بحث



الخميس 2 ذي الحجة 1425هـ - 13 يناير 2005 م - العدد 13352

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


صدى الواقع
مالك شغل!!

خالد المشيطي
    رحم الله سعد الدوسري وأسكنه فسيح جناته، حادث من حوادث لا تنقطع تخنقنا أخبارها فنكاد نموت قهرا.

* السير في الشوارع عندنا ينبيء أن بيننا من يعيش في فوضى، هؤلاء الذين يعشقون الخروج عن حدود الأدب يريدون أن نظل تحت خط الحدود الدنيا ثقافة وحضارة، ولا يهمهم إن ظللنا أضحوكة للآخرين بسبب تصرفاتنا، ماذا يضيرهم وقمة طموحهم ملء عيونهم وبطونهم ؟!!

* الوفيات والإصابات والإعاقات والتلفيات ومشاهد العنف المرعبة مما يرونه بأم أعينهم ومما تنقله لهم الأخبار كل يوم لم تزد قلوبهم إلا موتا، ومن يملك منهم ذرة إحساس أو إيمان يتعامل معها بمقولة ( قضاء وقدر)، والجملة هذه صارت تعلق عليها جميع المشاكل، وغدت مبررا لممارسة كل فوضى فانتقل بها أولئك من (التوكل) إلى (التواكل)، وليرسخ أولئك نظرية (القدرية) التي تقول بها طائفة تريد تقييد حركات العبد إطلاقا !!

* أعجب ما أعجب منه حينما تصدر المخالفة ممن ينظر إليهم على أنهم من القياديين كالأساتذة والمثقفين والمسؤولين، هؤلاء هم عين المشكلة لأنهم القدوة ولأنهم فوق خط المحاسبة، كلما أغلق باب مخالفات أوجدت وسيلة لخرقها، أذكر أنني ركبت السيارة مع واحد من هؤلاء وأول شيء فعله بعد تشغيله محرك سيارته فتحه جهاز اكتشاف رادارات تحديد السرعة! بالطبع هذا أحد مظاهر ازدواجية الشخصية التي نتميز بها باقتدار بسبب ضغوط أسرية واجتماعية تستلزم - كما صرنا نرى - ذلك !!

* التعامل مع الأحداث يؤخذ عندنا وفق مبدأ (عليهم عليهم)، الهدف فيما يتم فعله - كما أظن - إعلامي أولا وأخيرا، والدليل أن أي حملة بعد أن تأخذ حقها من الإعلام تموت، أو (تُمات) . مثلا حزام الأمان ركز عليه حتى كدنا نضعه في أسرَّتنا نتربط به حينما ننام. . والآن نكاد ننسى أن في سياراتنا شيئاً اسمه حزام !!

* من مظاهر الفوضوية انتهاك حرمة الإشارات المرورية، لا أذكر أنني وقفت في إشارة إلا وشاهدت من يتجاوزها، مرة في المقدمة سيارة شرطة وقفت تنتظر المتجاوز يمر بعد أن فتحت وذهب كل في سبيله وكنت ظننت أن المتجاوز وقع في الفخ، لم أحتمل فنبهت رجل الشرطة بعد أن سرت بمحاذاته فربما حسب أن السيارة تلك سيارة إسعاف. . لغة عيونه التي ردت علي قالت : مالك شغل !! لا أذكر عدد المرات التي أبلغت عن قاطعين إشارات وظللت أحرص على إملاء رقم هاتفي للمتواجد في غرفة العمليات، ليس الهدف أن يتصلوا بي للتثبت، ولكن لأتأكد هل فيهم حياة، لا أذكر أن أحدا استدعاني، بالطبع فهتم مصير إبلاغي !! مرة أردت معرفة مصير بلاغ مواطن مثلي فتابعت سيارة مخالفة مخالفة كبرى حتى وقفت في مكان ما ثم عملت اللازم، انتظرت ساعتين بجوارها ولعله يأتي رجل شرطة يحاسبها فلم يحدث ورحلت وهي نائمة !

* الذي يجعل المخالفات ترتفع إلى أرقام قياسية مع مرور الزمن أن فينا من يظن أن التوعية وحدها كافية فأُهمل جانب العقاب أو يكاد، ومما يساعد على هذا إغلاق ما يسمى (الحجز) داخل إدارات المرور في وجه من له نفوذ، والاكتفاء بالتعريف به لمن له نفوذ أقل ليدري أن في الإدارات شيئاً اسمه حجز حينما يدخل فيه ليشاهده ثم يخرج بعد دقيقتين، ومن الخلل من يتنازلون سريعا عن حقوقهم من الأولياء وبالذات عن المتوفين فيخرج المتسبب ليقتل آخرين. .. وهكذا يستمر الاستنزاف !!

* مايحدث في شوارعنا سببه أنه يمسك المقود خليط ممن هم مرضى نفسيون أو متحررون من رقابة الأسرة والأنظمة أو أمن تروقهم مناظر الدماء والخراب أو ساديون يتلذذون بتعذيب الآخرين !!

* منذ وفاة سعد الدوسري عليه رحمة الله قبل عشرة أيام فقط لي معرفة شخصية بأربعة ماتوا بحوادث اثنين منهم طفلان دهسا أمام مدرسة بعجلات طائش مسرع أراد استعراض إمكانات سيارته، النعمة نقمة، ومن يقتل بسيارته يعامل معاملة الأبرياء لأنه كما هي الأنظمة ليس من القتل العمد. أليست السيارة أيها السادة أحدّ من السيف وقائدها أكثر شجاعة من عنترة بن شداد العبسي ؟! أريد أن أعرف !!!

بقايا. ..

* سلبية إبعاد لاعبي المنتخب عن أنديتهم دون ضرورة قصوى أكثر من إيجابيتها من وجهة نظري لأنهم سيحرمون من بعض مباريات الدوري المحتدمة والتي عادة ما يدخلونها بحماس تنافسي.

* حذرت في مقال سابق من تصرفات اتحادية تبرر وتؤيد تصرفات محمد نور بشكل لا مباشر وقلت: أخشى أن يخرج في الاتحاد من يعوضه ماديا ونفسيا عن إيقافه العقابي هذا الموسم، هذا ماحدث بالضبط عبر الفياجرا وليس من التبرير أنها ضمن بنود عقد التجديد لأن التوقيت يؤيد ما حذرت منه.

* صدر قرار نقل مباراتين لنجران بتاريخ 11/23ولم يصل إلى الأندية إلا يوم الأحد الماضي، هل العيب بجهاز الفاكس أم بالعامل عليه أم بمصدره ؟


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية