في واحدة كالبطولة العربية تحضر أهداف أرقى من التنافس على مركز أو ميدالية، على رأسها (الأخوة) أيا كان نوعها !
@@ ظلت السعودية تبذل كل ما تستطيع من جهد من أجل وحدة إسلامية عربية، تتكئ على ما حباها الله به من مكانة جغرافية وتاريخية واقتصادية، وتستمد منهجها من تشريع أولى أولوياته تعزيز (وحدة الصف) .
@@ حينما يضع المسؤول الأول هنا أمام عينيه ضرورة المشاركة بأكبر وفد في البطولة العربية الحادية عشرة، فإنه حتما ينظر إلى أبعاد (وحدوية) أكثر منها (بطولاتية)، فالهدف الأبعد تراه القيادة هنا بعينين واسعتين.
@@ في مصر حيث يبرز الدور القيادي العربي من هناك، يتواجد العرب في مناسبة رياضية، كما تواجدوا كثيرا في مناسبات ثقافية وعلمية وغيرها، غالبا ما تستغل مثل هذه المناسبة لتُلعب أدوار أخرى غير منظورة، وأم الدنيا بدورها القيادي في المجال الأدبي أيام طه حسين والعقاد والمنفلوطي، امتدادا إلى نجيب محفوظ وأنيس منصور، هي الآن تستضيف العرب، وتستطيع أن تجعل من هذه المناسبة واسعة بحيث تحوي الكثير من العقول المنتجة .
@@ كلنا نؤمن بأهمية سيادة الإبداع المتجرد طالما أن لدينا أيديا وأقداما تستطيع إحضارها، فالفن الراقي يستطيع طرد الفن الضعيف إن وجدت ذائقة تمتلك حاسة التمييز.
@@ كلنا رجاء أن نصل إلى اليوم الخير من هذه الألعاب ونحن أكثر رضا فيما بيننا، ولن يتحقق ذلك إلا إن قام الإعلام بدوره التوعوي على أفضل وجه، ومن ذلك حجب الأصوات غير البذيئة من الظهور لئلا تتفوه بعبارات تسيء الأدب، وتشطر العرب!!
@@ أرجو أن يختفي - لأول مرة - النقد الجارح، بل النقد بكل ألوانه رغبة في إظهار صورة عربية صافية هدفها - كما أسلفت - تجمع عربي لا غير، والبطولات هي مجرد تحفيز للمشاركين، لتكن ألعابا عربية (حبية) فحسب !