بحث



الاثنين 16 جمادى الأولى 1427هـ - 12 يونيو 2006م - العدد 13867

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


( من السوق ) مفاتيح دمج التداول

خالد العبدالعزيز
    لا ترى شريحة واسعة من المستثمرين في موضوع مواعيد التداول الحالية لسوق الأسهم أي مشكلة أو عائق، أو أنه موضوع ذو أهمية، أو يؤخر أو يقدم على أوضاع السوق السعودية.

ومن يدرك أن معركة السوق المالية حالياً ليست مع الزمان، سيقتنع بأن مثل تلك المواضيع لا تخرج عن كونها طرحاً كتحصيل حاصل، حيث لا تمثل فيه مواعيد التداول أي عائق، بل على العكس من ذلك، فإنها مواعيد مثالية، راعت شرائح مختلفة من المجتمع، وأحاطت بطبيعة المواطن السعودي.

وشأن سوق الاسهم كشأن الأنشطة الاقتصادية الأخرى في البلاد، انساقت خلف ظروف المواطن السعودي وطبيعته، من حيث عدم المساومة على انتزاع حق فترة راحة الظهيرة منه.

وهناك من يهتم بطرح الأفكار ويرمي بقشورها، ولكنه لا يهتم بانزعاج الناس منها،

ولا خلاف في أن يكون الطرح مقنعاً، ومنطقياً، تنساق خلفه الغالبية الساحقة، كإلغاء فترة تداول يوم الخميس، حيث استجابت لها هيئة السوق المالية سريعاً، تناغماً مع مطالب جميع الشرائح.

ونظرياً يبدو لمطلقي أفكار الدمج التي أطلقت قبل أسابيع، سهولتها، لكنها على الأرض، قد تكون مختلفة، ولن يغيب عن هيئة السوق المالية مثل ذلك الأمر، لأن مثل تلك المقترحات هي مقترحات متجذره في السطحية وبعيدة كل البعد عن العقلانية.

ورغم حداثة تجربة هيئة السوق المالية، وحداثة تجربة من يسوق لمثل تلك المقترحات، إلا أن مواعيد تعاملات التداول موغلة في القدم واستمرت لأكثر من 22عاماً، وأثبتت نجاحها، وملاءمتها، لكافة شرائح المجتمع، ولا يوجد مايستدعي ولو حتى مجرد التفكير فيها.

وما يروج له منذ تسلم رئيس الهيئة لمهام عمله حول دمج مواعيد التداول واختزالها بفتره واحده، هو أمر يدعو إلى الاستغراب، وفضلاً عن أنه غريب، فإنه لا يتواءم مع طبيعة المستثمر المواطن. لأن أي دمج سجفف شرائح من المستثمرين عن السوق، وسيحقق مبتغى مكاتب الوساطة أو الاستشارية، حيث يظنون أن تلك الشرائح ستتوجه إليهم، وفي هذا مساس بحرية توجههم وتفضيل طرف على آخر.

والمفاتيح المهمة لنجاح الأسواق هي أن تكون في الصالح العام، وليس في صالح طرف دون آخر، فالمصرفيون يريدون دمج مواعيد التداول واقتصارها على فترة واحده، وأصحاب المكاتب الاستشاريه أيضاً يريدون ذلك.

والشريحة الأوسع من المتعاملين لا يرغبون كثيراً في تحقق عملية دمج المواعيد، والتي لن تجلب معها سوى الفتور، وتغييب فئات كثيرة من المستثمرين عن الاستثمار المباشر، وذلك على حساب آخرى ستكون مستفيده.

ويقدر كثيراً لهيئة السوق المالية، حكمتها، في حسن تعاملها مع ما يُطرح من أفكار، والتي بعضها يرمي إلى الصالح العام، وبعضها اجتهادات ضعيفه وغير موفقة.

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

غير صحيح


الاجتهادات الضعيفة والغير موفقه التي مبنية على اراء انطباعية لا قاعادة معلومات لها.. من أين لك بمعرفة أن الشريحة الاوسع من المتعاملين لايرغبون كثيرا في تحقيق عملية الدمج..!
الواقع أن معظم الاسواق تعمل لفترة واحده فقط واعتقد أن هذه الاسواق اكثر خبرة ونضج ويجب أن نستفيد من تجارب الآخرين.. الواجب أن يترك الناس الفرصة لمكاتب الوسطة حتى نتخلص من سوق الحراج هذا المشحون بالتدليس والخداع


محمد الحاقان
ابلاغ
04:38 صباحاً 2006/06/12

 

أختلف معك


الحمد لله وبعد : ليس هناك مساس بحرية وتوجه الفرد في إستثمار أمواله بل أن ذلك داعيا لتوجيه الفرد ليستثمر بالطريقة العلمية الصحيحة فأما أن يتفرغ المعني للأستثمار في البورصة أو أن يترك ذلك للخبراء وهي شركة الوساطة وعليه فأنه من الأفضل أن يكون السوق فترة واحدة متواصلة سواء في الفترة الصباحية أو المسائية والأفضل أن تكون من الساعة الثامنة إلى الساعة الثانية عشر والله الموفق.


محمد حسن المبعوث
ابلاغ
05:14 صباحاً 2006/06/12

 

الدمج أفضل


أولا يحمي الموظف من أنشالغة وقت دوام الفترة الصباحية بالاسهم..لأن زلزال الأسهم كان عقاب لم ترك عمله ومصالح البشر و أنشغل بالبيع والشراء فيها ولا توجد راقبة لهم وحتى هم غفلوا عن رقابة الله..حيث جميع الدوائر أنقلب صالات أشهم..فربنا قدأنذرهم بزلزال مال يقظة ولا أعرف العقاب القادم كيف يكون والدوام الواحد يكون ناصفا للكل حيث يكون في وقت من له دوام ومن له دوامين يعني من 1 الى5 ولا ينم ذلك الا بعد دراسة من جميع الجوانب وأهمها أستفتاء للوسطه وهم أهم لأن بين أيديهم تنفيذ لمال بشر..هل يريد فاصلا أو يكون مواصلا لأن أزعاج الهواتف تأثر عليهم لأننا نحن لا ندرك معاناة الوسيط ونرمى حمولنا عليه ونعامله بقسوة ولو أخطأ لا نلتمس له عذرا ونحمله وزرا..فالرفق بهم


مريم عبد الكريم بخاري
ابلاغ
05:18 صباحاً 2006/06/12

 

مقال موفق وعقلاني


كلام سليم مائة في المائة وسيتغيب كثير من المستثمرين عن الإستثمار المباشر فعلاً


محسن أفندي عبدالله
ابلاغ
08:56 صباحاً 2006/06/12

 

سوق الأسهم بحر


سوق الأسهم بحر ولن يستطيع العودة إليه أو الاستمرار فيه إلا من يجيد السباحة وليس من يعرفها فقط..


أميرة
ابلاغ
09:56 صباحاً 2006/06/12

 

لا فض فوك يا خالد


أحسنت وبارك الله في أمثالك يا خالد


أبو عبد العزيز
ابلاغ
10:46 صباحاً 2006/06/12

 

لا داعي لدمج الفترتين


موضوع ممتاز وأشكر الكاتب العبدالعزيز عليه
اتفق معه في ان فترتين التداول مناسبه
وشكرا له لحثه المسئولين على التزامهم بالدوام المعمول به الان
الموسى


الموسى
ابلاغ
12:16 مساءً 2006/06/12

 

قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( بورك لأمتي في بكورها ))


من المفترض أن نستفيد من الخبرات المجاورة لنا في سوق الأسهم لاننا في أول الطريق. لكن نحن نعبش حالة شاذة جدا بحيث لا توجد دولة لها خبرة في سوق الأسهم يكون التداول فيها على فترتين.
أتمنى أن يتم توجيد التداول فترة واحدة والأفضل أن تكون في الصباح لانه وقت طلب الرزق 0 وربي يفق الجميع لما فيه صلاح هذه البلاد


تركي الدعدي
ابلاغ
03:03 مساءً 2006/06/12


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية