خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لم يذهب بعيداً عن أهداف والده الملك عبدالعزيز واخوانه في بذل جهده لإسعاد شعبه.
ووسط عالم يموج بالتحولات رأى الناس، ورأينا كيف يحاول هذا الرجل - وباصرار - عبور المصاعب وتخطي العقبات التي قد تعيق كل مجتهد. وأشهد أن الأمة رأت تلك المحاولات في كثرة الأعمال الانسانية التي تحتل حيزاً كبيراً من تفكيره.
وصِدق توجه هذا الرجل قاده - وأول هدف قاده اليه - هذا التفكير في خلق الوسائل والطرق لمحاربة الفقر. بعيداً عن أعمال الدراسات الروتينية. ومن يرَ أو يقرأْ سيجد أن لديه ثوابت يرى من خلالها أن كل هذا الاجتهاد ليس تجملاً بل واجب. وكأنه - وهو كذلك - متأكد أن هذا الاجتهاد سوف يأتي بما يحقق المصلحة إن شاء الله.
الاقبال الملحوظ - إعلامياً - على قراءة مساعي الملك عبدالله أصبح من الوقائع اليومية. ليس عبر الإعلام فقط ولكن عبر قناعات الناس.
كأني به يبحث عن الطرق المثلى في جعل كل فرد من أفراد شعبه يرى بوادر الخير. ويبتعد عن الخوف.
مفهوم جديد على حسن النوايا. ونسأل المولى لقيادة هذا البلد الطيب التوفيق ثم الأجر.
thukair@alriyadh.com