بحث



الاثنين 16 جمادى الأولى 1427هـ - 12 يونيو 2006م - العدد 13867

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أوقات الترفيه

نادية الرماح
    منا من يريد الإجازة أن تأتي ولم يعدلها هناك من يرتب للإجازة وهناك من يجد صعوبة في التنظيم نعلم هناك الكثير من الخيارات في التنظيم في كل وقت يمكن أن يقضيه الإنسان.

من الطبيعي أن الشخص يريد أن يقضي هذا الوقت باستفادة أكثر وهذا ما نود أن يتم ويحدث وتجارب الناس في هذا المجال كثيرة.

بالأمس لم يكن هناك أوقات تخصص للسفر والاستمتاع وقضاء وقت في الترفيه لكن الآن وفي الوقت الحالي أصبح جزءاً من الوقت يخصصه الناس للترفيه والسفر..

بل هناك الكثير من الفائدة والتغير من معرفة وثقافات وتراث وأشياء تثري المسافر أو من في بلده وتقدم لهم الفائدة والمتعة في أوقاتهم من خلال أنشطة متعددة..

لكن هل تنظيم الوقت بما يناسب الإنسان سهل أم صعب أن يكون ذلك، قد يكون هذا موجود إذا أراد الإنسان ذلك وكما قلنا من قبل إن نظام الترفيه أصبح مهماً في حياة الناس ويسعون لهذا بالتنظيم ونجد الكثير يتساءلون ويبحثون عن الأفضل والجديد في السفر لدولة أو مناطق أو أماكن تراث وترفيه وهكذا كما نرى أن بإمكان الناس أن يتعاملوا مع أوقاتهم بسهولة ويغيروا حسب الرغبة للأفضل والجديد بشكل سهل وحضاري فقط يحتاج أن يفعل الشخص ذلك بصدق يجد أن الأمر يحتاج إلى إعداد مسبق وكل شيء متوفر من وعي وتثقيف.

لذا يكون الفرق عندما نشاهد أو نستمع سواء للصغير أو للكبير عندما يتحدثون عن رحلاتهم وسفرهم استمتعوا أم لا فحضارات الشعوب متعددة ومعارفهم وطرق الترفيه متنوعاً سواء في الداخل أو في الخارج.

العالم كل عام في تطور أكثر وما يتطلب من أي شخص أن يتفاعل يتعامل يستمتع بهذه التطور الحاصل في العالم بما يفيده ويسعده من الطبيعي أن يجد كل إنسان في نفسه ويعمل لأن تكون اجازة يقضيها بشكل أفضل وهذا ما يسير عليه الناس والمجتمع وهذا ما نلمسه من العمل على الارتقاء بالرفاهية العامة لأنها جزء من حياة الإنسان وجزء يحقق السعادة سواء في أوقات الإجازة نهاية العام أو أي وقت.

بل ان هذا المفهوم واسع ويعم جميع أوقات الإنسان فنجد التقنية والتثقيف تطور من وقت الإنسان والاستفادة منه للرفاهية بسبل متنوعة متعددة كما يود أي شخص في حياته وما قلت أصبح الترفيه جزءاً من حياة أي شخص في أي وقت فلم يعد هناك جزء خاص وإن كان هناك وقت يخصصه الناس، المجتمع أيضاً أصبح يفعل من أنشطة الترفيه بما يتناسب مع فئات المجتمع لرفاهية الناس.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

على حد فهمي


اختي الكريمه
تحيه طيبه
للاسف المقال غير سلسل من ناحيه الافكار، فاجد فيه تكرار لبعض النقاط في عدة فقرات مما يجعل في الإعادة شيء من الممل. وعدم التركيز على الهدف وإيضاحه بسهوله.
الرفاهيه كانت ولا تزال مفهوم مستمر باستمرار الحياه البشرية على الارض، ولكن يختلف ذلك المفهوم باختلاف الوقت والزمان والمكان النابع منه. واحياناً بترتيب الاولويات للانسان فلا يمكن ان نشرح للشخص ضرورة الرفاهيه وهو لا يجد قوت يومه.
من الجانب الاخر استغرب منا نحن في عدم قدرتنا على التخطيط الشامل والكبير لمحطات رفاهيتنا اياً كانت فمن جانب السفر مثلا. لا نعيش المجتمعات الاخرى بثقافاتنا ولكن ننقل ثقافتنا للمجتمعات الاخرى فلا فائده تحصل هنا اطلاقاً.
اشكرك


عبدالله البتيري
ابلاغ
10:54 صباحاً 2006/06/12

 

لاحاجة للتنظيم !!!


السلام عليكم
عزيزتي كفاك تفكيراً بالإجازه فلم يعد لها مكانٌ بيننا فمن ضارب في الأسهم إما خفست إحدى عينيه بسهم طائش , أو كسرة ذراعه من آخر , أو أو أو إلى مالانهايه , فلا أعتقد أنّه سيكون هناك سياحةً داخليه أو خارجيه نتيجة ذلك ومن يقول بأننا نذهب للسياحة قبل إنهيار سوق الأسهم (( المشؤم )) فقد كذب على نفسه فمن أين نصرف تلك المبالغ الطائله على السياحه إذا كنّا ممن خسر فيه , ثمّ كيف نستطيع السفر ونحن مشغولي البال بأموالنا التي خسرناها أو جزءاً منها , علينا أن نقنّن مصاريفنا لتفي بحاجاتنا الضرورية فقط , وندع السياحة للذي رصيده ملايين.
والسلام عليكم


عبدالمحسن
ابلاغ
01:05 مساءً 2006/06/12


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية