بحث



الاثنين 16 جمادى الأولى 1427هـ - 12 يونيو 2006م - العدد 13867

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


تأثرات واسعة بالوسط والغرب، وأطراف من لهجات الفضاء العربي
بأي لهجة يتكلم السعوديون؟

تقرير: يحيى الأمير
    لا يستطيع طلاب الثانوية العامة أن يستدلوا على المناطق الأصلية التي يعود إليها كل منهم عن طريق اللهجات، وطبيعة الصوت الذي يتحدثون به، بل يحتاجون ربما إلى السؤال صراحة عن المنطقة أو الأصل، ومع أن هذا السؤال جزء من التركيبة التقليدية التي تقوم عليها العلاقات وأشكال التعارف في مجتمعات لم يتمكن منها المدني إلى الآن بسبب سطوة العائلي والقبلي، ومع أنه سؤال لا زال حياً وقائماً لكنه بات العامل الوحيد القادر عن الإجابة إلى أي منطقة يعود هذا الفرد، لا يمكن بالطبع تجاوز ما تمثله أواخر الأسماء ذلك إما بسبب امتداد رقعة هذا الاسم أو بسبب غياب الشكل المباشر لتلك الإحالة، فلم تعد اللهجة عاملاً تصنيفياً، ولماذا هي متراجعة أمام أنماط تصنيفية أخرى؟

تجنح اللهجات غالباً إلى حالة من التبادل الصوتي والتناغم الباحث عن المشترك اللفظي، وحالة التعدد القائمة في الجزيرة العربية في تاريخ ما قبل الدولة كان حافلاً بتنوع وغنى واسع وتعدد كبير في اللهجات التي تنشأ وتتسع غالباً نتيجة اختلاف الشكل العام للحياة مناخياً وجغرافياً واقتصادياً، إذ تفرز الأنماط المعيشية والجغرافية والمناخية حالات متعددة من النبر الصوتي والألفاظ والمشاهدات، وسكان الصحراء أو الجبال لا يمكن أن تتماثل لهجتهم مع سكان السواحل مثلاً، ولكن حالة التواصل البشري هي التي تفتح المجال لتلاقيات وتواصل بين تلك اللهجات، وفي التاريخ العربي تمثل تجربة اللهجة القرشية نموذجاً لمصدرية التشريع اللساني لكثير من العرب المحيطين بمكة قديماً، ويشير الدكتور عبدالهادي محمد دحاني في بحث له بعنوان: (مكة مهد اللسان العربي.. توحيد اللهجات) إلى أن الثقل الذي عاشته مكة المكرمة وموقعها التجاري والاقتصادي والديني بعد ذلك هو الذي ساهم في تسويق لهجتها أكثر من غيرها، فلهجة كلهجة تميم مثلاً لم يكتب لها الانتشار والاتساع الذي شهدته اللغة القرشية.

لكن الوحدة التي حدثت في الجزيرة العربية مع قيام الدولة السعودية جاءت في أرض يمثل تعددها اللهجي والثقافي أبرز سماتها، ويمثل الغنى الثقافي والفلكلوري شكلاً من أشكال فرادتها، وغالباً ما تشعر المجتمعات التقليدية بالخوف من أي توسع على حساب لسانها أو ثقافتها، لكن الذي وقف سعودياً ضد عامل الخوف هو حالة الشمول العامة التي مثلها ذلك التلاقي والتواصل بين الشمال والوسط والجنوب والغرب، وأخذ التعليم يمثل حالة الاتصال المتحدة على ذات المعارف وذات الأفكار، وبدأت المدارس في إشاعة ثقافة وُلدت من خلال جيل واحد حالة تقابر قصوى على مستوى التفكير العام، وأوجدت حالات من التشابه الثقافي بين مختلف المناطق، ومن تقارب الهيئة العامة للحياة في مختلف مناطق المملكة، وقد توقف تأثير التعليم عند هذا الحد غالباً، بسبب التراجعات وحالات التردي التي شهدتها العملية التعليمية في السعودية، وتحركها ضمن المنهجي والتقليدي وعدم ولوجها إلى الثقافي والاجتماعي، وإذا كان الشكل العام لحياة السعوديين قد أخذ في التشابه إلى حد كبير في الملبس والوظيفة والشكل العام ليوم الناس وحركاتهم، فإن تأثرات اللهجة ظلت بعيدة إلى حد ما، ولولا أن حالة من الطبقية الشعبية ظهرت لتقيم صوتاً يمايز بين الجهويات على أساس مناطقي وقبلي لكانت الصورة أكثر اتحاداً.

خلاف العامل التعليمي، كان العامل الإعلامي المؤثر في هذا المشهد هو التلفزيون ولكن تأثريه لم يكن واسعاً، لكن الخطاب الفقهي والملتزم استطاع أن يوجد حالة من التقارب بين شرائح مجتمعية متباعدة جغرافياً ولكنها متقاربة صوتاً، فصوت ولهجة ونبرة الخطيب والواعظ في الوسط لا تختلف عن زميله في الجنوب أو في الغرب بسبب أن هناك سياقاً صوتياً وتنغيمياً واحداً تقوم عليه الجملة الوعظية، وخلاف هذا بقيت مناطق التأثير متروكة لحالات من التشبث التقليدي باللهجة المحلية لكل منطقة.

ظهر العامل الاقتصادي وعامل انتقال الأفراد من الأطراف إلى المدن الكبرى ليمثل التأثير الأكبر في نشوء لغة وسيطة غابت معها التفصيلات والسمات اللغوية شديدة الخصوصية لتحل محلها لغة عامة، وظهر هذا الزحف في أكثر أشكاله تأثيره حينما فقدت المدن الكبرى شكلها العائلي وغابت الجماعة الحاضرة على أساس أنها جماعة مقابل حضور طاغ له مبرراته المدنية الجديدة كالعمل والدراسة، إن مدناً كجدة والرياض مثلاً لم يعد يشكل أهلها الأصليون إلا نسباً يسيرة جداً، وأصبح الجميع في هذه المدن يجتمعون على العامل العام الذي يضمهم كونهم سعوديون فقط، وهذه المدن للسعوديين لا لعائلة أو لجماعة، والذي ينظر إلى المشهد في جدة مثلاً سيجد كيف أن لغة الجنوبي الذي يقطن جدة باتت صوتاً وسيطاً بين لهجته الأصلية وبين رتم الصوت العام الذي تتحدث به المدن وكذلك الحال في الرياض وغيرها من المدن الكبرى، ولعل الأبرز في الحديث العام السعودي يقوم على مشتركات بين صوت الحجاز وصوت الوسط باعتبارهما الأكثر جذباً وتأثيراً، فيسهمان في صُنع لغة وسيطة تقوم على خطوط عامة لهاتين اللهجتين.

فيما مضى كان الجنوبي العائد إلى (ديرته) يتعرض لكثير من السخرية مقابل كل كلمة تكون منتمية للمنطقة القادم منها، ويعير بأنه يفتعل هذا التغير، وبأن لهجته لا يجب أن تتأثر بغيابه أو بسفره، لأن هذا من نواقض الأصالة، لكن تلك المواقف توشك أن تغيب الآن ذلك أن اللهجة القحة لم تعد قائمة كما كانت، والجيل الجديد من الشباب والطلاب لا يتحدثون قطعاً كما كان يتحدث آباؤهم وأجدادهم، ولا تمثل اللهجات الأخرى بالنسبة إليهم عامل استغراب أو توقف أو سؤال.

لكن ما لا يمكن إغفاله أن مفردات وتراكيب لا علاقة لها بالصوت السعودي أخذت في الانتشار في اللغة السعودية اليومية، وبدأت مفردات عربية تشيع في الحديث اليومي للسعوديين وتحديداً داخل الجيل الشاب، ويعود هذا غالباً إلى ما مثلته قنوات عربية ناطقة بلهجات أهلها من انتشار وجذب للمشاهد السعودي المستهدف الأبرز لدى كثير من وسائل الإعلام، وبات هذا التأثر ملحوظاً أثناء الاستفهامات أو الجمل والعبارات الهازلة، أو التعبير عن المواقف الطريفة، وبعض الجادة، والمبرر المنطقي لهذا التأثر هو السياق الذي وصلت فيه تلك اللهجات وسياق استقبالها أيضاً، ومع أن التأثير هو السياق الذي وصلت فيه تلك اللهجات وسياق استقبالها أيضاً، ومع أن التأثر باللغة التي نتجت جراء العمالة وطريقة التفاهم معها كانت هي الأسبق لكن اختلاف سياق الاستقبال بين لغة العمالة ولغة الفضائيات أسهم في تكثيف التأثر بما هو فضائي.

الآن لا يمكن الحديث عن لغة حجازية أو نجدية أو جنوبية أو شرقية صرفة، والآن أيضاً تتراجع حالات طلب الإعادة والإيضاح التي يمكن سماعها بين متحاورين من منطقتين مختلفتين، ولو أن هناك أداءً ثقافياً ومؤسساتياً كان واعياً بأهمية السعي نحو توسيع المشترك الثقافي والاجتماعي، ولولا أن حركات تقليدية توطدت في فترات سابقة جلبت معها تراجعاً في صوت التشكيل السعودي للفرد والجماعة باتجاه المشترك، لكانت العوائق التي جاءت على شكل تمايزات وطبقيات قد انتهت، لكن ما لا تجيده المؤسسة ولا يجيده العمل المقنن، سيحدث نتيجة الحركة الطبيعية للناس والحياة، ونتيجة التواصل الذي بات ضرورة لقضاء الحاجات والمصالح اليومية، ونتيجة اتساع المؤثر وتحكمه في من هم قائمون بدور الاستقبال فقط.

الآن تحوي اللهجة السعودية خيطاً مشتركاً لا تتوقف حدود الاشتراكات فيه عند اللهجات السعودية بل تتخطى ذلك إلى مشترك عربي وفضائي، سوف يجعل من الشباب الذين يذرعون شارع التحلية شرقاً وغرباً أفراداً لا تشير لغاتهم إلا إلى حركتهم اليومية أكثر من إشارتها إلى مناطقهم.

23 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


باللهجة النجدية الأصيله


عبدالعزيز الأول
ابلاغ
03:48 صباحاً 2006/06/12

 

تعقيبا" على يحيى الأمير


من تطور اللهجات اندماج الشعب السعودي بالغير وذلك نتيجة لتصحيح بعض المفاهيم اللتي تنبثق من عادات قبلية مغموسة بأصول الجهل اللتي حل محلها الوازع الديني والعلم بالحياة من طور التعارف بالغير كما ذكر ذلك القرآن الكريم مع نمو الوطنية لدى الأفراد. ودمتم


عواد الرويلي
ابلاغ
04:08 صباحاً 2006/06/12

 

السعووديين لهجتهم تعددت


لاغرابة في اختلاف اللهجه السعودية * ولكن نحمدوه اننا إلى الان نفهم بعضنا > ومافيه شك اننا نستاء من بعض اللهجات التي تدبل التسبد ولكن مابي اليد حيله


ابو ذيب
ابلاغ
05:09 صباحاً 2006/06/12

 

اللهجة الخليجية


أعتقد أن التأثر لم يكن باتجاه واحد فهو في فترة زمنية كان بالحجازي وفي فترة أخرى بالنجدي ولكنني أزعم أن هناك تأثرا واضحا باللهجة الخليجية في مختلف أنحاء المملكة خصوصا خلال العشرين سنة الماضية بسبب المسلسلات الكويتية والخليجية القريبة التي تبرز أحداثا ووجوها قريبة لما يوجد في هذه الأنحاء. كما إن تأثير اللهجات العراقية والمصرية والشامية لا يمكن إنكاره.


باجس رميح المسيري
ابلاغ
09:43 صباحاً 2006/06/12

 

لغة آدم ولغات ولهجات أحفاده..


قيل إن لغة والدنا آدم عليه السلام اللغة العربية وقيل غير ذلك (وعلّم آدم الأسماء كلها)..
المهم هو أن آدم وحوّاء وذريتهم في زمانهم ومكانهم كانوا جميعهم يتكلّمون بلغة واحدة.. فاذا عرفنا أن سبب تفرّع وتكاثر اللهجات ثم اللغات هو تفرّع وتكاثر البشر وتباعدهم الجغرافي والمعيشي مما يوجد الحاجة لكل شعب أو قبيلة فيستنبطون من الألفاظ والعبارات بقدر ما يحتاجوه.. وقد ماتت اللغة اللاتينية بعد تفرّع لهجاتها الإيطالية والإسبانية والفرنسية وتحولها الى لغات ذات قواعد خاصة بها..
وبناءً على ذلك.. تقارب شعوب وقبائل البشر في زمن العولمة (أو العوالمية) واختلاطهم الى حدٍ ما ينتج عنه انحسار الفوارق اللفظية نسبياً بين البشر ويتبع ذلك إندثار للغات الصغيرة أي التي يتحدث بها أقل من 100 ألف إنسان وإندثار بعض اللهجات المحلية للغات وذوبان تلك اللغات واللهجات في سياق الطوفان اللغوي السائد إعلامياً وثقافياً..
قال الشاعر:
وللناس هجرات وللحرف مثلها * وكم ذاع تعبير بفضل لغاتِ،
وقد يأسر الأفهام جرس عبارة * وقد تبدأ الهجرات بالكلماتِ.
قد تكون لهجة سكان منطقة الرياض أكثر إنتشاراً في السعودية لأنها لهجة العاصمة وهي اللهجة المحلية الأولى إعلامياً وثقافياً.. علماً أن هذه اللهجة الحديثة مطعّمة بألفاظ وعبارات دخيلة من كافة اللهجات المحلية السعودية الأخرى.. أما اللهجة المصرية لسكان القاهرة فقد كانت اللهجة الأولى في الإعلام العربي منذ ثلاثة عقود تقريباً وقد تراجعت مؤخراً.. واللهجة الحسانية في موريتانيا هي الأقرب الى الفصحى..
ونزول القرآن الكريم وحفظ الله له هو السبب الوحيد لبقاء ودوام اللغة العربية الفصحى (أي لهجة قريش) وعدم وجود لغة عربية كلاسيكية..
وكلما اقتربت اللهجة المحكية للغة القرآن الكريم ستكون هي اللهجة الأفضل والأبلغ والأجمع والأفصح..
ودمتم بخير،،،
K_ALHAJJI@YAHOO.COM


خالد بن راشد الحجي
ابلاغ
09:55 صباحاً 2006/06/12

 

ثقافه , وتاريخ, واصاله..


لكل منطقه لهجه.. تختلف عن منطقه اخرى..


.*. ماجد بن عبد الله .*.
ابلاغ
10:42 صباحاً 2006/06/12

 

سؤال


موضوع حلو..
ايضا لو لاحظتوا: في خطابنا للمؤنث نستعمل الملحقات التاليه على الكلمة الأصليه: "تس" ---وش اخبارتس
أو"ك" وش أخبارك
أو "س" وش أخبارس.
أو "ش وش اخبارش" وربما "ج" وش أخبارج
سؤال ثاني..يقال ان حرف القاف ننطقه غلط في السعوديه والخليج بشكل عام..
وينطق بالشكل الصحيح في بعض اجزاء العراق واليمن والمغرب العربي..وش تعليقاتكم..
أيضا بالنسبه للفرق بين "ظ" و "ض"...
اتمنى نسمع تعليقااتكم..
واشكرك اخ يحي الأمير على ذا الموضوع الحلو..واتمنى تشد حيلك وتبحث لنا عن بعض الملاحظات التي ذكرتها...


محمد
ابلاغ
10:46 صباحاً 2006/06/12

 

اللهجة العامية


كلً على كيفه يا بعد حييى


الشمري
ابلاغ
12:14 مساءً 2006/06/12

 

الميزان وتكبد الاحزان


اننا نتحدث بكل اللهجاة العربيه واحيأ تعريب الاردويه من هندية وبسكاتانيه
وكل هذا التدحرج من سلم اللغه العربيه هو تدحرج من قمة العلم الي مادون ذلك
فلو وضعت اللغه العربيه الفصحى بكفه وباقي اللهجاة العربيه بكفه لرجحت بهن الاولى بكل اتجاه والسلام


بدر المسنود ؟
ابلاغ
12:24 مساءً 2006/06/12

 10 

وجهة نظر


اعتبر ان لهجة مدينة الرياض البيضاء التي هي عبارة عن لهجات اهل سدير والقصيم الغير غايصة في العامية القحة هي الأولى في المملكة
فأنا اقيم في مع عائلتي في الرياض ولكن عندما ازور اقاربي في المجمعة ألاحظ الفرق الواضح في اللهجة ففي كل زيارة استمع لكلمات جديدة لم اسمع بها من قبل ثم لا ألبث الا تنتشر في المجتمع وهكذا لجميع المدن النجدية
كبريدة وعنيزة وشقراء والزلفي فلا زالت اللهجة تتوالد فيها و تتجدد باستمرار وتأبى الا ان تستمر وتهزم زمن العولمة الذي حاول هزيمتها
ولكنها بالعامي كسرت شوكته
واللهجة اعتقد انها ثقافة مرتبطة المدينة التي انت منها فالنجدي يتكلم بالنجديه اعتزازا بثقافته والحجازي هكذا والجنوبي


محمد المحرج
ابلاغ
01:38 مساءً 2006/06/12

 11 

لهجتين


السلام عليكم
أعتقد أن كل سعودي لديه لهجتين وحداه خاصة حسب الاقليم الذي ينتمي إليه
(مشفرة) والأخرى عامة أو كما يقال(لهجةبيضاء)
والثالثة اللغة العربية الفصحى ( لغة القرآن الكريم )


أبو فواز
ابلاغ
01:39 مساءً 2006/06/12

 12 

غامد و زهران والفصحى


اقرب لهجة للغة العربية الفصحى في الجزيره هي لهجة قبيلتي غامد وزهران حسب ماذكر المؤرخ حمد الجاسر


abdullah
ابلاغ
01:39 مساءً 2006/06/12

 13 

تطوير اللهجة السعودية


إن من اهم الاسباب لتطوير اللهجة السعودية وعدم استخدام الكلمات العتيدة التي اكل عليها الزمن وشرب هو الاختلاط والتبادل مع اللهجات الأخرى


المــــــــقـــــــاطــــــــي
ابلاغ
01:46 مساءً 2006/06/12

 14 

نستطيع ان نتكلم لهجات في وقت واحد


نعم الحين لو بغيت تكلم واحد غريب بتكلمة عادتاً بغير لهجتك الخاصه الى نشئة عليها عشان يفهمك وعشان مايميز انت منين ومن الحاجات هذي
بس لو جاء واحد غريب عندك وانت تكلم واحد من اخوياك او من اقاربك وجماعك بيشوف الفرق وانت تكلم بلهجتك الخاصه وتلاقيه يضحك عليك بعد


ابو ناصر العتيبي
ابلاغ
02:18 مساءً 2006/06/12

 15 

لو نقرأ لما تعددة لهجاتنا.


خذ هذا القانون اللغوي وريح نفسك :
كلما ابتعد الشعب عن القراءة كلما سيطرت اللهجات على ألسنة أفراده،
وكلما كان الشعبُ قارئاً كلما اقتربت لهجته من التوحد وتقلصت تبعاً لذلك الهوة بين المنطوق والمكتوب.
الرياض


د أبو معتز
ابلاغ
02:19 مساءً 2006/06/12

 16 

لكل منطقة لهجتها...والمتعلم لهجته مفهومة


بلا شك لكل منطقة لهجتها الخاصة بها.ومع التعليم تخف حدة العامية
لست من سكان المدينة، لكن لهجة المدينة المنورة لعلها هي الاروع على الاطلاق تمتاز بالسلاسة ولا تضطرك إلى مط الفم أو للتنازل عن تناسق الشفتين، كما لا تتطلب منك اجهاد الحنجره، أتمنى ان تكون هناك مدارس لتدريسها.. رأي خاص.


أكرم أحمد
ابلاغ
02:35 مساءً 2006/06/12

 17 

تعليق


كل واحد ولهجته اهم شي نفهم على بعض


shahad
ابلاغ
02:39 مساءً 2006/06/12

 18 

أنا أتكلم لهجة أبائي وأجدادي وأعتز بذلك


أنا أتحدث بلهجة أبائي وأجدادي ( لهجة أهل سدير ) وأنا أعتبرها أشهر لهجة على مستوى المنطقة الوسطى والكل يفهمها بل ويتحدث كثيراً بها دون أن يعلم بأن أصل المفردات التي يتكلم بها ( سديراوي ) !!


عبدالعزيز
ابلاغ
05:48 مساءً 2006/06/12

 19 

منذ القدم واللهجات تختلف...!


ان اللهجات او (الالسن ) تختلف منذ القدم
فكان لكل قبيلة عربية لغة تختلف عن الاخرى، مثل : قبيلة قريش وتميم وربيعة وهذيل وغيرها.ز.
اما بالنسبة لسؤال الاخ / محمد
موضوع حلو..
ايضا لو لاحظتوا: في خطابنا للمؤنث نستعمل الملحقات التاليه على الكلمة الأصليه: "تس" ---وش اخبارتس
أو"ك" وش أخبارك
أو "س" وش أخبارس.
أو "ش وش اخبارش" وربما "ج" وش أخبارج
اما قلب الكاف الى تاءوسين مثل : تسيف حالتس اي: كيف حالك ؟ طبعاً للمؤنث.
هذه اللغة او اللهجة تسمى الكسكسة.
وقلب الكاف الى شين مثل : كيف حالش ؟، تسمى الكشكشة وهي لغة ربيعة.
وايضاً هذيل تقلب الدال الى زاي مثل : فصد تقول : فصز
وتقلب العين الى نون.. مثل اعطيتك مال، ثقول : انطيتك مال
وودردة قراءة شاذة، ( انا انطيناك الكوثر ) في قول تعالى : {إنّا أعطيناك الكوثر}
والله اعلم،،


نايف
ابلاغ
06:03 مساءً 2006/06/12

 20 


من رايي ان لا يوجد لهجه معينه يتكلم فيه السعوديين في العامه من الهجات المحليه, ولكن انما هي خليط من لهجات المتعدده في البلاد التي نتكلم بها,, مثلا الرياض تجد لهجه موحده ليست بلهجت النجديه او القصيميه او الجنوبيه وهؤلاء هم ابز واكثف سكان اارياض فينتج خليط من الهجات تصبح لهجه موحده وايضا كلمات جديده لاتستخدم في تلك الهجات المحليه وانما صنع الحاضر,,
للمراسلة
ibrahim.qahtani@gmail.com


إبراهيم الأشاعرة
ابلاغ
07:00 مساءً 2006/06/12



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية