يادار وين احبابنا العام يادار
وين الذي يادار كان بحياتي
يادار فيك بماضي الوقت تذكار
من العام الأول فيك من ذكرياتي
يادار قلبي كم كتب فيك الأشعار
وكم كنت اغني فيك أحلى أمسياتي
كم في سواد الليل عذبات الأفكار
وكم عذبتني أفكاري الماضياتي
كم في ظلام الليل تنشربك أسرار
بين الحبايب.. مرها والحلاتي
وكم فرقت دنياك وصدتك الأقدار
وكم لملمت شملين بعد الشتاتي
وكم تشتكي بنت الهوى هم وأكدار
وكم يشتكن من بينهن الخواتي
وكم في حياة العشق تاريخ وأخبار
وقصه بطلها مرهفات البناتي
وأنا لفحني بالهوى هبت إعصار
وثارت رياح أشواقي المغبراتي
حضنت غصنه واستشميت الأزهار
وتساقطت أوراقها الذابلاتي
عني رحل وقمت اتصنع له اعذار
والمشكلة كانت أعز امنياتي
ولاني على فرقا المحبين مختار
وعزيت نفسي بحي قبل الوفاتي
والحزن غنى والهوى صابه الزار
وقامت تعزف الهم حزن اغنياتي
ازريت اجاري الهم لو صار ماصار
وأقاوم اللي هزني بالثباتي
واليوم اذوق المر يادار وامرار
وسلمت نفسي همومي المحزناتي
يادار هذا اللي حصل فيك يادار
وان كان باقي هم يادار هاتي
عبدالله بن صبيح الشراري