بحث



الاثنين 16 جمادى الأولى 1427هـ - 12 يونيو 2006م - العدد 13867

عودة الى دنيا الرياضة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


رشح الإنجليز والسويد عن المجموعة الثانية..
بيرشال من مشجع إنجليزي إلى نجم في منتخب «ترينيداد وتوباغو»

الانجليز الأقرب بصدارة المجموعة
الانجليز الأقرب بصدارة المجموعة

    يعتبر لاعب وسط فريق بورت فالي الانكليزي (درجة ثانية) كريس بيرشال اول لاعب ابيض منذ 60 عاما يدافع عن الوان ترينيداد وتوباغو التي تأهلت للمرة الاولى في تاريخها الى نهائيات كأس العالم.

في عام 2002، كان بيرشال (22 عاما) مجرد مشجع للمنتخب الانكليزي بين مشجعين اخرين يتابعون النهائيات على شاشة التلفزة، لكنه هذا الصيف سيواجه انكلترا ونجمها ديفيد بيكهام في نهائيات المانيا بعدما اوقعت القرعة منتخب بلاده في المجموعة الثانية الى جانب انكلترا والسويد والبارغواي.

وأصبح بيرشال بطلا قوميا في جزر الكاريبي منذ تسجيله هدف الفوز في مرمى البحرين (1-صفر) في المنامة في اياب ملحق اسيا-الكونكاكاف من تسديدة قوية من 30 مترا (1-1 ذهابا)، فقاد منتخب بلاده الى العرس العالمي للمرة الاولى في تاريخه.

وسيكون بيرشال ايضا اول لاعب من صفوف فريق بورت فال يخوض نهائيات كأس العالم، ويقول في هذا الصدد «لازلت لا أصدق هذا»، مضيفا «سألعب في أكبر الملاعب العالمية وضد افضل اللاعبين في العالم...».

ويحلم بيرشال على الخصوص بخوض المباراة الثانية لترينيداد وتوباغو ضد انكلترا البلد التي ولد فيها، وذلك في 15 حزيران/يونيو الحالي في نورمبرغ.

وقال «اني متلهف لهذه المباراة. أتمنى دائما بان تقدم انكلترا عرضا جيدا في كأس العالم. أعتقد بان الانكليز يملكون احد افضل المنتخبات في تاريخهم الكروي وبامكانهم الذهاب بعيدا في المانيا».

وتابع «لن نواجه ضغوطات كبيرة، فالجميع رشح انكلترا والسويد للتأهل عن المجموعة الثانية وهذا يناسبنا».

لكن كيف بامكان لاعب عادي من الدرجة الثانية في انكلترا مولود في ستافوردشير ان يدافع عن الوان ترينيداد؟. انها حكاية تعود الى العام الماضي خلال مباراة بين وريكسهام وبورت فالي عندما اقترب مدافع الاول الترينيدادي دينيس لاورنس من بيرشال وسأله «أين ولدت امك؟»، ورد الاخير الذي فوجىء بالسؤال «في بورت او سباين في ترينيداد.

وابتعد لاورنس مبتسما، وبعد ايام قليلة اتصل المسؤولون في ترينيداد وتوباغو ببيرشال واستدعوه للالتحاق بتشكيلة المنتخب بقيادة المدرب الهولندي ليو بينهاكر فلم يتردد في قبول الدعوة.

واستدعيت والدته جيني الى مسقط رأسها وتمت مراسم منح ابنها جنسية ترينيداد وتوباغو وردد بيرشال النشيد الوطني الترينيدادي علما بانه كان مكتوبا على ورقة كونه لم يحفظه غيبا.

وقال بيرشال «في الوهلة الاولى كنت متخوفا ليس فقط لانني ابيض، ولكن لانني انكليزي، لكن الامور سارت بشكل جيد».


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى دنيا الرياضة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية