بالطبع حاجة السعودى الى زيادة الخل ليست كالعامل الذى لايفرق بين الحلال والحرام يبيع فى البقاله والمتجر وجزء كبير من الخل فى جيبه والتحويلات علىاشدها بخلاف السرقات والفساد فى الوطن الذى مرده على المواطن


صالح العبد الرحمن التويجرى
ابلاغ
07:33 صباحاً 2008/06/23

 


الله يخليلنا وزارة التربيه اللي تطلعنا مانعرف ألاyes-No
وبعدين أذا كنا متمكنين بالعمل وش خلينا لأخوانا اللبنانين اللي يجو من آخر الدنيا عشان يطلعوا مصريات حرام ؟


نورا
ابلاغ
09:35 صباحاً 2008/06/23

 


أفكار جميله لكن أين الحلول.


روان القوسي **
ابلاغ
10:47 صباحاً 2008/06/23

 


الوظائف كثيرة يادكتور محمد بشرط توزيعها على المحتاج لها بالعدل واعطيك امثلة/
فمثلا/ 1 امامة المساجد لماذا نرى ان اكثرهم موظفين ولهم مدخولات ممتازة ولاتقل لى انها ليست وظيفة بل اصبحت اليوم احسن من الوظيفه لتوفر السكن فيها
2 مراسلي الصحف اكثرهم من الموظفين والمدرسين والذين استغلوا مواقعهم لتسيير امورهم فانتاجيتهم في العمل قليلة جدا لان همه الاول والاخير الصحيفة
هذه وقائع يادكتور فارجو ان لانكون كالنعام وندس رؤوسنا في الرمل اذ يجب علينا الاعتراف بذلك


123
ابلاغ
12:01 مساءً 2008/06/23

 


الى اين ؟ الى اين = الى الخلف ان لم يكن معك واسطه


روضة
ابلاغ
12:34 مساءً 2008/06/23

 


المواطن السعودي للاسف محارب فى سوق العمل بعد فتح الابواب بقوه للاجانب للعمل فى جميع المجالات وبدون اى خبره فنجد ان الاجانب فى تحالفات للتضييق على المواطن فى اى شغله , اعرف شاب سعودي مجد ذهب ليعمل فى احدى المجمعات الكبرى للاكترونيات ليعيش بعد فتره من الزمن تم التضييق عليه من قبل زملائه فى العمل من الجنسيه العربيه حتى تركه , مجمعات كبيره وفرص عمل عظيمه مع الاسف اصبحت الافضليه للاجانب


خالد الصالح
ابلاغ
12:54 مساءً 2008/06/23

 


د. محمد
بعد الدراسة التي أجرتها وزارة الداخلية
عن جنسية الإجرام ومؤهلاتهم العلمية
وجدنا إن أكثر المجرمين من العمالة الوافدة
ومؤهلاتهم "صفر" أي "أميين"
لا يمكن للقطاع الخاص الآن أن يقول إنه
لا يجد كفاءات وطنية لتحل محل الوافدة الأمية
هذه إفتراءات من القطاع الخاص
لتبرر عدم سعودة وظائفها
فبدل ان يقوموا بتدريب عمالة وافدة
الأولى أن يحتضنوا "أبناء الوطن" ويدربوهم
والحل في قرار "جريء" من وزارة العمل
بوقف العمالة الوافدة في القطاع الخاص
عن العمل وإستبدالها بالوطني
ما عدا التخصصات النادرة


عبدالله بن محمد
ابلاغ
01:58 مساءً 2008/06/23

 


اتمني من الكاتب مراجعة انظمه العمل والعمال القديم والحديث منها ثم ان رجال القطاع الخاص لا يريدون ان يدفعوا او يستثمروا في جانب توطين الوظائف
سيدي الكريم لي تجارب مع القطاع الخاص
واذا اردنا ان نظبط الامور فليحدد الحد الادني للاجور ويربط به الاجنبي


م/ طارق
ابلاغ
03:48 مساءً 2008/06/23

 10 


اضم صوتي للدكتور/محمد العجلان والبطالة هي مشكلة قائمة وحلها يتطلب الجهد والوقت الكثير ومما زادها فرض السعودة على القطاع الخاص والتقصير من وزارة العمل لان من مسئولياتها فتح معاهد لتاهيل وتدريب العاطلين عن العمل على ان يتوفر بهذه المعاهد مصحات نفسية لمعالجة وتاهيل كل عاطل عن العمل لاتستغربوا كلامي لان ماذكرته معاناة اصحاب العمل واتمنى بان يقومون اصحاب الرسالة (الصحفيين)بعمل دراسة ومسح كامل وعلى الواقع وان يتزودوا من اصحاب العمل لآن العاطلين عن العمل وبنسبة 90% منهم لايوجد لديهم اي احساس بالمسئولية


ابوعبدالمحسن
ابلاغ
04:06 مساءً 2008/06/23

 11 


موضوع هام وحيوي ولم يتم التصدي لة حتي بطرق جادة رغم العلم بالاسباب كما ذكرها الكاتب في المقال هناك اجتهادات لاتسمن ولاتغني - الجدية والصدق بنسبه 100 بالمية تحقق نتائج في حل اي مشكلة لكن الذي نراه ان نسبه الجديه في معالجة هذه المشاكل التعليميه 10 بالمية ومتمي ان تحدث تغييرات شاملة في معني التعليم هنا في الادارات وفي الناس انفسهم والطلاب للوصول قيمه حقيقية للتعليم ثم الوظيفة


عبدالعزيز العتيق
ابلاغ
05:42 مساءً 2008/06/23

 12 


كلا يتهم القطاع الخاص بالتقصير وان الوافد الاجنبي اولى من المواطن وان المتحكمين بالقطاع الخاص هم من الوافدين وكل هذا ادعائات ومغالطات والدليل بان الذين يتسكعون للبحث عن الوظائف بالقطاع الخاص هم شريحة تريد ان يبدأ الدوام الساعة العاشرة صباحا والخروج الساعة العاشرة الا ربع وان يداوم فقط يوم بالاسبوع وان يقبض اعلى الرواتب ؟
مع اعتذاري للذين كتبوا وعلقوا من رقم واحد الى ثمانية لو انهم اصحاب اعمال ومروا بتجارب ومعانات اصحاب القطاع الخاص لترجلوا وسلو السيوف مدافعين عن
د محمد العجلان


متعجب
ابلاغ
09:30 مساءً 2008/06/23

 13 


اضم صوتى الى صوت الاخ خالد الصالح حتى العاملين فعلا فى سوق العمل محاربين مثلا احد السعوديون المتقاعدين عمل على فتح بقالة و لك ان تري الحرب الشرسة التى طحنته من البنقال و الباكستانين الذين يملكون البقالات ومتسترين عليهم سعوديون خونة للوطن و اقتصاده مثلا احد شركات المياه تقوم بانزال 10 كراتين ماء مجانا لكل 50 هذه العشرة المجانية ينزلها الموظف الاجنبى لصاحب البقالة الاجنبى و معها حصة السعودى و هذه الطريقة على باقى البضائع فلك الله ايه المواطن الكادح و المسؤل سوف يحاسب يوم لا ينفع مال و لا بنون


استبرق الجنه
ابلاغ
09:39 مساءً 2008/06/23

 14 


قلة الموارد البشرية والبطالة إلى أين؟ الى الضيأع
تحيه لقلمك الرائع, ولفكرك المبدع.


هاجر الوليد
ابلاغ
03:59 صباحاً 2008/06/24


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية