بحث



السبت20 ذي الحجة 1428هـ( حسب الرؤية )- 29 ديسمبر 2007م - العدد 14432

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


تضافر الجهود الحكومية ساعد ضيوف الرحمن على أداء منسكهم بيسر وسهولة ..
معالجة السلبيات في حج كل عام ساهم في تحقيق النجاح القياسي لموسم الحج الحالي

حجاج يقفزون من فوق الجمرات بشكل قد يعرضهم للخطر
حجاج يقفزون من فوق الجمرات بشكل قد يعرضهم للخطر

جدة - سالم مريشيد: تصوير: محسن سالم
    تخصص المملكة سنوياً أكثر من نصف ميزانيتها للخدمات المقدمة لضيوف الرحمن من حجاج ومعتمرين يتوافدون سنوياً بأعداد تزيد عاماً بعد عام ليحظوا بهذه الخدمات، ويتمتعوا بأداء مناسكهم في جو إيماني مفعم بالطمأنينة والأمن والخشوع والراحة.. وتتمثل هذه المخصصات التي تقتطعها الدولة من إيراداتها السنوية لتنفيذ العديد من المشاريع العملاقة والتوسعات الضخمة في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة.. بالإضافة إلى بناء العشرات من المستشفيات المجهزة بأحدث التقنيات الطبية والعناصر البشرية المتخصصة في المشاعر المقدسة والتي جندت لخدمة الحجاج.. بالاضافة إلى شق العديد من الطرق.. وتوفير أحدث الوسائل لحماية أمن الحجاج بتوفيق الله.. وتجنيد مئات الألوف من القوى البشرية لخدمة الحجاج خلال الأيام المعدودة التي يقضونها في هذه البلاد الطاهرة.. ثم يغادرون إلى بلادهم مصحوبين بالسلامة، والذكريات الجميلة التي انطبعت في قلوبهم لما وجدوه من حفاوة واهتمام منقطع النظير.

كل هذا البذل والعطاء الذي تقدمه هذه البلاد من ميزانياتها السنوية بكل سخاء وحب وسعادة لا تريد من خلاله شكراً أو ثناء من أحد.. وهي تعتبره واجباً شرفها الله بالقيام به.. واختصها بأدائه بفضل منه.. وهو شرف يفخر كل إنسان في هذه البلاد بأدائه وبذل كل ما يستطاع في سبيله بدءاً من قيادة هذه البلاد الطاهرة.. وحتى أصغر مواطن فيها.

موسم حج مثالي

انتهى موسم حج هذا العام ولله الحمد وقد لمس كل حاج ما بذل من أجل خدمته.. وما أعد من تنظيمات ليتمكن من أداء مناسكه في حج يعد هو الأميز من كل الجوانب.. وهذا لم يتحقق إلا بفضل الله ثم بتوجيهات ولاة الأمر حفظهم الله.. وجهود الرجال المخلصين في كل القطاعات الحكومية والأهلية.

وقد عبّر عن هذا التميز وهذا الجمال كل شخص يسر الله له أداء الحج هذا العام.. وكانت الألسن تلهج بالدعاء والأكف تتضرع إلى العلي القدير بأن يحفظ الله لهذه البلاد أمنها وأمانها وقيادتها العظيمة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ولي عهده الأمين - حفظهما الله -.

عبارات الشكر والثناء على ما بذل في حج هذا العام من جهود وخدمات.. وما نفذ من مشاريع لراحة الحجاج كانت سمة بارزة حتى أصبح الحاج الذي تجاوز من العمر أرذله.. وبلغ الثمانين أو التسعين قادراً على رمي الجمرات بنفسه بكل يسر وسهولة.. وقد كان رمي الجمرات من قبل هو العمل الأكثر خطورة وصعوبة في الحج ليس بسبب سوء التنظيم.. وانما بسبب تدافع الحجاج وتزاحمهم.. ومضايقة الأقوياء منهم للضعفاء من كبار السن والعجزة والمرضى الأمر الذي يؤدي إلى حدوث المآسي التي كانت تقع في السابق.

وقد حدثني عدد من الحجاج انهم من خلال ما تم من تنظيم هذا العام تمكنوا من رمي الجمرات ومعهم أطفالهم بكل يسر وسهولة.. وهو ما لم يكن متاحاً في السابق. التصرفات الخاطئة يجب علاجها

رغم الجهود التنظيمية الرائعة التي شهدها حج هذا العام.. إلا ان بعض تصرفات الحجاج مع الأسف تتعارض مع هذه التنظيمات.. وتحاول اختراقها وعدم الالتزام بها مما يؤدي إلى الإضرار بهم وبغيرهم من الحجاج منها حمل أمتعتهم معهم عند الذهاب لرمي الجمرات.. مما يحدث الكثير من الارباك في الممشى إلى الجمرات.. وقد اهتم رجال الأمن هذا العام بمنع الحجاج من ذلك من خلال تخصيص منطقة لجمع الأمتعة المحمولة من الحجاج قبل وصولهم للجمرات، وقد ساهم ذلك في منع كوارث قد تقع لو دخل الحجاج بتلك الأمتعة والحقائب إلى صحن الجمرات.

تسلق سور الجسر من بعض الحجاج

يلقي بعض الحجاج بأنفسهم إلى الخطر عندما يقومون بتسلق سور جسر الجمرات أو غيره من الجسور المحيطة ويقفزون من أعلاه.. وبطريقة قد تسبب الأذى لهن أو لغيرهم من الحجاج وهو أمر مرفوض تماماً.. ويجب توعية الحجاج بعدم القيام بمثل هذه الممارسات التي لا تتفق مع روح هذه العبادة وما تنادي به ولا يتناسب مع ما بذل من تنظيمات هدفها سلامة الحجاج.

استخدام القوة في التدافع

هناك بعض الحجاج مع الأسف من مفتولي العضلات والأقوياء خاصة في المسعى والطواف يعتمدون على قوتهم أثناء سعيهم وطوافهم فتجدهم يندفعون نحو من أمامهم بكل قوة مما قد يتسبب في سقوطه ومنهم كبار السن والنساء وبعض المرضى.. وهذا مخالف لما يجب عليه الطواف والسعي في وقت الزحام.

حمل المصاحف إلى دورات المياه

يقوم بعض الحجاج بسبب جهل منهم بحمل القرآن الكريم معهم عند دخولهم إلى دورات المياه.. وبعضهم يضع القرآن الكريم على جدار تلك الدورات، وهذا فيه امتهان لكتاب الله الكريم وامتهان لطهارة القرآن.

رجال الأمن يقومون بجهد مشكور بأخذ هذه المصاحف ويضعونها في أماكن تليق بها.

منع الافتراش نقطة آتت ثمارها

لقد كان لمنع الافتراش أو على الأقل التقليل مما نسبته تفوق 70% من الافتراش الأمر الذي أدى إلى ظهور ثمار التنظيم وإلى سهولة الحركة تحت الجسور والتي كانت في السابق وتغلق بالمفترشين ومعظمهم من المتخلفين من العمرة.. ومن المقيمين الذين يذهبون للحج بدون تصاريح حج.. وبدون تنظيم رغم ان الكثير منهم قد أدى الحج عشرات المرات، ولكنه يأتي في كل مرة مستغلاً وجوده في المملكة ليسد الطرق ويتخذ من الكباري والجسور مكاناً ينام فيه ويطبخ ويأكل فيه طوال أيام الحج.

إن ما تم هذا العام يؤكد ان الافتراش كان سبباً في عدم نجاح التنظيمات بالإضافة إلى تشويهه للصورة الجميلة للحج.

عدسة "الرياض" استطاعت تجسيد هذه الجوانب وتسجيلها موضحة الجهود الجبارة التي بذلت من كل الجهات المعنية.. وبعض التصرفات الخاطئة من بعض الحجاج الذين يفتقرون إلى الوعي وإلى الالتزام الذي يحميهم ويحمي غيرهم من الحجاج.

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الشكر لمن ساهم في تحسين الجمرات ومنع الافتراش ومنع حمل الأمتعة. لكن الخطة المرورية كانت كالعادة سيئة جداً.


عبدالله محمد عبده
ابلاغ
08:51 صباحاً 2007/12/29

 


حفظ الله ولاة أمننا وسدد على طريق الخير خطاهم
بذلوا كل غالي ونفيس خدمة لضيوف الرحمن ولكن خطة السير فاشلة في كل المقاييس هذا العام بسبب ضعف الجهة المسؤولة عن القيام بدورها كما ينبغي وان شاء الله ستحل هذه المشكلة القطارات واتمنى الاسراع في توسعة الحرم والطرق المؤدية له وازالة التوسعة العثمانية لتوسعة المطاف فقد ازيلت توسعة الخلفاء الراشدين ومن تبعهم
والامنية الأغلى هي تكييف الحرم من جميع جوانبه ومنع العمران الذي ضيق الخناق على الحجاج والمعتمرين ومنع الهواء وزاد حرارة الجو.


الخليفة
ابلاغ
10:30 صباحاً 2007/12/29

 


ربنا يبارك فى كل من ساهم فى هذا الموسم الناجح من الحج؛ وأنا كنت أحج ورأيت بعينى المجهود الكبير المبذول والرعاية والإهتمام والمعاملة بإحترام؛ وشكر خاص للملك عبدالله ووزارة الحج وكل القائمين والعاملين فى خدمة حجاج بيت الله بموسم الحج؛ جزاكم الله كل خير؛ فعلا هذه هى بلاد الحرمين الشرفين العظيمة؛ ونسأل الله أن يبارك فى هذا البلد وأهله وأن يحفظهم. حقا إن البلد التى تسخر إمكانياتها وطاقاتها لخدمة الحرمين الشريفين وزائريهم يستحقوا كل الإحترام والتقدير. خالص تحياتى وشكرى للجميع.
مصرى أدى فريضة الحج هذا العام


حاج مصرى
ابلاغ
12:09 مساءً 2007/12/29

 


مشكورة حكومتنا الرشيدة على هذا الجهد الكبير حيث انا حجيت هذا العام ولاحظت الكثير من التغيرات عن اخر مرة حجيت فيها حيث المرجم وكذلك المسعى ولكن الشيء السلبي هو خطة المرور واعتقد ان مافيه خطة اصلاً حيث انا وقفنا عند مخيمنا في عرفات في الباص لمدة خمس ساعات وبعض الحجاج جلس حتى الساعة السابعة صباحاً حيث فاته المبيت بمزدلفه ولكن من المسؤول ؟
في اعتقادي ان الحج اول احسن من حيث خطة السير


ابن الأفلاج
ابلاغ
01:30 مساءً 2007/12/29

 


اشكر الحكومه على الجهد الكبير , الا اني قد حزنت على ما رايت من كميات النفايات الملقاه على الارض ونحن في اطهر بقعه على الارض كميات عجيبه من النفايات والاوساخ
فارجو منهم الانتباه لهذه المسأله مراعاه لهذه المشاعر العظيمه
ووضع اكبر كميات من الحاويات للحفاظ على النظافه والصحه العامه
ولكم خالص احترامي وشكري


ام ديما
ابلاغ
03:06 مساءً 2007/12/29

 


كل حج يقولون هذا الحج اسن من الي فات واللهكله نفسه الله هما الجمرات
اما زحمت السيارات نفسها لا وتلقا بس شرطي واحد بدون سيارة ولا دباب واقف
على ساس يمشي السير ؟
بس لك الحمد على هذي النعمه الكريمه.


عمر
ابلاغ
04:24 مساءً 2007/12/29


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية