بحث



الخميس 2 ذي الحجة 1425هـ - 13 يناير 2005 م - العدد 13352

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نافذة الرأي
أيـا جملاً

عبد العزيز محمد الذكير
    شدّتني زاوية الزميل تركي بن عبدالله السديري «لقاء» ليوم السبت الماضي حول انتقاد بعض الشعراء والكتّاب لتصرف أبناء الجزيرة والخليج في الخارج، وأجاد الزميل تركي الطرح خصوصاً حين أورد ذكراً لقصيدة نزار قباني - يرحمه الله - والمعنونة «متى تفهم».

وأدلي بدلوي في هذا الموضوع فأقول انني كنتُ في زيارة لمدريد وكان نزار سفيراً لبلاده في العاصمة الاسبانية. وفي اجتماع أدبي ضمّنا قلت له - لنزار - يا أستاذ نزار تعوّد قراؤك على الكلمات المخملية مثل «طوق الياسمين» و«قلوع الصحو» و«فيروز الشطآن» ألا ترى أنهم يفاجأون بكلمات وأبيات مثل:-

أيا من يأكل الجدريّ منك الوجه والمعصم

متى تفهم.

انني - والكلام لي - لا أحلّق معك، بل أكون كمن يستمع لرباعيات الخيام لأم كلثوم ثم فجأة ينتقل الشريط إلى تسجيل آخر عليه أغنية «بالله تصبّوا هالقهوة وزيدوها هيل».

ضحك الراحل نزار وقال: يا عبدالعزيز إذا أردتُ أن أصف فلن أختار غير أقبح الأوصاف.

قلت: إن الجدري وباء عالمي، وليس في سكان الصحراء إلا العدد القليل ممن ترك الجدري فيهم أثراً واضحاً.

نأتي إلى الجمل - والكلام لايزال لي - فعندنا مثل شعبي نقوله لمن يجب أن يتحمّل ويصبر. والمثل يقول: «خلّك جمل» أو «عمّك جمل» والأخيرة تقال لمن يوعد خيراً من واعد يصدق بوعده.

والجمل - والكلام لايزال لي - صفة من صفات الصبر والحمّل، والألفة الغريبة لصاحبه. أرأيت حيواناً غالياً لدى أبناء الصحراء مثل الجمل؟

ثم «وذلّلناها لهم، فمنها ركوبهم ومنها يأكلون».

لم توفّق يا أستاذ نزار - والقول لي - بهذا الطرح.

يرحمه الله تقبل أكثر ما قلتُه بقبول حسَن.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

إفلاس نزارقباني


نشكرك كثيرا ياأبا محمد إيجاز تحت الحزام. وأضيف لما ذكرته أن " الشاعر " نزار رحمه الله ، بقدر ما تحس في شعره من عاطفة " قوميه " تحس أنه يكره العرب وكل ما يمت لهم بصله خاصة عرب الخليج العربي ولا أدري لماذا ؟ أهو الاحتقار أم الحسد أم هما معا، أو أسباب أخرى ذهبت معه للعالم الآخر كما يقولون . المهم أن القاريء يحس أن الرجل كان " ما يواطن " أي خليجي " ويهذري " بالنفط . وهي نعمة أسبغها الله على بلادناالحبيبة ، وكما يقال " واحد شايل دقنه أنت زعلان ليه ؟؟ " على كل حال رحمه الله وقد أفضى إلى ما عمل ، والله المستعان .


محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبدالله المهنا
ابلاغ
10:37 صباحاً 2005/01/18


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية