أحتار كثيراً في تحديد السبب الحقيقي وراء بعض المواقف التي نتخذها ضد بعضنا البعض دون أن تكون لدينا الحقيقة الكاملة بل ونستمتع في نسب بعض الألقاب وإطلاقها لمن نود وأنا نحن الصح وهم الخطأ كيف يكون ذلك لا أدري..!
أتعب في البحث عن إجابة شافية وافية لكن دون جدوى توصلني إلى بر الأمان وتريح ذهني وتخفف عني عناء البحث والتعب، أيضاً نجد أن البعض يستمتع في إطلاق مختلف الألقاب على فلان أو فلانة فيصفهم بأنهم من فلتات الزمان وآخر لا يوجد له مثيل دون أي دافع حقيقي يبرر ذلك سوى العلاقة الحميمة التي تربطهم ببعض وهذا ليس فيه تثريب، لكن المبالغة في الشيء هي التي تخلق التناقض الغريب غير المحمود والتي قد تصل لدرجة الإضرار بالتخصص الذي ينتمي له قبل أن تضر بالشخص نفسه فيعتقد انه بلغ القمة وهو لا يزال يتعلم وسيبقى كذلك وهذا ينسحب على المصلحة الشخصية التي تجعلنا نقيم الآخرين من خلالها دون تثبت أو معرفة لخفايا الأمور أو مبررات واضحة مميزة له فنرفع لهم كلمات الثناء والإطراء ونرسم لهم أحلى المقدمات التي تجعلهم (يصدقون...!) أحياناً إنهم كذلك..، ولعل المجال الشعري بشكل خاص غني بهذه الألقاب حتى مُلئت منتديات الانترنت على الشبكة العنكبوتية أو من خلال القنوات الفضائية التي زاحمت كل الصحف والمجلات بكثرتها واخذ مقدموها يسمعوننا أكبر الألقاب عن شعراء وشاعرات هم ضمن شعراء هذا الجيل الموجودين على الساحة دون مميزات فريدة كما يذكرونها مع أن هناك أشخاصاً نفخر بعلاقتنا بهم لتميزهم الحقيقي ونجاحاتهم التي يشهد لها الرواد قبل غيرهم أضف لذلك طيب قلوبهم وحبهم للآخرين وافتخارهم بنجاحات الغير مثل افتخارهم بنجاحاتهم أو أحد أعز الناس لديهم ولا تكتب عنهم تلك المقدمات المليئة بالبهارات والعبارات الساحرة وهم مقتنعون وراضون بذلك لأن البعض منهم قد يرفض حتى الإطراء لتواضعه وثقته بإنتاجه الجميل وهؤلاء نتساءل ونقول لهم (يا طيب القلب وينك...).
بالفعل هؤلاء نحتاج لأن نفتش عنهم وأن يظهروا عبر وسائل الإعلام ليواصلوا تلك الرسالة المميزة لهذا الجيل ولينموا فيه حب العمل وأهمية تنمية الموهبة وإثراء الثقافة وفق المنهج العلمي الصحيح الذي سيسهم بكل تأكيد في رفع درجة الوعي لدى الكثير والكثير من متابعي ومحبي الشعر والأدب وهم موجودون وللّه الحمد في مجتمعنا ولكن يبقى دور ومهمة المسؤولين بتلك الوسائل فعليهم مهمة صعبة وشاقة لكن نتاجها سيكون جيداً للأجيال القادمة.
وقفه:
للشاعر ابن سبيل إذ يقول:
ياللّه ياللي تسجد الناس لرضاه
ياوامر خلقه على حج بيته
تفرج لمن سده على الناس ما أبداه
صابر على مقسومك اللي عطيته
من شي يسل الحال والجسم يبراه
والناس ما يشفونه إن ما شفيته