بحث



الأثنين 19 جمادى الآخر 1429هـ -23 يونيو2008م - العدد 14609

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الرجل السخي.. ونصير الفقراء..

يوسف الكويليت
    مبادرات كثيرة يقوم بطرحها وتبنيها خادم الحرمين الشريفين، ومع أن المملكة بكل ثروتها النفطية والمعدنية، وغيرها، لا تساوي موجوداتها شركة أو شركتين أمريكيتين، ومع ذلك يأتي السخاء من المملكة ليس لأنها الأغنى وإنما الأشد ارتباطاً بفقراء وجياع العالم، وهذا الإحساس ينطلق من قلب كبير، جاء ليمنح برنامج الغذاء العالمي في الأمم المتحدة بثلاثمائة مليون دولار، والآن تأتي مبادرة الملك عبدالله بإنشاء صندوق إقراض للفقراء متبرعاً بخمسمائة مليون دولار لرفع الأضرار عن الدول والشعوب التي ساهم ارتفاع أسعار النفط بإفقارها، أو عجزها عن القيام بواجباتها التنموية لنفس الغاية والغرض..

هناك البنك الدولي، وصندوق أوبك ودور الدول الغنية تجاه الأزمة الراهنة ليست مطالبة فقط لبحث الأسباب وانعكاساتها السلبية على الدول الفقيرة، وإنما بتبني موقف يراعي الواقع وتداعياته على الأمن الوطني والعالمي، إذا ما أدركنا تصاعد الفجوة بين الفقراء والأغنياء لا تحددها الدعوات إلى تحسين الأوضاع وتغيير السياسات وإنما وضع هيكل صحيح لتعاون دولي حقيقي..

أما أن يطالب السيد براون رئيس وزراء بريطانيا بكلمته الصناديق السيادية في استثمار فوائضها بخلق أو اكتشاف طاقة بديلة، فالأمر مقبول إذا كانت الدول المتقدمة سوف تقوم بنفس المساهمة والدعم، وبريطانيا هي من تملك أكبر شركات العالم للنفط بعد أمريكا، وإذا ما تحققت النتائج باعتماد مشروع عالمي تساهم فيه كل الدول بإمكاناتها، وبعيداً عن الانسحاب من واجبات تلزم الجميع بالتعاون، وتفرض على دول النفط المنتجة فقط، فمثل هذا الرأي لن يكون واقعياً، ولعل هروب الدول المستهلكة الكبرى من دور فعال، هو الذي صعد بالتضخم وغلاء الأسعار ومضاعفة الأعباء على الدول الفقيرة، ثم يأتي من يحاول وضع التهمة على دول إنتاج النفط وحدها..

الخيار الوحيد للخروج من هذا المأزق، ليس توصيف المشكلة وإعطاء النصائح حولها، وتوصيف الموقف ببلاغة الكلمة وعمق الرأي، وإنما الالتزام الأدبي والمصلحي بين الدول المنتجة، والدول المستهلكة، مع مراعاة أزمة الفقراء وحالاتهم..

أن يتقدم الملك عبدالله بن عبدالعزيز الصفوف بتلبية احتياجات السوق من النفط ومساعدة الدول الفقيرة لمواجهة أسعار الطاقة، فهذا نمط من التعاون المفتوح والإنساني مع أن الشعور العام السائد عند الدول الغنية أقل اهتماماً بهذا الشأن، لكن إذا كانت الواقعية تستدعي النظر إلى شراكة عامة بين الدول، فليس منتجو الطاقة وحدهم من يتحمل تبعات ما تسببت به دول أخرى وتوضع كبش فداء لتلويث الأرض والتسبب في نكسات اقتصادية لدرجة من نادى بإنشاء محكمة تستدعي دول الأوبك للمحاسبة وإصدار الأحكام عليها..

إذا كان المؤتمر يأتي لقراءة الواقع والحقيقة بدون اتهامات أو تصعيد أو فرض التزامات على الدول المنتجة، فالنتيجة لن تكون خواتمها إيجابية، ومع ذلك فالأمر واضح ويحتاج العالم إلى وقفة مع مشكلة لا تقبل المعادلات المعقدة إذا كان الجميع يريد الخروج من المأزق بحلول صحيحة ولا يبني مواقف أحادية الجانب..

33 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ابو متعب دايم يبادر بعمل الخير الله يحفظه للبلاد واهلها وودي انه يتبرع بخمسمائة مليون دولار لرفع الاضرار التي لحقت بالمواطنين جراء انهيار الاسهم وخمسمائة مليون دولار اخرى لمساعدة المحتاجين والفقراء في المملكة لرفع الاضرار التي لحقت بهم جراء ارتفاع الاسعار..


ابو مهند
ابلاغ
05:24 صباحاً 2008/06/23

 


مي غريبه الله يطول بعمره ابو متعب
جعلك ذخر..
بلانا من الي تحته الله يشيلهم


مساير الوقت
ابلاغ
06:11 صباحاً 2008/06/23

 


اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يوفق خادم الحرمين الشريفين الى مايحبه ويرضاه وان يجعله سبب فى فك اسعار النفط الخيالية وارجاعها الى الوراء قليلا ليحقق رغبته الصريحة والصادقة فى صالح الدول النامية ورفع الضرر عن المجتمع الفقير فى تلك الدول النامية ورفع الضرر عن مجتمعنا السعودى الوفى من جراء الغلاء وليس بغريب من رجل سطر له التاريخ باحرف كبيرة بأن (رجل الانسانية اولا ونصير الفقراء )لجهوده الكبيرة لصالح الدول النامية ورفع الضرر عنهم بوقفته التاريخية من خلال عقد مؤتمر الطاقة


سامي عبد اللطيف النعيم
ابلاغ
06:18 صباحاً 2008/06/23

 


جميل أن تمتد يد العطاء والسخاء والمساعدة لغيرنا من المحتاجين؛ ولكن أليس الأقربون أولى بالمعروف؟! أين نحن الآن من صندوق الفقر المحلي الذي أعلن عنه والد الجميع (أبو متعب) قبل سنوات عدة؟! أين نحن من الفقراء الذين يعيشون في المناطق العشوائية في بعض المدن؟ أين نحن من ساكني الصفيح في بعض المناطق؟


د. سلمان العنزي
ابلاغ
08:30 صباحاً 2008/06/23

 


السلام عليكم
الشعب السعودي من أكثر الشعوب المحسودة على النعم وبإستطاعته تحمل وزر الفقر في أنحاء العالم، حتى غير المسلمين !
أخي.. المواطن هنا لا يملك أساسيات الحياة، مسكن على أقل تقدير.
الشاب الذي يبحث عن وظيفة خلال إجازة الصيف والمسؤول يبحث عن مصيف سويسرا - فرنسا !!
هل تم تخفيض نسبة الفقر للشعب السعودي خلال السنوات الماضية أم زاد الفقر فقراً ؟!
شكراً.. نحن نشقى لكي يسعد الآخرون
نحتاج صندوق " صادق " للفقراء المواطنين وبدون إذلال أو إنتقائية في النفع
فقط.. جولة في أحياء الفقر


محمد الحبيب
ابلاغ
08:33 صباحاً 2008/06/23

 


الله يجزيه خير ويصلح بطانته
لكن والله ان عندنا من الفقراء ما يعلم به الى الله ؟
وكنت اتمنى ان تكون خيرات هذا البلد لإبنائه اولاً ثم التفكير في دعم فقراء العالم الإسلامي ثانياً؟
والله يحفظه


ابو احمد
ابلاغ
09:02 صباحاً 2008/06/23

 


نحن لسنا بحاجه لمن يخبرنا عن الملك عبدالله،حفظه الله،ولا بمن يصف لنا قيادتنا. فهو قد امتشق النيه الصادقه لمافيه خير الانسان في الوطن وايضا خارجه..ولايشك او يشكك في ذلك الا مريض بالسكزوفرينيا. مشكلتنا هي الدوائر التنفيذيه المتخلفه التي تحول بيننا وبين ترجمة نية القائد في خير الوطن وأهله فمثلهم كمثل ابن العلقمي الذي انهك الدوله العباسيه وعطل خراجها للجند وجهد في التضييق عليهم وهون من هيبتها لهولاكو ورهطه، وهو كان رجلا واحدا لكن لم يكن لينجح لولا انه كان محل ثقة الخليفه. كفانا الله شرهم.


وليف الغرام
ابلاغ
09:10 صباحاً 2008/06/23

 


مع حبي واحترامي للأستاذ يوسف الكويليت الا ان موجودات المملكة اكثر مما يمكن تصوره. قيمة اصول ارامكو السعودية تتجاوز 800 مليار دولار بدون حساب احتياطيات البترول والغاز. احتياطيات البترول تصل الى 260 مليار برميل ولك ان تضرب الرقم في سعر البترول السائد هذه الأيام لتصل الى 26 تريليون دولار. موجودات الشركات الصناعية في الجبيل وينبع تتجاوز تريليونات من الدولارات. لاننسى عقارات مكة والمدينة ومع هذا فالقيمة الحقيقية للمملكة ليست مادية بالتأكيد ولكن موجوداتنا لايمكن حصرها حتى بالمقياس المادي. لله الحمد.


محمد سعد الغامدي
ابلاغ
09:30 صباحاً 2008/06/23

 


السطر الثاني من المقال أثار غضبي ولدي تحفظ عليه وكلام دائماً
نسمعه ونطلقه جزافاً بدون أرقام وبرهان مع كل أحترامي لاستاذي
الكريم.
أنا أعتبر هذا المؤتمر خطوة استباقيه وذكية ليكون موضوع النفط
تحت أدارتك خيراً من أن يكون تحت أدارة أحدى الدول الاوربية.
ومن الصعب في مثل هذه المواقف التي تتطلب الكثير من المرونه
والدبلوماسية الخور في أعماق نفوس السياسيين وقرأت
أفكارهم.
ومن الملاحظ أن أي تبرع خارج لبلد أصبح موضوع حساس ويثير مشاعر
الكثير من المواطنين المحتاجين للعمل والسكن.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
09:57 صباحاً 2008/06/23

 10 


الله يوفقك ابا متعب


ابو راشد
ابلاغ
10:02 صباحاً 2008/06/23

 11 


أستاذ يوسف
المملكة دائما سباقة في دعم الفقراء
ولكن هل ثمن لها احد هذا السخاء؟
والحقيقة تقول "كلا" لم يثمن لها احد
ومع هذا لم تتوقف عطاءات المملكة
هذه الأزمة عالمية فلماذا نشعر بتانيب الضمير؟
لسنا نحن من أدخلنا العالم في حروب
اكلت الخضر واليابس وتسببت في سقوط
إقتصاد أميركا واخذت بدولارها وهوت به إلى الحضيض
الآن بدأت الدول المستهلكة بالنياح
وتهدد الدول المنتجة بمحاكمتها
فأين كان الشعب الأميركي والدول الوروبية
عندما كانوا يرون هذا "الأحمق" بوش
وهو يهدر ثروات بلاده باللعب بالنار ومازال؟


عبدالله بن محمد
ابلاغ
11:45 صباحاً 2008/06/23

 12 


رداً على تعليق الاخ السواجي
لماذا لاتكون خطوة استباقية داخلية ومن ثم خارجية ياخي الكريم انت تجد انك في خير ونعيم ولكن هناك من هم من ابنائك واباءك في بلدك من هم في حاجة
اليس هم اولى وانا معك في هذه الخطوات ولكن بعد ماتكون داخلية تكون افضل ومن ثم نخرج بالخطوات الدولية وشكراً


ناصر البيشي _الرياض
ابلاغ
11:45 صباحاً 2008/06/23

 13 


الله يخلي لنا ابو متعب الله ينصره ويوفقه ==صقر العروبه


روضة
ابلاغ
12:32 مساءً 2008/06/23

 14 


منذ يوم "التوحيد" وقيادة المملكة تنهج نفس هذا النهج الذي لا نحتاج الى ان يذكرنا به احد او ان نذكر به احد، لكن بما ان الوضع الاقتصادي الداخلي قد تغير مع الازدياد المتسارع في الكثافة السكانية والتوسع العمراني الكبير وقلة الاعمال وكثرة البطالة...، اعتقد انه قد حان الوقت ليعاد النظر في هذا النهج لنجعل المواطن اولى بالدعم بالدرجة الاولى ومن ثم يأتي باقي الاخوان في الدين او النظراء في الخلق.
وفق الله الملك المحبوب ابو متعب لما يحب ويرضى...


ابراهيم اسماعيل
ابلاغ
12:36 مساءً 2008/06/23

 15 


يا بو متعب نحن ابنائك المعلمين من عشر سنوات رواتبنا منحظه ورايحه فيها
نبي نجدتك لنا يا وجه الخير ما لنا غيرك ترى الوضع قاسي وحنا عيالك احوج من غيرنا


حسن
ابلاغ
12:50 مساءً 2008/06/23

 16 


بسم الله
اهل المئن
والمؤلفة قلوبهم
عند ما وزعم الغنائم رسول الله بعد معركة حنين اعطا ء الجميع ولم يعطى الا انصار
وقد خص بعض زعماء القبائل بهباة عظيمة سمية المئين لكونها تشمل مئة بعير ومئة شاة ومئة وقية ذهب ومئة وقية فظة فسمية بهذا الا اسم
وقد حزن الا انصار وقالوا نسينا رسول الله عندما عاد الى مكة واهلها
وقد علم رسوالله بحز الا انصار فأجتمع بهم وحدهم دون احد من خارج الا انصار
فقال الم اتكم ضلال فهداكم الله على يدى فقالوا لله ورسولة الحمد والمنة
الم اتكم اعداء فألف الله بين قلوبكم


ابو مهند
ابلاغ
12:55 مساءً 2008/06/23

 17 


أعيدوا العمل الخيري السعودي في الخارج وهو سيتكفل بسد حاجة كل جائع في العالم -مع الأخذ بالأولويات-خاصة إذا ما وجد دعما بمثل هذه المليارات في كل مؤتمر وفي كل اجتماع
أما أن تعطى أموال البلد وخيراته لبلدان لسنا مسؤولين عنها مسؤولية مباشرة فهذا مجانب للصواب، نحن عالم يعني كرة أرضية كاملة يعني شعوب متعددة الأعراق والديانات والأجناس، ويجب أن نتصرف معها بهذا الواقع، وحتى عندما نتكلم عن دولة أو إقليم داخل دولة فلا يمكن أن نقتنع بمجرد دفع المال بل لابد من العدل والمساواة والأخذ بالأولويات.


عبدالله _ الشرقية
ابلاغ
12:58 مساءً 2008/06/23

 18 


إليكم هذا الخبر الطازج :
هذا العام تم بناء 230 مدرسة لوزارة التربية والتعليم بقيمة 897 مليون ريال فقط.
اقرأوا ما قاله براون ونائب الرئيس الصيني أكثر من مرة لتعلموا كيف يتعامل البشر مع البشر
جزاك الله يابومتعب كل خير ووفق لكل خير ولا زلنا نعتقد بأنك خير وبركة في كل شيء


عبدالله _ الشرقية
ابلاغ
01:07 مساءً 2008/06/23

 19 


خلال سنتين تبرعات المملكة الخارجية فاقت عشرات المليارات من مساعدة صندوق النقد الدولي و الان التعقد بصندوق اخر و صندوق لبنان و مساعدات لبنان و بناء عشرات الالاف من الوحدات السكنية في لبنان و الاردن و المساعدات لمصر و غيرها..يعني في سنتين فقط تبرعنا بمبالغ خيالية خارجيا و هذا جميل ولا بأس فيه..لكن المفارقة المؤلمة اننا في هذه السنتين تحديدا نعاني الأمرين من غلاء المعيشة و انعدام السكن و سرقة الاسهم ثم سرقة العقار ثم سرقة الغذاء و هل لنا من وحدات سكنية او صندوق فقراء او مساعدات او غيره.


فهد
ابلاغ
01:42 مساءً 2008/06/23

 20 


إن إنجازات خادم الحرمين الشريفين ونجاحاته(يحفظه الله)في إدارة الشوؤن الإقليمية والعربية والإسلامية والدولية تظل شاهداً صادقا ًعلى حكمته البالغة ومنطقه السديد ودليلآ لا يقبل الشك على الشعور بالمسؤولية تجاه الأشقاء والعمل أجل خير العالم والإنسانية بأسرها. وإن إنجازاته حفظه الله على الصعيد الداخلي في تحقيق التنمية والأمن مضرب المثل في بناء الدولة الحديثة وفق متطلبات العصرأثبته المعايش ,احس به المواطن عبر ماتحقق له من خلال تعاملاته اليوميه إن عطاء الدولة السعودية لايجحده إلا حاقد أوجاحد


عبد الصمد محمد باوزير
ابلاغ
01:51 مساءً 2008/06/23



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية