بحث



الاثنين 16 جمادى الأولى 1427هـ - 12 يونيو 2006م - العدد 13867

عودة الى دنيا الرياضة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أكد أنه سيعتزل اللعب بعد المونديال..
الدعيع: سنعيد هيبة الكرة السعودية في ألمانيا

الدعيع
الدعيع

كتب:أحمد السويلم
    يعد عميد لاعبي العالم محمد الدعيع (181 مباراة دولية) آخر جيل العمالقة في مركز حراسة المرمى في تاريخ كرة القدم السعودية، فهو امتداد لأحمد عيد وسالم مروان ومبروك التركي وشقيقه الأكبر عبد الله، ويأمل ان يكون مونديال ألمانيا 2006 خير ختام لمشواره الدولي المظفر الذي ارتقى خلاله أعلى درجات سلم النجومية.

ويرى الدعيع أن ما حدث للمنتخب السعودي في كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان «كابوساً يريد مع زملائه التخلص منه في مونديال المانيا»، واعتبر الهزيمة امام المانيا صفر8 بأنها «نكسة للكرة السعودية وكانت صدمة كبيرة أثرت على (الأخضر) في البطولة ذاتها فخسر أيضا أمام أيرلندا والكاميرون وودعها بذكريات سيئة»، مشيرا الى أن «المنتخب السعودي سيشارك في المانيا لكي يمحو هذه الصورة ويؤكد أن تأهله للمرة الرابعة على التوالي لم يأت بضربة حظ».

وعن رغبته في الوصول الى مباراته رقم 200 مع المنتخب ولينفرد بانجاز اللاعبين الاكثر خوضا للمباريات الدولية في العالم، قال الدعيع «لا أفكر في هذا الموضوع حاليا لأن طموحي الأكبر هو المساهمة باعادة الهيبة الى الكرة السعودية وإعادة سيناريو تألقها في مونديال 1994 في الولايات المتحدة»، موضحا ان «النجوم الحاليين قادرون على اعادة هذا التوهج للاخضر».

ورفض الدعيع الكشف عن موعد اعتزاله محليا ولكنه أكد أنه سيعتزل دوليا بشكل نهائي عقب مونديال المانيا وقال «اقضي حاليا افضل سنواتي مع الهلال وحققت معه 5 بطولات خلال عامين وبمقدوري الاستمرار في الملاعب عدة سنوات، وفي كل مرة افكر فيها بأنني اقتربت من ترك الفريق أشعر بحزن عميق لأن الهلال منحني الشهرة العريضة لشعبيته الجارفة في السعودية، كما أنني ألقى معاملة مثالية من مسؤوليه وجماهيره وزملائي اللاعبين».

وعن مشاركته في بطولتي كأس العالم في الولايات المتحدة 94 وفرنسا 98 يقول الدعيع «في الأولى كنا نريد مجرد المشاركة واكتساب الخبرة ولكن وفقنا وحققنا مفاجأة كبيرة وتأهلنا الى دور ال16 واكتسبنا شعبية كبيرة بين منتخبات العالم، في الثانية لم تكن البداية جيدة فخسرنا أمام الدنمارك صفر-1، ثم أمام فرنسا صفر-4 قبل أن نتعادل مع في جنوب أفريقيا 2-2».

وعزا الدعيع الخسارتين في فرنسا إلى المدرب البرازيلي كارلوس البرتو باريرا «الذي احترمه جدا لكنه عودنا على الأسلوب الدفاعي وهذا لا يناسبنا خصوصا في المنافسات الدولية، مع انه افضل في المسابقات العربية او الخليجية». وكان الدعيع يأمل ان يلفت الأنظار خلال مشاركته الثانية في المونديال «لان ذلك كان سيساعد على الاحتراف في أوروبا الذي هو حلم كل لاعب».

حارس القرن

وكان الدعيع ارتقى سلم المجد تدريجيا حتى صار بين افضل 10 حراس للمرمى في العالم والأفضل على الاطلاق في آسيا، فاختير حارس القرن فيها وذلك بفضل نصيحة قدمها له شقيقه عبد الله الذي ذاد عن عرين فريق الطائي سنوات عدة ودافع عن ألوان منتخب بلاده في كأس الأمم الآسيوية عامي 84 و88 اللتين أحرزتهما السعودية.

بدأ محمد الدعيع، السابع بين ثمانية أشقاء والمولود في 2 آب/اغسطس 1972، مشواره الرياضي كلاعب لكرة اليد عام 1980 قبل أن ينتقل الى ممارسة كرة القدم عام 1985 في نادي الطائي حيث مسقط رأسه كمهاجم وخاض بعض المباريات الودية على صعيد المنطقة في مركز قلب الهجوم.

ويقول الدعيع في هذا الصدد «كنت افضل المسجلين بين زملائي»، ويتابع «اخبرني شقيقي باني أستطيع أن أكون حارسا ممتازا في المستقبل بينما كنت ارغب في أن أكون مهاجما، وبعد أن أقنعني وبدأت في حراسة المرمى لعبت دور المهاجم في 3 مناسبات وسجلت».

15 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

قدها يا ابو اشواق


محمد الدعيع نجم كبير وسيظل نجم له جماهيريه في كل مكان
يكفيه فخرا من افضل حراس العالم
ابدع كثيرا وحضر اربع نهائيات كأس عالم
سنفتقده كثيرا حين يرحل
بالتوفيق ان شاء الله للأخضر


ابوتركي
ابلاغ
04:42 صباحاً 2006/06/12

 

ان شاء الله


ليش ما اعدتوها يوم استضفت ثمانية اهداف في مباراة واحدة توك تعيدها الحين لما صار عمرك 40 سنة ؟


فهد المهوس
ابلاغ
06:38 صباحاً 2006/06/12

 

تبطي


والله انا تبطي ماعدتوا هيبة المنتخب
مصقوعين بالثمانيه قبل اربع سنوات
وتبي ترجع الهيبه قدام تونس واوكرانيا واسبانيا
الله يستر عليك بس ماتلقم عشره مره وحده


ابو خالد الغويري
ابلاغ
09:58 صباحاً 2006/06/12

 

قال هيبه قال


يا الدعيع تدري متى ترجع هيبة الأخضر وترجع كرامتنا المفقودة اللي ضيعتوها في 2002 أذا فزتوا في المباريات الثلاث في الدور الأول ولو كان منتخب 1994 يلعب اليوم كان فاز وهو مغمض اما بالنسبة لألمانيا فحقنا مايرجع ألا لو لعبنا معهم مباراة الأفتتاح على أرضهم وفزنا عليهم وتبطون والله تفوزون عليهم والشكر موصول للرياض على التغطية المتميزة


عساف علي
ابلاغ
10:40 صباحاً 2006/06/12

 

اقل خسائر


اتمنا أن نراجع من المانيا با اقل خسائر من ما فات
لا تقولو ن متشائم
ولكن هذي الحقيقه


سعد الرشيدي
ابلاغ
11:01 صباحاً 2006/06/12

 


السلام عليكم ورحمةالله وبركاته. وبعد:-
اتوقع ان شاء الله ان المنتخب السعودي سوف يظهر بمظهر اكثر من ممتاز وذلك لتفائل المدرب وكذلك الاعبين.
وكذلك حماس الاعبين نفسهم


ايمن السلوم
ابلاغ
01:31 مساءً 2006/06/12

 

25 هدف


هل يعلم محمد الدعيع انه في عشر مباريات في كاس العالم اهتزت شباكه 25 مره


abdullah
ابلاغ
01:49 مساءً 2006/06/12

 

يكفي للسلبية


اخواني الله يهديكم بس السلبية التي يستمتع بتدوينها البعض سوف تكون سبب لفقد هيبتنا بين الناس ليس فقد هيبة منتخبنا فقط


الـــمـــقـــدمـــي
ابلاغ
02:43 مساءً 2006/06/12

 

انطفت نجوميته


محمد الدعيع حارس كبير وعالمي لكن مستواه انخفض


عزام المقبل
ابلاغ
03:21 مساءً 2006/06/12

 10 

الله يوفقك يابو عبدالعزيز


الله يوفقك يابو عبدالعزيز


سالم سعيد العمري
ابلاغ
04:47 مساءً 2006/06/12

 11 

ولما لا


لا عرابة فالارادة تصنع المعجزات الانسان يقول انا اريد ويعمل بجد وهمة..ويتوكل على الله فأنا الله لا يخيب عمل عامل من ذكر أو أنثى والانسان يتعلم من أخطائة ولما الاحباط يا أخواني هذا ليس اسلوب تخاطب وتفألوا خيرا تجدوه وبالتشاؤم تطير كل خير..فالمسلم يستبشر خير من أخيه المسلم فكيف لمن يمثلوا بلدنا..ويمكن الدعيع أستفاد من أخطائه السابقة.. اللهم أجعلهم شرف لنا فانهم رمز بلادنا...


مريم عبد الكريم بخاري
ابلاغ
09:14 مساءً 2006/06/12

 12 

قدهااا وقدود !!


والله انك قدها وقدود يامحمد وبالتوفيق ان شاء الله لك وللأخضر في المباراة القادمة مع تونس !!
ولكنك ستظل نجم كبير دائما ولك جماهيرية كبيرة..
ونجم كبير في قلوبنا أيضا..


ريـــم الشمري
ابلاغ
11:43 مساءً 2006/06/12

 13 

يكفى


صراحه ردود الشباب خلتني اتقطع من الضحك شباب ارفعو همت المنتخب وبهذه المناسبه وبما ان شعار حمله المرور يكفى انا اقول للمنتخب يكفى هزائم... يكفى انانيه... يكفى تقطيع شباكنا...
لاتنسى اذكر الله في كل وقت قولو لا اله الا الله


د- فيصل
ابلاغ
05:54 صباحاً 2006/06/13

 14 

أكيد


بتردون الهيبة أن شاء الله أنكم قدها لكن إذا لا سمح الله هزائم وكبيرة ما نبغى
كبش فداء وشماعات تعلقون فيها الأخطاء لازم تكونون قد المسئولية


علي أبو خالد
ابلاغ
10:08 صباحاً 2006/06/13

 15 

لكل مقام مقال


لا شك أن الدعيع حارس ممتاز لكن الحارس العملاق لا يصنع نفسه بل لا بد من تواجد خط دفاع متماسك قوي متفاهم يساهم بقسط كبير في المحافظة على عذارة شباك الحارس وهو ما يفتقده الفريق السعودي الشقيق بالمقارنة مع منتخبنا التونسي الذي يتركب دفاعه من عناصر أكسبها الإحتراف خبرة كبيرة من خلال الإحتكاك بمهاجمي أوربا وأسوق لكم في هذه المداخلة عناصر الدفاع و البلدان التي يحترفون بها راضي الجعايدي(إنقلترا) كريم حقي والجمالي(فرنسا) حاتم الطرابلسي (هولندا) أنيس العياري (تركيا) كريم السعيدي (إيطاليا)وإن شاء لله بالتوفيق لنسور قرطاج والغلبة للأقوى ومن المنطقي أن تكون تونس والله يعينك يا الدعيع


بشير بن جاءبالله
ابلاغ
10:23 صباحاً 2006/06/13


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى دنيا الرياضة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية