برهن المدرب البرازيلي باكيتا مدرب منتخبنا الوطني على براعته في المناحي النفسية الى جانب الأخرى الفنية التي جاوز فيها بدهائه وحنكته حدود التألق.
للحق فقد قضى السيد باكيتا الكثير من وقته في البحث والتفتيش عن مشاكل لاعبي الأخضر إن وجدت والإلمام بهمومهم قبل الشروع في تلقينهم الدروس الفنية.
بذل السيد باكيتا جهداً لا يقل عما قدمه لمنتخبي بلاده للناشئين والشباب حتى أصبحا بطلا العالم، ولفريق الهلال حتى أتخم دولاب بطولاته بخماسية غير مسبوقة، وهاهو الآن يمضي قدماً برفقة الصقور الخضر نحو تحقيق مجد يليق بسمعة الكرة السعودية وسيرة باكيتا الذاتية. بقي أن يعرف السيد باكيتا سراً غاب عنه طويلاً وهو تزايد الإعجاب به وشعبيته في الشارع الرياضي السعودي لأنه المدرب الذي لا يحبذ الالتفات إلى الوراء، فباكيتا هو ضمن قلة يدركون أن في الخلف كثيرا ممن ابتليت بهم الرياضة واستهلكوا النقد بإسفاف ووجهوا سهامهم صوبه رغم أنه المحنك باكيتا.