بحث



الخميس 2 ذي الحجة 1425هـ - 13 يناير 2005 م - العدد 13352

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
التسلح.. كأحد المحرّمات على العرب!!

كلمة الرياض
    من خلال أمريكا، استطاعت إسرائيل أن تستغل جميع المنافذ التي تؤدي إلى تعاون عسكري أو نشاط ينتمي إلى تعزيز القوة العربية، بتعطيلها إذا كانت دون أسلحة الدمار الشامل أو ضربها، كما حدث لمفاعل تموز العراقي، ومحاولة جر الهند لضرب السلاح النووي الباكستاني ومنشآته، وعلى نفس الوتيرة صعدت أزماتها مع إيران، في حين شكلت قضية التعاون مع الصين بتجهيز طائراتها بالتقنيات الإسرائيلية، أزمة مع أمريكا، باعتبار هذا الإجراء يخل بتوازن القوة، لأن هذه التقنية أصلاً من المبتكرات الأمريكية، وجزء من هداياها لتل أبيب مما قد يخلق توتراً، هددت الصين بمعاقبة إسرائيل اقتصادياً..

الآن، تدور معركة في الخفاء بين روسيا وإسرائيل حول زيارة الرئيس السوري لموسكو، على اعتقاد أن هناك صفقات أسلحة قد تشكل قضية خلاف بين الدولتين، وخاصة إذا كانت لسورية، التي يدخل تسليحها من ضمن المحرمات، وهذه الأزمة المتصاعدة قد لا تجعل روسيا دولة تخضع للابتزاز، حين تتصرف وفق مصالحها، ومن خلال أهم صادراتها، بعد النفط، كدولة ذات صناعات متقدمة في الأسلحة، لكن إسرائيل تتصرف بعقل الدولة العظمى، وهذا ما يجعل روسيا وغيرها، خارج دائرة الهيمنة الإسرائيلية من خلال قواها الضاغطة التي وظفتها، ونجحت، في أوروبا وأمريكا، وعدم نجاحها، بشكل مطلق في دول أخرى..

روسيا لا تخفي تعاونها مع إيران، ولا دعم الهند، ولا عقد صفقات تعاون تقني وصناعي مع الصين، خاصة أمام محاولة حصارها من قبل حلف الأطلسي، والقواعد الأمريكية في جمهوريات الاتحاد السوفياتي، وسوابق إسرائيل كثيرة، فقد اعترضت على الصفقة الأمريكية مع المملكة لطائرات (الإيواكس) وحاولت تعطيل اتفاقات تسلح مصري، وأردني، مع أمريكا، وهذا الأمر، وفق قناعاتها، حق، لكنه أمام مصالح الدول يفقد قيمته، خاصة وأن إسرائيل، يوازي تسليحها، الدول العربية مجتمعة، وهذا تحقق بسبب فتح المصانع، والمعامل، والمعونات على شكل أسلحة وغيرها، حتى وصلت إلى المستوى الذي يضعها مع الدول النووية الكبرى.

قد تكون الحرب على سورية وغيرها النفسية، والسياسية، جزءاً من اعتبارات ما يدور بالمنطقة كلها، وأمريكا تدرك أنها معنية بأمن إسرائيل، وقد تحاور روسيا أو غيرها وتضغط عليها، لكن الأمور لا تدار بالكيفية التي تلبي طلبات إسرائيل، وهذا ما تؤكده الاتجاهات الروسية التي تريد توسيع مجال علاقاتها، لتوازي مفهوم حصارها وجعلها مجرد دولة عسكرية كبرى بجناح اقتصادي ضعيف..

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

السلاح العربي ضد التنمية فلماذا تغضب امريكا واسرائيل؟



السلاح العربي ضد العرب او مخزون خردة فلماذا نغضب امريكا واسرائيل من امتلاك العرب للسلاح ؟
السلاح العربي مصدر تبديد للثروات والامكانات العربية واكبر عائق للتنمية في البلاد العربية فلماذا تغضب امريكا واسرائيل؟
ربما نتوقع من امريكا واسرائيل ان تغضب وتمتعض اذا توجهت الاموال المرصودة لشراء خردة السلاح الغربي الى التنمية وتسخيرها لرقي الانسان العربي

فحسب الوضع الراهن بما فيه من الاستسلام العربي للرغبات الامريكية والرضوخ للابتزازات الاسرائيلية لم يعد لامتلاك السلاح اي داعي

يحي الحربي


يحي الحربي
ابلاغ
10:00 صباحاً 2005/01/13

 

هل رهاننا رهان تسلح ام رهان سلام


المؤلم حقا اننا كنا نعتقد في قدوم بشار الاسد لسدة الحكم في سوريا بداية فترة من التعقل والواقعيه .

ولكن للاسف اثبت بشار الاسد انه اسواء كثيرا مما كنا نتوقع .

ماذا يريد السوريين من اسرائيل . اليسوا يريدون تحرير ارضهم المحتله بالقوه .

هل يملك الاسد من القوه الكافيه لانتزاع ارضه من اسرائيل . الاجابه هو يعلمها قبل غيره .لا . اسرائيل تملك في ميزان القوي سبعة اضعاف القوة العربيه كاملة ؟

اذا نحن نعلم ان استعادة الارض لن ياتي بالدبابه . وانما عن طريق المفاوضات .

وكعادة العرب الحميده نفقد الفرصه تلو الفرصه .

ماذا لو تخلي الاسد عن دور العظمه في لبنان . واقفل ماؤي القتله والارهابيين من فصائل فلسطينه احتضنتها سوريا نكاية بعرفات .لانها لاتعترف بعرفات ولاتكن له الود منذ الاسد الاول وحتي الاسد الثاني .

خلال الاسبوع الحالي استضاف موقع جريدة يدعوت احرنوت الاسرائيليه المعتدله . الرئيس الاسرائيلي . للاجابه علي اسئلة القراء العرب .وكان احد الاسئله متي يتم دخول المفاوضات مع سوريا . وكانت اجابة الرئيس الاسرائيلي للقراء العرب ان الرئيس الاسد يصر علي بداية المفاوضات من حيث انتهت .كشرط ؟والواقع ان المفاوضات الاسرائيليه السوريه فشلت . وبالتالي لم تؤجل لتبداء من جديد . ولكنها وقفت في طريق مسدود نتيجه عدم جدية الحكومه السوريه .

اليوم الفرصه تلوح للسوريين اكثر. فعليهم اقناع العالم بتحديد هدفهم لتحرير ارضهم . ويجب ان يكون هدفهم واضح . ليس تحرير العالم وحماية ايران وتخريب العراق من ضمن اهدافهم . عندما يرفع السوريين هذا الشعاربعمل صادق يقتنع الجميع به سيجد السوريين ان الراي العام العالمي وصانعي القرار في العالم يقفون الي جنبهم للوصول الي اهدافهم .

اما اللجوء الي صواريخ روسيه فقد سبقت سوريا الكل بامتلاك صواريخ تصل الي العمق الاسرائيلي .في عام 1987.ورغم امتلاكها لهذا السلاح الانه ان الكل يعلم انه انتهي صلاحيته ولم يستخدم .

اليوم نري ان امتلاك سوريا لصواريخ ايرانيه او سوفيتيه لن يعدل المعادله . واذكر الكل ان عام 1987 عندما جاءات الصواريخ التي تضرب العمق الاسرائيلي بعد مجزرة الطيران السوري في البقاع والتي دمرة اسرائيل ثلث الطائرات السوريه .كانت المعادله ان الاسد بات يهدد العمق الاسرئيلي . ولكن اسرائيل ليست لبنان .بل ردت عليه وهو يعلم تمام مايعنة الاسرائيليون .قالوا له انهم قادرين علي تدمير دمشق كاملة .
ارجو ان لايكون اليوم رد الاسد الابن كما كان رد والده . بان الشعب السوري مستعد لتقديم الشهداء .


الشاوي
ابلاغ
10:09 صباحاً 2005/01/13

 

أمنية


أتمنى أن يأتي اليوم الذي يضاف فيه "التسلح" إلى المحرمات.


السيد الزيادي
ابلاغ
11:16 صباحاً 2005/02/28


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية