بحث



الاثنين 16 جمادى الأولى 1427هـ - 12 يونيو 2006م - العدد 13867

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نافذة الرأي
هاجس هذا الرجل

عبدالعزيز المحمد الذكير
    خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لم يذهب بعيداً عن أهداف والده الملك عبدالعزيز واخوانه في بذل جهده لإسعاد شعبه.

ووسط عالم يموج بالتحولات رأى الناس، ورأينا كيف يحاول هذا الرجل - وباصرار - عبور المصاعب وتخطي العقبات التي قد تعيق كل مجتهد. وأشهد أن الأمة رأت تلك المحاولات في كثرة الأعمال الانسانية التي تحتل حيزاً كبيراً من تفكيره.

وصِدق توجه هذا الرجل قاده - وأول هدف قاده اليه - هذا التفكير في خلق الوسائل والطرق لمحاربة الفقر. بعيداً عن أعمال الدراسات الروتينية. ومن يرَ أو يقرأْ سيجد أن لديه ثوابت يرى من خلالها أن كل هذا الاجتهاد ليس تجملاً بل واجب. وكأنه - وهو كذلك - متأكد أن هذا الاجتهاد سوف يأتي بما يحقق المصلحة إن شاء الله.

الاقبال الملحوظ - إعلامياً - على قراءة مساعي الملك عبدالله أصبح من الوقائع اليومية. ليس عبر الإعلام فقط ولكن عبر قناعات الناس.

كأني به يبحث عن الطرق المثلى في جعل كل فرد من أفراد شعبه يرى بوادر الخير. ويبتعد عن الخوف.

مفهوم جديد على حسن النوايا. ونسأل المولى لقيادة هذا البلد الطيب التوفيق ثم الأجر.

thukair@alriyadh.com

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

صدقت فيما قلت


إنه تعقيب وليس رد فما قلته عن هذا الرجل الفاضل الذي يظهر كل يوم من أيام حكمه إنجاز ومكرمات لايتصورها المواطن وهو الذي لم ينشغل عن خدمة الحرمين الشريفين أقول بأن من ماذكرته هو تفكير كل مواطن محب للمواقف الإنسانية التي يتبناها الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله وتظهر لنا يوميا عبر وسائل الإعلام.وفق الله هذا الملك الصالح ووفق بطانته التي تدله على الخير..وللقراء تحياتي وتقديري..وشكرا للكاتب الكريم أبي عدنان.


صالح بن محمد القاضي/واشنطن
ابلاغ
07:15 صباحاً 2006/06/12

 

أشهد بالله أنكما صادقيْن!


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأسعد الله صباحكم بالخير والبركة
كاتبي الأول وأستاذي في فهم الحياة عبر قلمه الصادق، أشهد الله وأشهدك بأن خادم الحرميْن الشريفيْن قد حمل الأمانة بكل أوزانها الثقيلة وتكليفاتها المضنية وهو أهل لها بكل صدق وشفقة برعيته ورحمة وحنان.
اللهم إني أشهدك بأني أنا العبد الفقير لرحمتك أني عن أداء خادم الحرمين الشريفين في حمل ما استخلفته فيه علينا راضٍ كل الرضى، اللهم سدّد رميه وأطل في عمره، اللهم إني أحبه لحبه لنا فأحببه، اللهم إني أرحمه لصعوبة المهام ومشقة التكليف فاللهم ارحمه.
اللهم إجز عنّا كاتبنا الفاضل الصادق خير الجزاء فيما يطرح من صدق بعيد عن النفاق، فلنا أعين وعقول نرى بها ونفهم.
اللهم احفظ الملك عبدالله من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ومن فوقه وأعوذ بك يالله من أن يغتال من تحته، اللهم سلّطه في الخير وارفع به مظالم الفقراء والمساكين ومن لا منبر لهم.
تحياتي
عبد من عبيده


أبو رسيل
ابلاغ
11:20 صباحاً 2006/06/12


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية