بحث



الخميس 2 ذي الحجة 1425هـ - 13 يناير 2005 م - العدد 13352

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أخيلة الطفولة
أطفال عدائيون!!

انوار ابو خالد
    هناك أطفال يظهر عليهم بعض العلامات العدائية من تصرفاتهم سواء كانت بدنية كاستخدام اليدين بالضرب أو الأرجل بالرفس والأسنان بالعض، أو كانت لفظية كاستخدام العبارات النابية كالشتم والسب والتهديد والوعيد والسخرية، وهناك أيضاً العداء الرمزي أو الإشاري وهي أن يستخدم الطفل إشارات عدائية لتهديد الآخرين أو السخرية بهم أو إخراج لسانه احتقاراً لهم..

وهناك نوعية من العدائية تعرف بالعدائية السلبية كرفض التحدث مع الآخرين أو رفض القيام بمهمة معينة أو الإضراب عن الطعام وقد يصل السلوك العدواني إلى درجة التطرف، فيكون الطفل معادياً لنفسه، فيحاول إيذاء نفسه بنفسه كتمزيق ملابسه وتحطيم لعبه أو شد شعره..

إذن فالسلوك العدواني سلوك خطير إذا ما أهمل ولم تؤخذ خطوة جدية للحد منه..

وأكثر ما يظهر هذا السلوك العدواني بين الذكور أكثر منه بين الإناث وتزيد العدوانية بين الأطفال في فترات العطلة والإجازات وعطلة نهاية الأسبوع والسبب في ذلك أن الأطفال يكونون أكثر تفاعلاً مع بعضهم البعض مما يزيد التنافس والشجار وقد يزيد العداء بين الأطفال أكثر إذا لم يكن الطفل مشتركاً بجهة معينة تساعده على قضاء وقته في شيء جيد وممتع.

- وكثيراً ما يستفسر مني بعض الآباء والأمهات عن أسباب تلك القسوة والعدائية عند أطفالهم؟!

والحقيقة أن الدراسات النفسية ترجع المسببات إلى بعض العوامل التي منها العامل البيولوجي والذي يتعلق بزيادة الإفرازات الهرمونية التي تجهز الطفل للمواجهة بقوة، كما أن العامل الوراثي يؤثر، فقد يورث الأب العدائي بعض السلوكيات العدائية لابنه ويظهر أثر هذا العامل أكثر كلما زادت أو كانت أكثر ظهوراً والعوامل الغرائزية والتي تشتمل على غريزة الدفاع عن الممتلكات، والغيرة.. وهناك أيضاً العوامل النفسية وأبرزها الإحباط، والإكتئاب، ونتائج القسوة... وتلعب أيضاً العوامل الاجتماعية دوراً كبيراً حيث يتعلم الطفل العدائية من محيطه المدرسي ومحيط الجيران والأقران... ويؤثر الوضع البيئي بالنسبة للأسرة على زيادة عداوة الطفل كالخلافات الأسرية والطلاق، والقسوة من قبل الآباء. أما بالنسبة للمحيط المدرسي فالفشل والرسوب، أو التفرقة من قبل المعلم بين الأطفال له دور في زيادة عدائية الطفل.. ويبقى الحديث عن أهم العوامل وهو العامل النفسي كحاجة الطفل للحرية، والعدل، والرغبة في الانتقام ممن لا ينصفه، ولفت الانتباه، والرغبة في تحقيق الذات خاصة إذا ووجهت بالدونية وعدم الاحترام..

?? ويبقى لنا أن نحد من هذا السلوك بالتحدث مع الطفل بدفء وحميمية حول هذه المشكلة السلوكية حتى يستطيع الطفل التعرف عليها ومن ثم التحكم بها، وهنا إذا عرف ذلك عنده يمكن التحكم بها عن طريق أسلوب الثواب والعقاب للتعزيز والاطفاء.. كما أن حسن التعامل مع الطفل في جو أسري فيه تسامح وتعاون يساعد الطفل.

كما أنه يفترض على الآباء ضبط أنفسهم عن الغضب والعصبية التي يقترفونها أمام أطفالهم، وتشجيع الطفل على الصداقات وعدم التدخل في خصامهم ما أمكن..

وأخيراً لا ننسى أن نترك للطفل مساحة من اللعب ليفرغ الطفل طاقاته وشحناته النفسية السلبية.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

العدوان والارهاب


قد يؤدي السوك العدواني الى الارهاب اذا ماعملج بدقة واتقان لان الطفل يشعر بطاقة عدوانية كبيرة ويريد افراغ هذه الطاقة باي شكل من الاشكال فالعدوان امر خطير وكثير من الاسر والمعلمون والتربويون يجهلون ذلك فارجو الاهتمام بهذه الموضوع وادراج الحلول المناسبة زكيفية استخدامها .


محمد الذبياني
ابلاغ
08:43 مساءً 2005/04/13


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية