بحث



الخميس 2 ذي الحجة 1425هـ - 13 يناير 2005 م - العدد 13352

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ربما
وصاية جماعية

بدرية البشر
    حين أعلنت الاتصالات - قبل سنوات - عن عشرة آلاف ريال سعودي قيمة لشريحة الهاتف الجوال ، وحين اكتشفت أنها لن تخسر ، وعدتنا أن تعطينا بقيمة العشرة شريحتين حتى تحتفظ بالنقود في خزينتها، ثم عرفنا أنها راحت علينا بخسارة حين وصلت أسعار الشريحة ثلاثة آلاف ونصف، ثم صارت بدون رسوم، فقلنا في سرنا: إنها قيم التجارة التي تحب الربح وتكره الخسارة ، وصبرنا والصبر مفتاح كل مشكلة عويصة ، حين صارت تتفنن في سحب نقودنا بدفع تكلفة رقم اضافي هي التي اقترحته من أجل مد نفوذها التوسعي ، مما جعل رقم جوالنا أطول من رقم مكالمة للفلبين ، لكن المفاجأة اليوم التي أعلنتها بشجاعة، شركة الاتصالات ، أنها سوف تقوم بدور المصلح الاجتماعي ، وتمنع مشاركات الشباب السعودي في برنامج ستار أكاديمي بمنع رسائل sms من التصويت للمشارك السعودي ، لأنها تعتبر أن هذا البرنامج مخالف للقيم والعادات ، وهكذا فإننا سنكتشف أن الشركات الربحية تساهم مع غيرها في بلادنا للقيام بدور المربي ، فوزارة التجارة تحدد شكل العباءات وطولها ، والاتصالات تمنع المكالمات ، والبلديات ، والمرور، والمعسكرات الصيفية ، وأجهزة الرقابة الأخرى تراقب ، وتستغرب إذا كان كل هذه المؤسسات تساهم معنا في تربية أبنائنا، لماذا يفور مجتمعنا بكل هذه الترهات لشبابنا ، ولماذا نجد معظم المراهقين السعوديين وربما الشباب السعودي مقارنة بدول الخليج ، هم الأكثر مشاكسة ، والأكثر عنادا، وكسرا للقوانين ، وقلة في التهذيب ، وكلما طرحنا مشروعا تطويريا قالوا لنا: " ما يصلح عندنا شباب مهبل "! لماذا سياحنا السعوديون هم الأشهر خليجيا بقلب شوارع السياحة العربية، والغربية وأكثرهم ضجيجا؟! ، ولماذا نذهب بعيدا ، افتح الفضائيات وراقب خروج بعض مكالمات الشباب السعودي عن النص المهذب . لتكتشف أننا نعيش أزمة تربية حقيقية ، داخل مجتمعنا . فأين تذهب جهود كل المؤسسات التي تساهم معنا في التربية، لماذا لا تأمن المرأة في سيارتها من أن تسمع كلمات بذيئة ، من شاب يصف سيارته بجانبها، رغم أنه لا يراها لكنه يعرف أن في السيارة المجاورة نساء ؟، لماذا يصادف رجل يقف في محطة البنزين مراهقا يرمي سيارته ببيضة فاسدة دون سابق معرفة ؟، ولماذا كل هذا المرح، والصراخ ، المبالغ فيه عند كل مناسبة تلتقي بها بتجمع شباب سعودي؟. وربما أنني لا أبالغ إن قلت إن فئة الشباب التي اعنيها قد تبدأ من الثانية عشرة حتى الاربعين . الأهالي يتهمون المدارس بتقصيرها في التربية ، والمدارس تتهم الأهالي ، والأهالي والمدارس يتهمون الفضائيات ، والفضائيات تتهم الشوارع والأهالي ، والنتيجة أن كلا يتهرب من دوره في التربية، لهذا فإن الاتصالات غير ملومة حين تقرر هي أن تربي بدلا منا أبناءنا ، هي محقة لأننا كلنا نحتاج إلى تربية ، وعليه فإننا سنظل مرة أخرى مجتمعاً ، "مراهقاً حتى ولو في الخمسين"، طالما أن الوصاية عليه دور يحب الجميع أن يلعبه .
9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

الشابات المهبلات ..!!


تحيه طيبه .. أنا من المعجبين بكتابات الاستاذه بدريه البشر .. يعجبني اسلوبها في الكتابه ، وقبل هذا تعجبني أفكارها .. دائما تكتب بواقعيه أشياء تلامس هموم الناس .
قالت ان شبابنا مهبل !!
يبدو لي ان هذا صادر من انثى عانت كثيرا من وقاحة شبابنا المهبل .. معها حق .. حينما نرى سلوكيات بعض ( بعض هنا مسأله نسبيه .. يعني .. مابين 50 الى 99% !! ) شبابنا في الشوارع نرى العجب العجاب .. شباب لايفرقون بين الحريه والفوضى .. شباب يرون انهم يملكون الحق في ان يفعلوا كل مايحلوا لهم .. شباب لايعترف بخصوصية الآخرين .. شباب سئ الظن .. يعتقد ان كل امرأه تسير في الطريق هي حق مشروع له .. والعجيب انهم يمارسون ازدواجيه بغيضه .. تنتفخ اوداجهم لو رأوا شخصا ينظر ( مجرد نظر فقط ! ) الى نسائهم .. لكنهم لايتورعون في الوقت نفسه في التعدي على النساء الاخريات ، أيا كن ..
اذا كان الثور يهيجه اللون الاحمر .. فهؤلاء الشباب يهيجهم اللون الاسود !! ينجذبون اليه ـ لاشعوريا ! ـ بغض النظر عما يوجد خلف هذا السواد .. لايهم .. شابه أم عجوز .. عبائتها على كتفها ، أم على رأسها .. راغبه أم غير ذلك ..
يعجبني في افلام رعاة البقر ، أو الكاوبوي ، ذلك المشهد .. حينما تغضب الشقراء الجميله من ذلك الضخم ـ الذي تتدلى من وسطة ترسانه ضخمه من الاسلحه ـ فتقوم بصفعه على خده .. يتجهم .. يضع يده على خده المصفوع .. ينظر اليها بنظرات باردة .. ثم يستدير ويخرج .. أو .. قد يرفع مسدسه في الهواء ليطلق طلقات عدة تعبيرا عن غضبه من تلك الشقراء التي صفعته .. لكنه أبدا لايصفعها .. لايرد لها الكف .. يتصرف معها بأسلوب الجنتلمان .. أسأل نفسي :
لماذا لايتصرف شبابنا مع الانثى بمثل شهامة هذا الكاوبوي ؟ !
لماذا شبابنا يتعاملون مع النساء بأسلوب حقير .. دنئ ، ليس فيه شئ من أخلاق الفروسيه والجنتلمان ؟ !
تراه البنت ، التي لازال قلبها غضا طريا .. تقع في غرامه .. يسحرها باسلوبه العذب .. يسكرها بكلمات الحب التي تحن اليها .. في النهاية تصدقه .. تثق فيه .. تعطيه كل شئ .. !
والنتيجه أنه يتعامل معها بكل دنائه وحقاره .. يتركها لآلامها بعد أن أخذ منها مايريد .. يتركها ، ليبحث عن ضحيه اخرى يمارس عليها فحولته وعنترياته .. لماذا لم يكن هذا الشاب رجلا شهما يخاف الله في هذه البنت الغريره .. على الاقل .. لماذا لم يتصرف مثل راعي البقر .. برجوله وبأخلاق الفروسيه ؟
فعلا .. هم شباب مهبل .. يفتقدون للتربيه .. وزاد الامر سوءا .. انهم يعانون من كبت وحرمان ، لم يعرفوا كيف يشبعونه ..!
أخيرا .. هل نطمع من الكاتبه أن تكتب لنا في مقال قادم عن :
الــــــشــــــابــــــات الـــــــمــــــهـــبــــــلات !!!


سعود الشايق
ابلاغ
10:38 صباحاً 2005/01/13

 

ليسوا أبناءنا و لا أولادنا


نعم من تكتبين عنهم ليسوا من الفضاء او من عالم اخر بل هم افرازات تربية بعض الناس لاولاده \"وليس كلهم\"

مثلا بعض الناس يعرف المعاكسات بانهالا تعدو كونها حرية شخصية سواء بالتلفون او في الشارع
فكيف تتوقعين ان يكون ابناءه؟؟؟

ما الحل اذا؟؟

من وجهة نظري الشخصية ان كل ما ذكرتيه ايتها الل الفاضله هو نوع من وسائل ان صح التعبير الكبت وليس التربية .

ولذلك علينا كلنا كمجتمع واحد ان نهتم اولا بالتعليم وان لا نجعل اي فرصه لترك مقاعد الدراسة .

ايضا علينا تعليم اولا دنا واخواننا ومن نربي الاخلاق الفاضله فمن لا بعرف الشر يقع فيه .

في المقابل عليناان نفهم ان على سبيل المثال رجال الهيئة ليسوا الوحوش الاعداء الذين يجب التمرد عليهم قدر المستطاع .

في النقطة السابقه هناك تاصيل للتمرد و الخروج عن الطاعه و المالوف .

الخلاصة ان تراقب تصرفاتنا كمربين لاجيال قادمة تحمل وطننا فوق السحاب او تضعه في اسفل سافلين.

شكرا اخت بدرية على اثارة هذه النقطه التي غفل عنها كثير من الناس وبدا المجتمع بالتفلت .
المعذرة على بعض الاخطاء الاملائية لان لوحتي تصلبت مع الجو البارد.


سعد الجارالله
ابلاغ
03:12 صباحاً 2005/01/14

 

حقا ً ، كلنا نحتاج إلى تربيه


((لهذا فإن الاتصالات غير ملومة حين تقرر هي أن تربي بدلا منا أبناءنا ، هي محقة لأننا كلنا نحتاج إلى تربية ، وعليه فإننا سنظل مرة أخرى مجتمعاً ، \"مراهقاً حتى ولو في الخمسين\"، طالما أن الوصاية عليه دور يحب الجميع أن يلعبه .))
نعم انا معك اخت بدرية في ان كلنا نحتاج إلى تربية صغارا وكبارا شباب وشابات رجالا ونساء حتى كَتّابنا يحتاجون إلى تربية في مواضيع مقالاتهم ومحتوياتها ، حتى تكون في صالح الوطن والمواطن ، لذا قل من تجده يحترم العمل الذي يقوم به لا الشباب يحترمون البنات في عدم إذائهن أو مضايقتهن في الاسواق والاماكن العامة ، ولا البنات تحترم مشاعر الشباب في الحشمه وعدم التعرض والتزام الذوق العام في الشارع والاسواق واماكن الترفيه، لذا كل منهم يحتاج إلى تربية وليس احدهم باكثر من الاخر في حاجته للتربية السليمة الصحيحه لا تربية سقيمة مبنية على هوى يريده كاتب أو اخر ، وإنما التربية التي تخدم الوطن والمواطن .

وشـــــــــكراً


سامي علي
ابلاغ
01:43 صباحاً 2005/01/15

 

معك حق


بالفعل استاذة بدرية نحن نعانى من عقدة الوصاية الجماعية
فكل شخص وكل مؤسسة يريد ان يكون وصى علينا فمثلا نجد المعلم في المدرسة يفرض وصايته على الطلاب والمدير يريد بل ويفرض الوصاية ليس على الطلاب فقط بل على الطلاب والاباء وهكذا فلا عجب ان نعيش كمراهقين مهما بلغن من العمر لاننا نريد ان نخرج عن تلك الوصاية لا اقصد بالوصاية الوصاية الدنينية بل اقصد وصاية المجتمع المتفرقة في كل شي ولا اقصد هنا الانظمة والقوانين التى تنظم الحياة والمجتمع بل الاجتهادات الفردية من قبل البعض ومحاولة فرضه رايه ووصايته على الاخرين والنماذج على ذلك كثيرة
وعموما انا لا اتمرد على الوصاية بل ابرر افعال بعض الشباب الذي يهرب من تلك الوصاية لان كل ممنوع مرغوب ولكن لا مانع من التنبيه وزرع المبادى في النفوس فهذا شي وفرض الامر شي اخر

عموما اسف على سوء الاسلوب ولكن هى خواطر اثارها هذا الموضوع

وشكرا للاستاذة بدرية على الطرح الجميل والجرى للموضوع

عادل


م/عادل
ابلاغ
01:53 صباحاً 2005/01/15

 

=== من امن العقوبة اساء الادب ===


اشكر الاخت الكاتبة على تلمسها لمواطن المرض في مجتمعنا الغالي، وما ذلك منها بغريب. اقول ان الله سبحانه ذكر لنا في محكم الكتاب بان الانسان في اسفل السافلين ((لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم، ثم رددناه اسفل سافلين "الا" الذين آمنوا وعملوا الصالحات ...)) وقد اعز الله هذه الأمة بالدين فالتزمت به ونصرها الله ورفعها بالدين فوق الامم، وبقدر ما يكون هذا الانسان قريبا من ربه فان اخلاقه وسلوكياته تتحسن وبقدر ما يبتعد عن دينه فانه يتجه نحو الطين والحيوانية (اكرم الله القراء).


المربد
ابلاغ
10:46 صباحاً 2005/01/15

 

رأي آخر


انا ضد ما قالته الكاتبه.. وفي نفس الوقت أتفق تماما مع قرار شركة الاتصالات ... باختصار شبابنا ما ينفع معهم إلا أسلوب المنع والقمع ؟ ويكفينا في هذا القرار حفظ أموال الشباب والانتفاع بها فيما يعود عليهم بالنفع والفائدة .


ابو تركي
ابلاغ
12:24 مساءً 2005/01/16

 

لا للتعميم ولا للوصاية .... التربية هي الاساس


لا للتعميم والاحكام الجماعية فوجود شباب مهبل
لاينفي وجودشباب ذو اخلاق حميدة وتربية فاضله...............
لا للوصاية..وخاصة من شركةالاتصالات!! لماذا لم تفرض الشركة الوصاية على نفسهـا من الجشع !!!من منطلق مبدأالقيم والاخلاق التجارية !! اعتقد اكيد هناك شركة منافسةبتاخذ نصيب الاسد من الاتصالات الصادره للبرنامج وعملتهـانقطة لصالحهـا .........
فالتربية هي الاساس اذا تربى الانسان على القيم والمبادئ يكون فخر لاسرته ووطنه وهناك الكثير ... وهذا لاينفي وجودشباب مهبل
لكن الاااااااااا الاتصالات تبدأ بالوصايةعلى نفسهـا ..


العصفوره
ابلاغ
04:24 صباحاً 2005/01/17

 

تقول ثور يقول احلبيه


اشكرك استاذه بدريه على مقالاتك
بس ودي انوه للاخ ابو تركي
اللي علق بالجمله هذي
(باختصار شبابنا ما ينفع معهم إلا أسلوب المنع والقمع)
انصحك تقرا المقال من جديد


امل
ابلاغ
11:05 مساءً 2005/01/19

 

ليس الشباب فقط من هم كذلك !



أولا أستميح الكاتبة عذرا ... فأنا لضيق الوقت لم أستطع قراءة مقالها و انما قرأت رد الأخ سعود الشايق


أنت كنت شهيد على بني جنسك و أنا هنا شهيدة على بني جنسي أيضا


سابقا(أي قبل يومين فقط) كنت ألوم الشباب 100% على كل ما يفعلونه و أحتقرهم بكل ما تعنيه كلمة احتقار على تصرفاتهم اللي أعتقد شخصيا أنها تصرفات يمكن أن تصدر من أطفال لا يعنون ما يفعلون و ليست تصرفات رجال


و قبل يومين فقط أدركت أن اللوم لا يقع على عاتق الشباب فقط ... و انما يتقاسمه البنات أيضا

بالرغم كنت اخالط من البنات الكثير و بالرغم اني منهم لم أستطع أن أتصور ما يمكن أن يفعلوه أو أن يتجرأو على فعله الا قبل هذه المده القصيره

في الواقع لا أعلم ان كنت مغفلة أو على نياتي كما يقال بالعامي.. أو اني لم أعلم الحقيقة لأن البنات عادة لا يتحدثون بما يجرأون على فعله


صحيح ان الشباب طائشون في غالب الاحيان ولكن الموضوع في أوله لا يتعدى جس نبض .. فاذا كان من يحاول الاحتكاك بها تريد ما يريد فالطبع سيتفقان ..

اذا لا يلام الشاب هناهو فقط و انما هو و هي ... و لا تتصور يا أخ سعود ان الفتاه حالمة و بسيطة و على نياتها و انها وافقت على محادثة هذا الخروج مع ذاك لأنها كانت تعتقد انها ستتزوجنه .. ابدا !!! .....
كلنا نعرف و كلنا نفهم و أقسم لك اني جلست في احدى المناسبات مع فتيات أصغر مني فوجدتهم أكثر علما في هذه الأمور , اكثر ثقافه و أكثر جرأة .. فهذه تحكي حكاية بنت عندهم في الثانوية خرجت مع فلان و ماذا حصل بعد ذلك و كيف أكتشف أهلها الأمر و كيف انقطعت عن الدارسة .. و ايضا كيف عادت لتواصل تعليمها في السنه القادمه !!!... و أخرى تسرد قصة بتفاصيل أكثر و نهاية أسوأ وهكذا ....
صدقني الغالب في الفتيات يدركون ما يفعلون... فلسنا مغفلات و لسنا قليلات خبره فقد سمعنا من القصص ما سمعنا ...
و سمعنا من النصح ما سمعنا ....
و سمعنا من الغزل أثناء مرورنا في شارع أو تجولنا في سوق ما سمعنا...


و الأمر بعد ذلك لنا
فمن أردات أن تكمل سماعها للغزل فلها ذلك و لا يلام من أسمعها فقط...

و من أردات رضى ربها و راحة بالها و برا بمن تحمل اسمه و ان كان تحت التراب فلها ذلك أيضا ....



قارئة
ابلاغ
06:21 صباحاً 2005/01/23


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية