بحث



الأثنين 19 جمادى الآخر 1429هـ -23 يونيو2008م - العدد 14609

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


حديث الاقتصاد
أسعار النفط: من المسؤول الحقيقي عن عدم استقرارها؟

د. عبدالعزيز حمد العويشق
    ارتفع سعر البترول حوالي 60% خلال عام 2007، وارتفع هذا العام 40% حتى الآن. ومع أن هناك اتفاقاً على عدد من الأسباب التي أسهمت في هذا الارتفاع، مثل:

1- انخفاض الدولار مقابل العملات الرئيسية الأخرى

2- زيادة الطلب من الدول حديثة النمو مثل الصين والهند.

3- انخفاض الإنتاج والمخزون في عدد من الدول مؤخراً )مثل إندونيسيا واليمن).

4- عدم الاستقرار السياسي في بعض الدول المنتجة مثل العراق ونيجيريا.

5- النزاعات السياسية في مناطق إنتاج ونقل النفط، أبرزها الخلاف الأمريكي- الإيراني.

6- المضاربات وصناديق التحوط hedge funds

- إلا أنه ليس ثمة اتفاق على الأسباب "الحقيقية" أو "المؤثرة فعلاً" في ارتفاع الأسعار، أو عدم استقرارها وهو الأهم. ومع أن للمصالح دوراً في التركيز على بعض الأسباب دون غيرها، إلا أن هناك اختلافاً صادقاً بين المحللين عن تحديد وزن وأهمية كل واحد من هذه الأسباب تقريباً.

ولنأخذ مثلاً دور المضاربات في عدم استقرار أسعار البترول. فليس هناك شك في دورها، ولكن هناك اختلافاً عن حجم هذا الدور ومسبباته. وليس هناك حتى الآن - حسب معرفتي - دراسات علمية تحدد بشكل دقيق دورها الحقيقي في ارتفاع الأسعار، بل ليس هناك اتفاق على الحقائق التي ينطوي عليها هذا الدور. ويمكن الحديث عن أنواع من هذه المضاربات:

أولاً: المضاربة المبنية على توقعات الإنتاج والاحتياطي وكميات البترول التي يمكن توفيرها الآن أو مستقبلاً: هل يستطيع المضاربون فعلاً التحكم في أسعار البترول لو كانت هناك بيئة مستقرة وتعاملات شفافة بين المنتجين والمستهلكين؟ وفي هذه الحالة هل السبب هو المضاربون وصناديق التحوط أم وجود بيئة ينقصها الشفافية في التعاملات البترولية؟

ثانياً: المضاربة المبنية على توقعات بشأن أثر النزاعات السياسية على أسعار النفط. هل يستطيع المضاربون التأثير في الأسعار لو كانت البيئة السياسية مستقرة؟ وبالتالي هل المضاربات في هذه الحالة هي السبب الحقيقي أم أنه النزاعات السياسية؟

ثالثاً: المضاربات المبنية على توقعات بشأن سعر الدولار مقابل العملات الأخرى. لا شك أن عدم استقرار الدولار، وانخفاضه بشكل عام مع تقلبات شبه يومية في سعره، هما مدعاة للمضاربة تشكل إغراءً لا يمكن مقاومته للمضاربة من قبل صناديق التحوط وغيرها من المؤسسات الاستثمارية. فلو كان النفط يُسعّر بسلة من العملات تعكس حجم ونسب التبادلات التجارية في العالم، ألن يقل دور هذا النوع من المضاربات؟ وفي هذه الحالة هل المسؤول هو المضاربون أم عدم استقرار الدولار؟

فمن خلال تحليل سبب واحد فقط من الأسباب شبه المتفق عليها لعدم الاستقرار في أسواق النفط نجد أن المسؤولية عنه مسؤولية دولية مشتركة وعامة، وحتماً ليست مسؤولية الدول المنتجة والمصدرة للنفط. فهل يستطيع اجتماع جدة إحياء الحوار بين الأطراف المختلفة؟ أم أن نزاع المصالح سيحد من حدوث حوار حقيقي من أجل تحقيق الاستقرار المطلوب؟

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


طبعا المستفيد من ارتفاعها وهي امريكا


فيصل
ابلاغ
06:31 صباحاً 2008/06/23

 


معليش ناخذ الاسباب التي ذكرت واحد واحد ونعرف الجواب.. انخفاض الدولار.. صح.. المفروض ان السعر الآن 80 دولارز لكن الباقي مسئولية مين. ثانياانخفاض الانتاج دائما يقابل بزيادة من المملكة حفظها الله بالرغم ان لدي تحفظ وذلك خوفا من ان بعض الدول هي من يملك مخزونات كبيرة ويضارب في السوق ليبيع بأسعار عالية فيما بعد مثل امريكا. زيادة الطلب من الدول الحديثة يقابلة ركود في امريكا وبعض الدول. النزاع الامريكي الايراني بسيط فهو ليس بأكثر من النزاع الامريكي العراقي. المضاربات وهو يقودنا للسببين الاولين


خالد القحطاني
ابلاغ
07:41 صباحاً 2008/06/23

 


تذكرون كل الأسباب، وتنسون سببا رئيسيا للمشاكل، وهو خارج نطاق التحكم.
.
إنه إقتراب موعد نضوب النفط، ونهاية عصر النفط.
.
وهذا يعني أن الحضارة الإنسانية الحالية، والمعتمدة على طاقة النفط ستواجه خطر الإنهيار التام والعودة لعصر الجمال والحمير، إلا إذا قام أحدهم بإختراع شئ ينتج طاقة للناس لمواصلة مسيرة الحضارة.
.
السؤال الذي يواجه دول الخليج يومها هو: ماذا ستبيعون للعالم لكي تشتروا ما تأكلون وما تشربون وما تلبسون ؟.!


مريم إبراهيم
ابلاغ
11:33 صباحاً 2008/06/23

 


قد يكون تزايد سعر البترول المستمر يعود الى طريقة البورصة في التداول‘ ليس تدفق المتداولين حيث المزايدة بالدولار أوباجزائه كما ان الكميات المعروضة هل يوج وحدة تداول غير البرميل، كما ان الشراء بالآجل قد يكون سبب رئيسي خاصة لسوق وصل الى اعلى مستويات الانتاج.


محسون
ابلاغ
12:08 مساءً 2008/06/23

 


خمسه اسباب من الاسباب السته التى ذكرت لارتفاع اسعار البترول سببها الحروب القذره التى ترتكبها امريكا وبريطانيا دون تجرا اى دوله على ذكر هذا السبب


خالد الصالح
ابلاغ
12:38 مساءً 2008/06/23

 


الولايات المنحدة بالذات تطالب المملكة دائما بزيادة تصدير البترول في كل مناسبة بل ويريد الامريكان محاكمة الأوبك بينما هم يحتفظون بمخزون هائل من البترول في ولاية ألاسكا اليس متحتما الآن أن يطالب العالم امريكا باستخراج بترول الاسكالمواجهة اسعار البترول المرتفعة ؟!


صالح
ابلاغ
05:47 مساءً 2008/06/23


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية