بحث



الاثنين 16 جمادى الأولى 1427هـ - 12 يونيو 2006م - العدد 13867

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


برعاية «الرياض» إعلامياً
الشيخ الركبان يفتتح الدروس العلمية المكثفة بجامع العثمان بالحمراء محذراً من الفتوى بغير علم وحاثاً على العلم الشرعي

تغطية - علي الحضان:
    انطلقت أمس الأول سلسلة الدروس العلمية المكثفة بجامع العثمان بحي الحمراء والذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد بالتنسيق مع مركز الدعوة والارشاد بالرياض وبرعاية «الرياض» إعلامياً.

حيث القى معالي الشيخ الدكتور عبدالله بن علي الركبان محاضرة تحدث من خلالها عن أهمية طلب العلم الشرعي مؤكدا انه ينبغي للمسلم ان يجعل له نصيبا منه.

وحث معاليه على أنه ينبغي أن يعنى كل فرد من أفراد هذا المجتمع المبارك بالجانب الدعوي في دعوة من لم يكن على النهج الصحيح من أبناء الإسلام وأشار إلى دور الاعلام البارز في نشر العلم الشرعي وأن وسائل الاعلام على اختلاف أنواعها ينبغي أن تستغل في نشر العلم سواء المقروء منها او المشاهد وتطرق الركبان لبيان معنى مهم وهو أن الخلاف الواقع بين العلماء في الشريعة انما هو من خلاف التنوع وليس من خلاف التضاد وانه ينبغي أن يتلمس العذر لمن أخطأ منهم وأن يكون المرجع في ذلك النص الشرعي من الكتاب أو من السنة.

وعن وسائل طلب العلم الشرعي تحدث معاليه أن الحفظ من اهم الوسائل المعنية للعلم الشرعي وما يتعلق بالفهم يأتي تبعا لذلك وأما حفظ المتون فهي أمر مطلوب وحذر الركبان من الفتوى بغير علم وقال اننا ابتلينا في هذا الزمان بأناس يتصدرون للفتوى وهم ليسوا على قدر كاف من العلم الشرعي.

وقال ليس من العيب أن تسأل عن مسألة وتقول لا ادري وذكر قصة الامام مالك - رحمه الله - وانه سئل عن عدة مسائل فقال: لا أدري، حيث أصبحت هذه القصة عن الإمام مالك منقبة له ولم تنقص شيئا من قدره.

وارشد فضيلته طالب العلم بطاعة الوالدين وانه لا ينبغي ان يعصى الوالدان او أحدهما في أمر من الأمور المندوبة فضلا عن الأمور الواجبة.

وعن وقت الاجازة الصيفية تحدث عن دور الآباء المهم في توجيه أبنائهم لما ينفعهم في أمور الدين والدنيا.

وحذر من السفر الى الخارج من دون حاجة ملحة مبينا ان الله قد سخر لنا في هذه البلاد المباركة من المصايف الجميلة والتي يراعى فيها شعائر الإسلام ماهو ظاهر لمن كان منصفا مع نفسه.

وقال لو قدر وسافر الرجل بأهله الى الخارج فلابد من الاحتشام وانه لابد ان تطبق تعاليم الدين من الحجاب وغيره في كل زمان ومكان وذكر ان القرآن مصدر عزة المسلم اذا تمسك به وطبقه وذكر انه مما يحزن ان يوجد هجر للقرآن وبعد عن تدبره بسبب الانسياق وراء الملهيات.

وأوصى طلبة العلم الذين تخرجوا من الكليات والجامعات الشرعية بأن عليهم مسؤولية عظيمة وعبء كبير ولابد أن يقوموا بما عليهم خير قيام.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

العلم نور


حفظ الله لنا الشيخ الركبان وغيره من علمائنا الربانيين وصدق والله فإن نصف العلم أن تقول لما لاتعلم :الله أعلم، ولابد لنا من معرفة وتطبيق فقه الأولويات من مثل تقديم واجب حق الوالدين على الأمور المندوبة ولايعني هذا التقليل من شأن العلم الشرعي فإنه الطريق الموصل إلى الجنة بإذن الله تعالى.


ثامر العتيبي-عفيف
ابلاغ
10:48 مساءً 2006/06/12


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية